صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

فرق الإسعاف تطفئ صفاراتها وتستغيث... المحروقات تُجبر سياراتها على التوقف القسري

صيداويات - الثلاثاء 17 آب 2021

لم تسلم الفرق الاسعافية في صيدا من أزمة المحروقات، والمسعفون الذين اعتادوا على تلبية نداء استغاثة الناس باتوا اليوم يستغيثون، بعدما اعلنت الجمعية الطبية الإسلامية ومعها فرق الاسعاف والطوارئ التابعة لجمعية الحركة الشبابية للتنمية والسلام وفوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي، التوقف عن خدماتها الاسعافية وتلبية مهمات نقل المرضى من المستشفى إلى المنزل.

والفرق الاسعافية التي اعتادت ان تواصل عملها في احلك الظروف واصعبها، من الحوادث الى نقل المرضى الى اسعاف الجرحى في الحروب والمساعدة في الحرائق والسيول، وقفت عاجزة اليوم امام الازمات اللبنانية المتلاحقة وأطفأت صفّارات انذارها بسبب أزمة البنزين، ووجهت نداء عاجلاً الى المسؤولين وأصحاب الأيادي البيض وبلدية صيدا برئيسها المهندس محمد السعودي وجميع السياسيين واصحاب النفوذ بالدعوة الى اجتماع عاجل ووضع خطة طوارئ للجمعيات الإسعافية في صيدا لتأمين المحروقات على السعر الرسمي والكمية المطلوبة لتشغيل سيارات الإسعاف، داعية الى اجتماع عاجل مع الجمعيات الإسعافية في صيدا للتباحث في هذه المستجدات.

وقال قائد "فوج الدفاع المدني" في "جمعية الكشاف العربي" الدكتور خالد الكردي لـ"نداء الوطن": "لم نمرّ بأزمات مثل هذه من قبل، انه الانهيار بعينه وفي مختلف الاتجاهات، ما دفعنا الى وقف الاسعافات الا للحالات الطارئة والضرورية فقط"، مشيراً الى "اننا اطلقنا صفارة انذار لمعالجة مشكلة التزود بالبنزين أو المازوت لاستمرار العمل الذي نعتبره واجباً وطنياً وحاجة ماسة للناس في ظل الحوادث والكوارث والاوضاع الصحية الصعبة"، داعياً بلدية صيدا والجهات المعنية الى تخصيص قسيمة لفرق الاسعاف من اجل التزود بالوقود، وقال: "نحن مصمّمون على خدمة ابناء مدينتنا وشعبنا، ولكن بقاء الحال على ما هو عليه سيؤدّي الى كارثة انسانية فوق الوصف".

وأزمة البنزين التي نجح الجيش اللبناني في منع احتكارها عبر قيامه بالكشف على المحطات والزام اصحابها بفتح ابوابها لتزويد المواطنين بالمادة في ذروة فقدانها مع عطلة نهاية الاسبوع، لم تخفف من وطأة ازمة المازوت التي انعكست سلباً على عمل الافران، وبقيت طوابير الانتظار والاذلال امامها للحصول على الرغيف مع تقنين اضافي في التوزيع، حيث اقتصرت على ربطتين صغيرتين او واحدة كبيرة لكل عائلة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/55394


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012249587
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة