صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

وزارة الطاقة تبحث زيادة سعر الكهرباء!

صيداويات - الجمعة 13 آب 2021

الأزمة التي ستنتج من إلغاء دعم المحروقات ليست محصورة بارتفاع أسعار اشتراكات مولدات الكهرباء الخاصة، كونها ستصبح حكراً على الميسورين. فاستمرار المولّدات لن يكون مضموناً، بسبب التراجع الحتمي في أعداد المشتركين، لترزح الأغلبية الساحقة تحت عتمة طويلة. هنا، الحل الوحيد والأفضل والأقل كلفة على السكان والاقتصاد، كما على الدولارات الموجودة في مصرف لبنان... هو زيادة التغذية بالتيار الكهربائي من قبل مؤسسة كهرباء لبنان. وهو ما يتطلب استمرار مصرف لبنان في تأمين الدولارات لاستيراد الفيول اللازم لها. ولا بد من التذكير بأن كلفة إنتاج الكهرباء بواسطة المولدات تصل إلى نحو ضعفَي كلفة الإنتاج في معامل «كهرباء لبنان». ولأن السلطة السياسية متواطئة مع قرار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عدم القيام بواجبه لتأمين الدولارات لاستيراد حاجة كهرباء لبنان من الفيول، قررت وزارة الطاقة بدء البحث في زيادة سعر الكهرباء للمشتركين، وتقديم ذلك بصفته الحل السحري الذي سيؤمن التغذية بـ 16 ساعة يومياً! فبحسابات «الطاقة»، يمكن الفيول العراقي تأمين 10 ساعات تغذية يومياً لنحو أربعة أشهر. ولتأمين 6 ساعات إضافية يومياً، «يتوجّب علينا» زيادة أسعار الكهرباء، لتتمكّن المؤسسة من تأمين حاجتها من الأموال لشراء الفيول وفقاً لسعر الدولار في السوق. هذا هو الحل الوحيد الذي وجدت الوزارة نفسها معنية بدرسه، بدلاً من أن يجتمع مجلس النواب ويفتح اعتمادات لشراء حاجة معامل «كهرباء لبنان» من الفيول، ولإجبار رياض سلامة على تأمين الدولارات اللازمة لها وفق السعر الرسمي الذي لا يزال يعتمده في التعامل مع المصارف، كما إلزامه بتأمين حاجة المؤسسة من أموال لضمان استمرار تشغيل المعامل. هذا الخيار هو الأفضل والأمثل لتخفيف حدة الانهيار، بسبب الحاجة الملحّة إلى الطاقة لتشغيل الاقتصاد وكل مجالات الإنتاج، فضلاً عن الحاجة الحيوية إلى الطاقة في القطاع الصحي والاستشفائي. كما أن استمرار دعم أسعار الكهرباء، وتأمين استقرارها بالقدرة الإنتاجية القصوى لمعامل كهرباء لبنان، سيكون وسيلة لتخفيف حدة الانهيار عن جميع السكان، الذين تُركوا في حالة سقوط حر نحو الفقر المدقع بعد قرار وقف دعم استيراد المحروقات، وفي ظل أسوأ أزمة اقتصادية ومالية ونقدية شهدتها البشرية بعد الحرب العالمية الثانية، بحسب تقديرات البنك الدولي.

المصدر | الأخبار | www.al-akhbar.com/Politics/313960


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013318631
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة