صيدا سيتي

الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

فرق الإسعاف تطفئ صفاراتها وتستغيث... المحروقات تُجبر سياراتها على التوقف القسري

صيداويات - الثلاثاء 17 آب 2021

لم تسلم الفرق الاسعافية في صيدا من أزمة المحروقات، والمسعفون الذين اعتادوا على تلبية نداء استغاثة الناس باتوا اليوم يستغيثون، بعدما اعلنت الجمعية الطبية الإسلامية ومعها فرق الاسعاف والطوارئ التابعة لجمعية الحركة الشبابية للتنمية والسلام وفوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي، التوقف عن خدماتها الاسعافية وتلبية مهمات نقل المرضى من المستشفى إلى المنزل.

والفرق الاسعافية التي اعتادت ان تواصل عملها في احلك الظروف واصعبها، من الحوادث الى نقل المرضى الى اسعاف الجرحى في الحروب والمساعدة في الحرائق والسيول، وقفت عاجزة اليوم امام الازمات اللبنانية المتلاحقة وأطفأت صفّارات انذارها بسبب أزمة البنزين، ووجهت نداء عاجلاً الى المسؤولين وأصحاب الأيادي البيض وبلدية صيدا برئيسها المهندس محمد السعودي وجميع السياسيين واصحاب النفوذ بالدعوة الى اجتماع عاجل ووضع خطة طوارئ للجمعيات الإسعافية في صيدا لتأمين المحروقات على السعر الرسمي والكمية المطلوبة لتشغيل سيارات الإسعاف، داعية الى اجتماع عاجل مع الجمعيات الإسعافية في صيدا للتباحث في هذه المستجدات.

وقال قائد "فوج الدفاع المدني" في "جمعية الكشاف العربي" الدكتور خالد الكردي لـ"نداء الوطن": "لم نمرّ بأزمات مثل هذه من قبل، انه الانهيار بعينه وفي مختلف الاتجاهات، ما دفعنا الى وقف الاسعافات الا للحالات الطارئة والضرورية فقط"، مشيراً الى "اننا اطلقنا صفارة انذار لمعالجة مشكلة التزود بالبنزين أو المازوت لاستمرار العمل الذي نعتبره واجباً وطنياً وحاجة ماسة للناس في ظل الحوادث والكوارث والاوضاع الصحية الصعبة"، داعياً بلدية صيدا والجهات المعنية الى تخصيص قسيمة لفرق الاسعاف من اجل التزود بالوقود، وقال: "نحن مصمّمون على خدمة ابناء مدينتنا وشعبنا، ولكن بقاء الحال على ما هو عليه سيؤدّي الى كارثة انسانية فوق الوصف".

وأزمة البنزين التي نجح الجيش اللبناني في منع احتكارها عبر قيامه بالكشف على المحطات والزام اصحابها بفتح ابوابها لتزويد المواطنين بالمادة في ذروة فقدانها مع عطلة نهاية الاسبوع، لم تخفف من وطأة ازمة المازوت التي انعكست سلباً على عمل الافران، وبقيت طوابير الانتظار والاذلال امامها للحصول على الرغيف مع تقنين اضافي في التوزيع، حيث اقتصرت على ربطتين صغيرتين او واحدة كبيرة لكل عائلة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/55394


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013451865
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة