صيدا سيتي

تعيين العقيد حرب رئيسا لمخابرات الجيش في الجنوب المكتب التربوي في الشعبي الناصري للسياسيين: فسادكم أكثر فتكا من وباء كورونا العثور على عقيد متقاعد في الجمارك جثة في منزله الهيئة 302 لرئيس الجمعية العامة: تصريحات سفير دولة الإحتلال في الأمم المتحدة حول اللاجئين والأونروا مُضلِّلَة اشكال وتضارب في الجامعة اليسوعية .. وسقوط جرحى جريحان باطلاق نار في عين الحلوة أضرار مادية في حادث سير بين 3 سيارات في الشاكرية في صيدا من بينها "ستيفيا"... 4 بدائل طبيعية صحية للسكر فيديو يرصد لحظة قتل مغني بالرصاص في وضح النار النواب في الزاوية: كلفة الدعم باهظة ومخاطر إنفاق الاحتياطي مُدمّرة (رنى سعرتي) ​عندما سأل الأميركيون: ماذا تفعلون.. هذا ليس اتفاقنا؟ (عماد مرمل) جريحان في حادث سير مروع على الكورنيش البحري لمدينة صيدا إقفال موقف الأونروا في صيدا احتجاجا على تقليص خدماتها الحاجة كاملة إبراهيم طاهر الصياح (أرملة محمود الصياح - أبو محمد) في ذمة الله الـ«يونيسف» تموّل طباعة الكتاب المدرسي... بشروطها أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا

الشهاب مع بداية حياة جديدة!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب مع بداية حياة جديدة!

جمعتني المصادفات إلى صديق أعرفه بإخلاص وسمَّو تقاليده وصدق نظرته في الحياة، فسألته عن فساد بعض الناس والنزعات والطبائع التي أراها بهم وهي تزَّداد يوم بعد يوم، فأجاب وأضاف قوله (لقد أصبحتُ في هذه الأيام أمرَّ بمظاهر الفسق فلا أعيرها إلتفاتاً أو شيئاً من العناية كأنها أمر طبيعي لا يثير الإهتمام، وأصبح المنكر الذي لا يقّره وازع من فضيلة أو رادع من ضمير (حيَّ) وخلق كريم، أصبح هذا المنكر معروفاً يقّره العُرف، وتجري به العادة والتقاليد)؟ وأي مصيبة يا ناس؟ لعمر الحق أعظم من هذه المصائب؟

 

سمعت هذا كله وأكثر منه، وشَّد ما كان دهشي لهذه العبارة الجارحة (أمر طبيعي) التي جاء بها، وإن نفسي لتذهب حسرات، وإن قلبي ليكاد يتشقق من فرط الألم والتأثر، فأي صلاح ترجوه بلادنا وقد فقدنا فيها كل شعور بالحياة؟ وأي صلاح نرجوه لبلادنا تعاون فيها آباؤها وأبناؤها على الفسق؟ واتباع الأهواء؟ أي صلاح نرجوه للوطن التي تُمهد فيه سبيل الهوى وسبيل الفسق؟ إنه فساد شامل طاغٍ يتناول سائر النواحي والبيئات والطبقات في المجتمع؟

 

فأين نرجو الإصلاح وكيف السبيل إليه؟ لشد ما كان دهشي لسماع هذه العبارة الجارحه (المخلصة حقاً)؟ فشعرت حين سماعها بدافع خفيَّ يهزَّني هزَّاً ويحركني إلى الإجابة فقلت (في قولك هذا كثير من الاسراف، وكثير من الصدق، وفيه كذلك كثير من الصراحة، وكثير من الإخلاص، وكثير جداً من الإندفاع العاطفي العجيب)؟

 

أنت على حق حين قلت ان إرتكاب المنكر (أمر طبيعي)؟ مقبول؟؟ وأكاد أوقن أن كثيرين يرون المنكر يقع تحت سمعهم وبصرهم؟ فيمرون به مرَّ الكرام، لا يلوون على شيء فراراً بأخلاقهم وأنفسهم. وإن كثيراً منهم يرى المنكر فيجد إندفاعاً وراء ميوله السافلة، وإرضاءً لنزواته ما يبعثه على المساهمة فيه ولو بقسط ضئيل؟

 

ولكنك –يا صديقي- أنت مخطىء كل الخطأ حين تظن أن جميع الناس في ذلك سواء، وأنا لا أكاد أنكر أن في أمتنا على إختلاف طبقاتها وبيئتها كثيرين يرضون بذلك ويقروَّنه ويفعلونه، ويجدون أمامهم حتىَّ المسؤولين ممَّن يسكت عن ذلك ويغضي عن المنكر إن رآه؟ وحسبي وحسبك من الحالة شيوع الرذائل والتضليل والتدجيل ومخادعة الأفئدة والبصائر، وهذا ما يؤكد أوهام بعض الناس ومزاعمهم وما تزيَّنه لهم أنفسهم أنه من التقاليد أمام الوقائع اليومية المتعاقدة؟

 

وأن مظهر الإنحلال الخلفي في ذلك والتزايل في الطباع لا يشبه ما يقع في بلاد الغرب؟ لقد إستبدلوا بالذي هو أدنى بالذي هو خير نعم الحياة، وهم لا يدرون بأنهم يشترون بإهوائهم ناراً وخسراناً، فأخذتهم شهواتهم المنطلقة من حماية أنفسهم تسألهم فيعطوها، وتدفعهم فيندفعوا ويسلكوا طريقها متهالكين على الحالة الأثيمة، تزيدهم شوقاً ويزيدهم إقبالاً حتى آنت لهم؟ ومنهم ما نالت؟؟

 

فشيئاً من التؤدة –يا ناس-؟ يا من تستميلكم دعاوى العلم الداحضة وتستهويكم مظاهر المدنيَّة الزيوف إسألوا الإيمان برهانه، واسألوا الفضيلة غايتها ثم اتبعوا طرائق النظر ومذاهب الفكر عن تمييز الصلاح من الشر بما أليق بكم –بل- بما أليق بالإنسانية؟

 

الإنسانية لا تتحمَّل تبعة الخداع في الحياة، ولا يطيق أسرها، وأن الإنسان لم يخلق عبثاً ليقاد بالزمان؟ ولكنه فطر على أن يهتدي بالعلم والإعلام: أعلام الحياة! وأنا على يقين أن حُسن المسار واضح المعالم (اليوم) قابل للتحدي مع بداية حياة جديدة!

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946886847
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة