صيدا سيتي

فريق طبي بريطاني في "صيدا الحكومي" لدعمه في مكافحة "covid- 19" "نجمة صيدا" بين مشهدين .. قبل حظر التجول وبعده! صيدا: محاضر ضبط بحق أفراد ومؤسسات لخرقهم "التعبئة"! مستشفى حمود... القلعة الثالثة في صيدا أسامة سعد يستقبل أبو العردات، ويتسلم دعوة للمشاركة في اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات لقاء تعاون بين الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد وإدارة مستشفى دلاعة - قسم كوفيد19 المكتب الحركي للمرأة - إقليم لبنان يُكرّم عضو قيادة الإقليم عاطف عبد العال مدينة تصدّ غزو "كورونا" من خلف أسوار "الحجر"! خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر جائزة الأكاديمية العربية تطلق غدا خدمتها الإعلامية المجانية بانوراما آلاف الملفات عالقة أمام القضاء اللبناني وتفعيل العمل إلكترونياً يخفف حدة الأزمة توصيات خاصة لمستخدمي هواتف أندرويد المساعدات المباشرة للأفراد والعائلات وسيلة آنية تؤخّر الانفجار ولا تُلغيه .. بناء شبكة أمان اجتماعي حلّ وحيد لمحاربة الفقر ذكرى ثالث محمود حسن الأرناؤوط رحمه الله كيف يحصل المضمون على الموافقة خلال الإقفال العام؟ صمت يخيّم على شوارع صيدا واستياء في المخيمات من "الأنروا" أسرار الصحف: يلاحَظ أنّ سفراء دول كبرى يلتزمون الصمت لدقة وحراجة الوضع في لبنان مصباح أحمد المغربي (أبو أحمد صاحب محل عصير وبوظة المصباح) في ذمة الله بيان صادر عن مستشفى حمود الجامعي: انتقال كامل أمانة المستشفى إلى عائلة عميس الهيئة 302 تدعو الأونروا في لبنان لمراجعة قراراتها بشأن الحظر

"كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
"كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان

كانون الأول هو شهر الأعياد، ورغم الأزمة لم تخلُ الشوارع من زينة الميلاد ورأس السنة هذا العام في صيدا وقرى شرقها ذات الأغلبية المسيحية، بهدف نشر الأمل والرجاء بخلاص لبنان من مشاكله الإقتصادية وضائقته المعيشية، ومن جائحة "كورونا" التي ستفرض نمطاً جديداً يقوم على الزينة من دون الإحتفالات والتجمّعات، التزاماً بالتعليمات الصحّية والإجراءات الوقائية.

مغدوشة واحدة من قرى شرق صيدا التي اعتادت أن تكون احتفالاتها بعيدي الميلاد ورأس السنة مميّزة، لجهة الزينة التي تتداخل مع الأنوار والأشجار الطبيعية في شوارعها الرئيسية وساحتها العامة ومعالمها الدينية، وخصوصاً "سيدة المنطرة" التي تتحوّل مزاراً للبنانيين من مختلف مناطقهم، يضيئون الشموع، يتلون الصلوات، ويرفعون الدعاء الى الله لتحقيق أمانيهم.

ويقول رئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان لـ"نداء الوطن": "لن تغيب الزينة عن البلدة هذا العام بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان لجهة تفشّي جائحة "كورونا" والأوضاع المعيشية الصعبة، ولكن لشهر كانون الأول رمزيته، فهو شهر الأعياد ونريد أن ننشر فيه الأمل، ونضيء الزينة والشموع لتكون في هذه الفترة مساحة سلام وفرح ورجاء وحبّ تجمع كلّ اللبنانيين من كافة المناطق والأديان"، مؤكداً أنّ "الأعياد لن تمرّ مرور الكرام، سنزيّن البلدة ولكن من دون احتفالات وتجمّعات بسبب "كورونا" وسنرفع الصلوات والدعاء والترانيم على نية خلاص لبنان من كلّ مشاكله". في المقلب الآخر، بدأت بلدية البرامية بتزيين ساحتها الرئيسية وشوارعها، "صحيح أنّه لن تجرى الاحتفالات بسبب الوباء ولكنّ الزينة لن تغيب عنها"، يقول رئيس البلدية جورج سعد لـ"نداء الوطن"، قبل أن يضيف "سننشر زينة متواضعة من موجودات العام الماضي، ولن ندفع أموالاً، ولكنّنا لا نريد أن تمرّ هذه الأعياد من دون أن نزرع البهجة والفرح والأمل معاً، فرسالة الميلاد تعني التجدّد ورجاؤنا بولادة جديدة للوطن يتخلّص فيه من مآسيه ومشاكله الإقتصادية وضائقته الإجتماعية، كي نعيش بسلام آمنين سالمين، بعيداً من الأنانية وحبّ الذات، وبلا خلافات أو صراعات"، مشدّداً على أن "البرامية بطوائفها المختلفة تجسّد رسالة الوطن بالعيش المشترك والعيش معاً من أجل بنيان وطن يليق باسم لبنان، لنعيش الفرح الحقيقي ونجسّده في رسالة سلام من هذه المنطقة إلى العالم كلّه".

على امتداد قرى شرق صيدا يتشابه المشهد من الهلالية، الى عبرا، مروراً بمجدليون والصالحية وبقسطا، والمية ومية وعين الدلب والقرية وطنبوريت، وصولاً الى عين المير ولبعا وكفرفالوس. تتحضّر البلديات لرفع الزينة من دون احتفالات، فيما مدينة صيدا التي اعتادت أن ترفع شجرة ميلاد عملاقة عند تقاطع "ايليا" كلّ عام تأكيداً على ثوابتها بالعيش المشترك والتلاقي والإنفتاح، بدأ بعض التجّار في أسواقها بتزيين واجهات محالهم أو إعلان حسومات كبيرة على أمل جذب الزبائن، وتقول ريتا عساف: "إن الوضع الاقتصادي والسياسي السيّئ في لبنان مضافاً على تداعيات تفشّي "كورونا"، أثّر على قدرتنا الشرائية في الأعياد ولكنّه لن يحبطنا أبداً، وسيبقى في قلوبنا مكان للفرح والأمل"، بينما قال يوسف: "الأوضاع المعيشية الصعبة و"كورونا" سيحرمنا في هذا العام الإستثنائي من الإحتفالات والتلاقي.. ولكن بعض عادات العيد لا يمكن الإستغناء عنها، وأقلّها شراء الهدايا وتبادل المعايدات عن بعد الى أن تعود الأمور الى طبيعتها".

@ المصدر/ محمد دهشة - جريدة نداء الوطن 

https://www.nidaalwatan.com/article/35007


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950150160
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة