صيدا سيتي

القوى الأمنية داهمت سوق البيع الخضار والفاكهة في صيدا جريحة في حادث صدم بصيدا دورة مكثفة في مهارات اللغة العربية: النحو في عشرة أيام - لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن

أحمد الأسير ... أفكار الجماعة الإسلامية أزعجت والده المغنّي

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأحد 22 تموز 2012 - [ عدد المشاهدة: 10566 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


علي منتش - النهار:
في احد شوارع حارة صيدا، وقف احمد، طفل السنوات السبع يشاهد احد مسؤولي منظمة فلسطينية مسلحة يوجه الاهانات الى والدته، ويضربها بالجنزير. يومذاك كان احمد عاجزا. وقف يبكي وحيدا. كان يعلم ان هذا المسؤول يعتدي على الناس مستقويا بمنظمته وسلاحها. لكن ما في اليد حيلة. حدث ذلك العام 1975 واليوم كبر احمد. تغيّر احمد. صار يهدد كل من يحمل سلاحا، ويعد بالويل والثبور. يقطع الطرق ويسيّر المسيرات. احمد، هو اليوم، الشيخ احمد الاسير.
في حارة صيدا ولد أحمد الاسير في 13 تشرين الاول 1968، "الحارة" كانت آنذاك لا تشبه ذاتها اليوم. كانت قرية نائية، بعيدة من ضجيج المدينة. جبال، مغاور، هدوء... عاش امام مسجد بلال في الحارة حتى العام 1982، كان طفلا يلهو اينما كان، تساعده في ذلك الحرية التي كانت اعطيت له من والديه. الضوابط كانت واضحة: العودة الى المنزل قبل المغيب، غير ذلك لا شيء. مارس الاسير كل الانشطة التي يمكن لطفل ان يقوم بها: اللعب بالدراجة الهوائية، كرة القدم، عصابات الحجارة، الغلل، سرق الاكيدينيا من البساتين، وغيرها. حرص الاسير على تعداد كل هذه الانشطة، وحرص اكثر على التأكيد ان طفولته كانت اجمل طفولة يمكن لطفل ان يعيشها. ربما لم يرغب الاسير في ان يفسر احد بعض تصرفاته اليوم، كونها عقدة طفولة.
"ما بيهدا" هكذا وصف بعض العارفين بالاسير في طفولته، لكن النشاط الزائد لذاك الصبي، لم يخفِ رغبته في الوحدة. كان يحب ان يجلس وحيدا في كثير من الاحيان، يصادق شخصاً او اثنين، لا اكثر، في غالب الاحيان يكبرونه سنّا. لا يمل الاسير من الحديث عن طفولته، يعود اليها كلما سمحت له الفرصة. يتذكرها. يشتاق اليها. يحن الى العابها. الامر ليس بسرّ، والا بماذا يمكننا تفسير بعض ما يقوم به امام عدسات الكاميرا في ساحة الاعتصام من طفوليات؟.
ولد الاسير من امّ شيعية ووالد سنّي، "بالاسم" يقول، فلا والدته ولا والده كانا يفقهان الدين وتاليا انتماءاتهما الطائفية كانت اسمية. في ظل الغالبية الشيعية تربى في حارة صيدا، كان يشارك احيانا في مراسم العاشر من محرمّ مع اصدقائه. ولد الاسير في لبنان قبل ولادة الانقسام السني الشيعي الذي يترعرع على يديه اليوم. في بيئة الاسير يومذاك لم يكن احد يفرق ما بين الشيعي والسني، بعكس بيئته اليوم، حتى انه لم يكن يدرك في الخمس عشرة سنة الاولى في عمره الفروق الحقيقية ما بين السنة والشيعة. "سبحان مغيّر الاحوال"!. لم يكن الاسير اساسا من عائلة يمكن تمييزها، او يمكن النظر اليها نظرة نمطية. عائلة بعيدة من التدين. الاب مغنٍّ، يحيي حفلات في المطاعم والمهرجانات، يشرب الكحول ولا يهتم بالقضايا الدينية. والام شيعية قبلت بزواجها رغم انتماء الزوج الطائفي المختلف.
ضد الحياد السلبي
في السياسة كانت عائلة الاسير تعتمد سياسة "امشي الحيط الحيط، يا رب السترة". طبعا والده كان معجباً بالرئيس جمال عبد الناصر "مبدئيا، كما كان معظم الناس، لكنه لم يكن متحزبا". في تلك الفترة كانت عقدة الاحزاب بدأت تسيطر على اهالي المنطقة، "فالاحزاب تقتل، تدمّر، والقيادات تكذب وتستغل دماء الناس". الحياد السلبي كان يستفز الاسير مذ كان صغيرا، كما يقول، كان يغضب من صمت الناس، من سكوتهم على ما يعتقدون انه خاطىء، "هل يخافون السلاح في يد الميليشيات، عليهم ان يثوروا في وجه كل ما هو خطأ". لم يكن الاسير معجباً بأي شخصية سياسية، حتى حين كان مراهقا. امر غريب! لا مثال اعلى، لا خطاب سياسياً او اجتماعياً استطاع جذب ذاك المراهق، اغلب الظن ان الاسير كان يرى نفسه زعيما منذ ذلك الوقت، او كان يرغب في ذلك، والزعيم لا يُعجب بالزعماء!.
الاسير الى التحزّب والتديّن
اعتبر الاسير أكبر من عمره دائما، هكذا كان يقال عنه، قول يشبه الى حدّ ما، ما يقال عنه اليوم عن، "انه يعطي نفسه حجما اكبر مما تستحق". الامر ليس مهما. بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان، وعند بدء حرب شرق صيدا بدأ التحول في حياة الاسير. اطل الخطر عبر القصف والعنف والمعارك على صيدا، هنا بدأت الاسئلة تجول في رأس المراهق، يقول: "بدأت اسأل عن سرد الحياة، من خلقنا، وكيف؟ لماذا هناك مسيحي وسني وشيعي؟" في تلك الفترة لم يكن الاسير متدينا، لم يكن يصلّي، لكن الاشكاليات التي طرحها على نفسه جعلته يأخذ قراره. قرر الاسير يومذاك التزام الدين "والبحث عن الحقيقة" لم يجد امامه سوى الجماعة الاسلامية فانتسب اليها والتزم العمل معها نحو 4 سنوات. صيت الجماعة الاسلامية كان بدأ يسطع، بدأ الناس ينظرون الى المنتمين للجماعة على انهم اناس صادقون، يقاتلون اسرائيل ويستشهدون. اراد الاسير من الجماعة ان تقربه من دينه، ان توصله الى الحقيقة، وهذا ما لم يحدث. لم تستطع الجماعة الاسلامية ان تجيب عن اسئلة الاسير. كان الخطاب الديني فيها محصورا بمسألة الجهاد والقتال، وهذه، وفق الاسير، "افكار سطحية وبسيطة عن الدين". ربما رأى الاسير نفسه زعيما مرة اخرى، والزعماء لا يقاتلون، هم ابطال، والابطال لا يموتون! اراد ان يكون منظرا يتأثر به الناس، ولا يتأثر بهم. العمل في صفوف الجماعة لم يعجب والد الاسير، كان يعتبر ان ابنه "انتزع"، ربما كان على حقّ! فالافكار التي كانت تسيطر على عقل الابن ازعجت الاب الفنّان. بدأت الانتقادات المتبادلة، فالابن كان يرى في عمل ابيه عملاً مخالفاً للدين والشريعة، والاب لم يكن معجبا بأفكار ابنه "الغريبة". وصل الخلاف الى ذروته عندما اراد الاسير المشاركة في دورات تدريبية عسكرية، فغضب والده وضربه، مما دفعه الى ترك المنزل فترة طويلة، وأقام في غرفة مهجورة لايام. مسيرة الاسير انتهت عندما بدأ يرى الجماعة تستعمل الخطاب الديماغوجي. الديماغوجي؟ الا يشبه هذا الخطاب خطاب الاسير اليوم؟ في كل الاحوال ابتعد الاسير عن الجماعة الاسلامية عندما وجد ضالته عند جماعة "الدعوة والتبليغ" فشارك في رحلة لمدّة 40 يوماً الى البقاع، اسس بعدها عمل "الدعوة والتبليغ" في صيدا والجنوب.
الاسير والشيعة.. "أمل" و"حزب الله"
بعيدا من كون والدة الشيخ الاسير شيعية تبرز بعض الحوادث التي يمكن ان تكون لها دلالة في مسألة علاقة الاسير والطائفة الشيعية او التنظيمات السياسية الشيعية. اثناء مشاركة الاسير في رحلة دعوية تبليغية في قرية تدعى البرغلية قضاء صور العام 1989، اعتقلته ومن كان برفقته مجموعة مسلحة من حركة "امل"، عومل الاسير ورفاقه معاملة سيئة "كما منع عن تلاوة الاذان من دون ذكر عبارة: اشهد ان علياً ولي الله"، كما وجهت اليهم الاهانات والشتائم الطائفية. اما علاقة الاسير مع"حزب الله" فبدأت عندما كان في صفوف الجماعة الاسلامية يقيمون مخيمات تدريب مشتركة في احدى قرى شرق صيدا. هناك كان يستمع الى محاضرات الامين العام للحزب آنذاك عباس الموسوي. حينذاك لم تكن هناك مشكلات او حساسيات. لكن الاسير بدأ يجد ان عناصر "حزب الله" لا يريدون الانفتاح عليه لمجرد انه من طائفة مختلفة، "هم كانوا كذلك ولايزالون". ويروي الاسير حادثة اثرت كثيرا في نظرته: "كنا في عملية استطلاع لموقع عسكري اسرائيلي عندما طلبنا من عناصر الحزب ان يعرفونا الى المنطقة، لكي نستطيع الانسحاب في حال حصول طارئ، الا ان الحزب تلكأ كثيرا حتى وصلنا الى يوم العملية. هنا فكرت بكل شهداء الجماعة الاسلامية وتساءلت: هل يريدنا الحزب ان نموت ليستغل دمنا كما فعل مع من سبقنا؟ يؤكد الاسير انه اول من رفع صورة للامام الخميني في صيدا، لكن الصدمة كانت قاتلة عندما قال له احد قياديي حزب الله "ان الخميني قام بما لم يستطع فعله الانبياء". يومذاك صعق الاسير، ومذذاك لم يستطع فهم عقيدة حزب المقاومة.
كاميرا المقاومة
كان الاسير يصلح الكاميرا الوحيدة التي كان يستعملها مقاتلو "حزب الله" لتصوير عملياتهم.
كرة الطاولة
هواية الاسير الاولى هي كرة الطاولة، تعلم مذ كان في المدرسة التكميلية الرسمية للصبيان، لكن نشاطه في الدعوة والتبليغ جعله لا يجد الوقت ليمارس هوايته. و بما ان المكوث في ساحة الاعتصام تبدو طويلة، يفكر الاسير في استقدام طاولتي "بينغ بونغ" ليتسلّى.
سلطة الوالد
اكثر ما كان يضايق الاسير في والده ان الاخير كان يتعامل وفق قاعدة "اكبر منك بشهر افهم منك بدهر"، فكانت معظم المشكلات نتيجة هذه السياسة، "كان لازم يروق علينا شوي".
...والموسيقى
رغب الاسير في تعلم الموسيقى، وفي ان يكون فنّانا، لكن والده رفض ذلك معتبرا ان هذه المهنة "ما بتطعمي خبز". يعلق احد اقارب الاسير على هذه القصة بالقول: "كان والده على حقّ، فمهنته الحالية مربحة اكثر، لكن اغلب الظن انه ندم لعدم تعليمه الموسيقى". لم يكن الاسير يرى في مهنة والده مشكلة، الا انه حينما اصبح من انصار الجماعة الاسلامية بظهر المشكل. يروي الاسير في لهجة يمتزج فيها الاستغراب بالاستهزاء انه سأل احد مشايخ الجماعة: "ماذا افعل؟ والدي يعمل مغنّي وماله حرام؟ اجابني: اذا صودفت واباك في مكان يمارس فيه عمله فلا ضير من ضربه". يضحك الاسير عند ذكر هذه القصة "لقد كنت على استعداد لفعل ذلك لكن الحمدالله لم اصادفه، يعلموك الدين بالقلب". يؤكد الاسير انه يحب الصوت الجميل، والطرب الاصيل، ويستدرك: "كنت احبهم، هم في الدين حرام، لذا لا اسمعهم". ويحمّل الاسير المنشدين مسؤولية عدم ارتقائهم بالفن الملتزم الى مستوى رفيع يعوض غياب ما هو محرّم.
الرقص في المراهقة
عاش الاسير طفولته حتى النهاية، اما مراهقته! "لم اكن محبوسا، كل شيء كان مسموحاً في المنزل، ذهبت الى حفلات مع والدي ومع اصدقائي". رقص الاسير مع الفتيات، لكن لحظة! دون لمسهنّ. كان يضع يديه حول خصر الفتاة التي يراقصها دون ان تلمس يداه جسدها قطّ. يشير الاسير الى انه كان يحتقر كل من ينظر الى الفتاة على انها اداة للجنس، لم اكن افكر بهذه الطريقة، ومن هنا ينطلق البعض للقول انني لم اعش مراهقتي، لكن اظن نفسي عشتها.
العلم والمدرسة
بدأ الاسير دراسته في مدرسة الكسندرا التي كانت تدار من راهبات، وهي اليوم مدرسة معروف سعد، ثم انتقل الى المدرسة التكميلية للصبيان، بعدها قرر الدخول الى مهنية صيدا لدراسة الالكترونيك، رفض اهله الفكرة واصرّوا على ان يكمل دراسته الثانوية لكن في النهاية حصل على ما يريد. لم يكن الاسير تلميذا مشاغبا بل على العكس تماما. كان خجولا، هادئا، وكان بعيداً كل البعد من صفة "زعيم الصف". عام 1995 قرر الاسير تحصيل العلم الشرعي وبدأ التخصص في كلية الشريعة في دار الفتوى، عائشة بكّار. القرار لم يكن قرار الاسير وحده بل قرار من كانوا حوله الذين فرضوا عليه قبول راتب شهري قيمته 500 دولار ليتفرغ للتحصيل العلمي.
المهنة... او المهن
عمل الاسير مذ كان في الثالثة عشرة في اصلاح الالكترونيات، كان يعمل ويدرس. بعد زواجه فتح محلاً خاصاً به لتصليح الالكترونيات لكن الرحلة الدعوية التي قام بها الى باكستان احتاجت الى تمويل، فباع "العدّة" والسيارة وصيغة زوجته، وسافر وعاد فقيرا. بعد ذلك عمل مضطرا "بالفاعل" في عرمون حيث كان يبنى مجمع للايتام، ثم انتقل للعمل في معمل للحديد حيث كان العمل قاسياً جدا، فتركه الاسير وفتح فرناً للمناقيش، نجح كثيرا في هذا لكن الحرارة زادت التقوص القرني في عينه فاقفل الفرن واشترى "بيك آب" وعمل في نقل الخضار والفاكهة من صيدا الى الشمال والبقاع. ثم تاجر بالـ"بيك آبات"، ثم بالدراجات النارية، ثم عاد وفتح فرناً مع شركاء، فتضاربت المصالح وفضّت الشركة. الآن للاسير محل للهواتف الخليوية يديره ابنه ومتجر للمواد الغذائية والخضار يديره شريكه.
الحب والمرأة
تزوج الاسير مرّة اولى عندما كان في العشرين من عمره، وانجب من زوجته الاولى. ثم تزوج للمرّة الثانية قبل اربعة عشر عاما لكنه لم ينجب من زواجه الثاني. لا يؤمن الاسير بمقولة الحبّ الاول هو الحبّ الاخير، واذا اردنا قياس ذلك على مواقفه السياسية فلا يمكننا استبعاد شيء. احب الاسير اول مرّة عندما كان في الرابعة عشرة. كان يعمل في محل اصلاح تلفزيونات، وقتها شاهد تلك الفتاة التي تمرّ من امام المحل يوميا. اعجب بها، بل احبها، لكنه لم يعبر لها عن حبه. بقي صامتا حرصا منه عليها. لم يكلمها، ليس خجلا بل لانه "لم يكن يريد ان يتكلم عنها الناس" هكذا يقول، استمر الحبّ اكثر من سنة ثمّ... لم يحصل نصيب.
السكن في الطبيعة
يحب الاسير ان يسكن في الريف. يحب الهدوء ويكره ضجيج المدن. هكذا عاش في حارة صيدا قبل اربعين عاما. اليوم، وبعدما تنقل كثيرا من منزل الى آخر، استقر في عبرا حيث قسم منزله قسمين، قسماً لزوجته الاولى والقسم الثاني للثانية، لكنه تعرّض لمضايقات اجبرته على ترك منزله. انتقل الاسيرّ للعيش في قرية "مسيحية" اسمها شواليق منذ نحو ستّ سنوات، المنزل الجديد بعيد نحو 1500 متر من اقرب منزل. وهذا حلم الاسير. "لكن برّي ونصرالله اعادوني الى المدينة، الله يهديهم".

صاحب التعليق: الأستاذ عائد حسان الزغبي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-07-22 / التعليق رقم [40123]:
الله أكبر، هذه سيرة رجل فذ، أخالني اقرأ سيرة هنيبعل أو الفيلد مارشال برنارد مونغمري. الله أكبر، أنت مثال رائع للمراهقين " كان يضع يديه حول خصر الفتاة التي يراقصها دون ان تلمس يداه جسدها قطّ" يا للعفة والطهارة. أحييك وأحيي أساتذتك بالجماعة الإسلامية "اذا صودفت واباك في مكان يمارس فيه عمله فلا ضير من ضربه"، فذلك الشبل من ذلك الأسد. هذه هي قوة الحق. تربية فذة، ما شالله كان. وأحب كذلك أن أسمع سيره مشايخنا العظام متل الشيخ الشهال والشيخ عمر بكري وابو الدقماقة، بارك الله لنا بهم جميعاً وأدامهم قيادة لأهل ألسنة في لبنان وسائر أصقاع المعمورة.

صاحب التعليق: معالج نفسي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-07-22 / التعليق رقم [40122]:
قرأت المقال عدة مرات بصفتي معالج نفسي وبالمناسبة أنا إنسان علماني ليبرالي لا علاقة لي بالجماعات المتخاصمة ولكن شدتني شخصية هذا الشخص وتمنيت أن ألتقي به لأنه شخصية تصلح للدراسة وللاستدلال بها. صحيح هو لا يعاني من أزمة طفولة ولكن عنده نزعة للسلطة حادة ورغبة دفينة ويعاني من تطرف حاد في شخصيته وهنا طبعا لا أقصد التطرف الديني بل التطرف النفسي واسمحوا لي أن أعرفه بطريقة علمية.التطرف هو الشطط في فهم مذهب أو معتقد أو فلسفة أو فكر والغلو في التعصب لذلك الفهم واتخاذه حاكماً للسلوك.من صفات المتطرف الظاهرة سرعة الانفعال والتوتر وفورة العاطفة، وهو غالباً سريع التصديق لما يسمع والاقتناع والاتِّباع لما يُوجّه إليه وعلى الأخص إذا سمع القول أو جاء التوجيه ممن يطمئن إلى صدقه أو يُعجب بمسلكه، وبقدر قربه من التصديق والوثوق يكون بعده عن محاكمة الأفكار والمواقف وتفحُّص المذاهب والمعتقدات، وليس من طبيعة المتطرف التحليل والتعليل والموازنة، وهو في انحيازه إلى فكر أو مذهب أو معتقد يُفرط في موالاته لما ينحاز إليه إفراطاً يمنعه من وضعه موضع التحليل أو المساءلة إذ إنه يعتقد اعتقاداً جازماً أنه الصواب الذي لا خطأ فيه والحق الذي لا باطل معه، ولا يرى في جانب المخالف له حقًّا يجب أن يسعى إليه أو صواباً ينتفع به، وإذا كان التطرف ذا منشأ ديني أو مذهبي أضفى على ذلك المنشأ هالة من القداسة تجعله يرى كل نقد له عملاً من أعمال الشيطان أو من إملاءات الهوى، وإذا حدث أن أُلجِئ إلى محاكمة ذهنية فإنه غالباً ما يروض عقله ليكون شاهد زور لما ينحاز إليه، ولا يجد معاناة في ذلك لأن الألفة الطويلة لما هو عليه يجعل عقله مستجيباً لما يدعوه إليه، وعلى ذلك لا تكون لديه كوابح تَرُدُّه عما ينوي الإقدام عليه على أن ذلك لا يعنى أن المتطرف - بالضرورة - شرير بطبعه فهو يتوجه في كثير من حالاته بدوافع يعتقد قدسيتها أو نبلها.

صاحب التعليق: كنزة العبد راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-07-22 / التعليق رقم [40109]:
((يروي الاسير في لهجة يمتزج فيها الاستغراب بالاستهزاء انه سأل احد مشايخ الجماعة: "ماذا افعل؟ والدي يعمل مغنّي وماله حرام؟ اجابني: اذا صودفت واباك في مكان يمارس فيه عمله فلا ضير من ضربه". يضحك الاسير عند ذكر هذه القصة "لقد كنت على استعداد لفعل ذلك لكن الحمدالله لم اصادفه، يعلموك الدين بالقلب"))

أليس هذا ما يقوم به أتباعه؟يتبرؤون من إخوتهم و يصفونهم بأبشع الصفات؟ و حتى أنهم يكفرونهم؟؟!!!!!!يسمحون للي بيسوى واللي ما بيسوى بالاستهزاء من والديهم؟؟!!! ولا سياسة الكيل بمكايلين هي موضة العصر و مذهب "الشيخ" هالأيام؟؟؟!!!!
عجبي مين فهمان الدين بالمقلوب!!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911449711
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة