صيدا سيتي

مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني‎ الحاجة هلا مصطفى الزعتري (أرملة محمد علي الزعتري) في ذمة الله الخبراء يجيبون.. هل ارتداء كمامتين للوقاية من «كورونا» يصنع الفارق؟ هل رُفع الغطاء الدولي عن رياض سلامة؟ التأمين بخطر والدولة غائبة أسرار الصحف: هجرة هندسية ورياضية وسواها إلى دبي وبعض دول الخليج موازنة 2021... ملء الفراغ في الوقت الضائع الإلتزام بالإقفال يهتزّ في صيدا والحراك مستمرّ... وفواكه سوريّة تغزو الأسواق لماذا يتم جمع المعلومات عنكم عبر الإنترنت؟ مبادرة شباب نزلة صيدون نموذج للعمل الشبابي التطوعي في خدمة الناس طبيب صيدا والجنوب... والمقاومة إبراهيم الأمين: كل الطرقات تمر بغسّان حمود إبراهيم عميس: لن ندخل في الزواريب كيف يبدو مشهد الاحتجاجات الآن في صيدا؟ إطارات مشتعلة عند تقاطع إيليا وقطع الطريق في القياعة اعادة فتح السير عند تقاطع ايليا بعد قطعه لبعض الوقت من قبل المحتجين البزري تفقد مستشفى صيدا الحكومي: ندرس إمكانية إعتماد مراكز تلقيح إضافية في صيدا صيدا والجوار: تزايد الخروقات يرفع وتيرة الإجراءات! وزير الصحة عرض إجراءات كبح انتشار كورونا في المخيمات: الخطة اللبنانية للتلقيح تشمل اللاجئين الفلسطينيين أبو العردات واليوسف زارا مستشفى حمود الجامعي في صيدا.. والتقيا عميس

الشهاب: لا تجعل المال غلاً في عنقك؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: لا تجعل المال غلاً في عنقك؟

إنه ورق جبَّار يجعل في عنقك غلاً ويصيرك عبداً، ويسوقك كما تُساق القطعان إلى غير هدف، وبدون وعي، ومن غير عقيدة، ذلك الورق الذي يخلب أسمه العقول، ويخطف الأبصار، هبك ملكت منه كنوزاً، فأصبحت تملك يمينك آلافاً مؤلفة منه، فماذا أنت صانع بها؟

 

ألا فاعلم أن هذا اليوم الذي تعانق فيه لحدك هو عيد حريتك وإنعتاقك من عبودية المال، تلك العبودية التي لا ترحم؟ من التراب خلقت، وإليه تعود عارياً كما بدأت، لا تحمل إلى قبرك في جوف الأرض إلاَّ جسدك المفنى، وأما مالك؟ وأما مالك؟؟ فباقِ في خزائنه الموصدة أكان في المصرف أو في البيت يفتَّش لنفسه عن عبد غيرك وأو منعماً خلصاً؟

 

وأما أنت فقد أصبحت حُراً، فإذا لم تنس أنكَّ من الطين وإليه تعود هانت عليك هذه الخاتمة، وأنست إلى هذا السكون الأبدي الذي أنت صائر إليه: سكون لا يعكره عليك مالك في سجنك؟... هذا الفناء في الكون، يجعلك كالكون لغزاً لا يحَّل؟.. وهنيئاً من بعد هذا السكون ترابك الخالد في جوف الأرض بالطمأنينة والرضا؟

 

نعم! سيأتيك الأجل المحتوم إذن، وستأكل عينيك الظلمة ولم تشيع بعد النور، وستعبث بك الحشرات، وسيأكل الدود من لحمك كما يأكل من لحم أخسَّ الحيوان، إن مالك في دنياك لا يحميك من الدود في قبرك، وإنه لن يجعل من جسدك شيئاً غير التراب، وإن الدود لا يرحم ولا يفهم، ولحمك ولحم الفقير لديه سواء؟

 

فاكشف مالك - يا هذا- قبل فوات الأوان؟ اكشف مالك لعمل الخير والبرَّ وصالح الأعمال!.. ممَّا يجعلها الرب مصابيح في قبرك لا تحجب أنوارها أبداً! ويجعل عظامك وهي رميم تفيض بالطيب! فتنتعش في وسعة القبر بتنسيم الرحمات!! الأبدية! (الرحمن الرحيم) لقوله تعالى (يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتيَّ).

 

@ المصدر/ بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950950122
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة