صيدا سيتي

"رزق الله عا أيامك يا رفيق".. أغنية تستحضر زمن رفيق الحريري أبو العردات لـ"القدس للأنباء": لا خوف على مستقبل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية بيان مشترك صادر عن المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري والمكتب الطلابي لحركة "فتح" - منطقة صيدا خليل المتبولي : البعيد ... عن البُعد! الحريري عرضت مع "لجنة أهالي معتقلي أحداث عبرا" أوضاع السجناء وموضوع قانون العفو جريحان في تصادم بين دراجتين ناريتين عند مفترق بلدة عدلون إتحاد بلديات جزين أحيا ذكرى شهيدي 4 آب جو حداد وميراي جرمانوس دمعة وغصة.. كليب الهجرة من لبنان: "ما بتستحو" | بلال نقوزي الحاج وحيد أحمد حجير (أبو أحمد) في ذمة الله الامتحانات الرسمية لشهادة الإجازة الفنية في 5 و6 و7 تشرين الاول البزري: لا تستخفوا بمصالح المواطنين والمال العام صيدا: 410 إصابات بينها 39 حالة شفاء .. و7 وفيات الحاج عدنان ابو سيدو يتبرع بسيارة اسعاف حديثة الى الدفاع المدني الفلسطيني في عين الحلوة الحاج محمد بلال محمد طه السوسي في ذمة الله أسرار الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 19 ايلول 2020 الحاجة ابتسام مصطفى الحلاق (زوجة الحاج محمد البساط - أبو أحمد) في ذمة الله قيادة المكتب الطلابي الحركي - منطقة صيدا تلتقي رئيس المنطقة التربوية في الجنوب والمكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري اعتصامٌ حاشدٌ في مخيّم الميّة وميّة إحياءً لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ورفضًا للتطبيع مع الاحتلال حركة "فتح"-شُعبة عين الحلوة ترفع الرايات السوداء شجبًا لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني احتراق سيارة "فان" في البرامية

صيدا: ألوان حياة .. تختصرها كمامة!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
صيدا: ألوان حياة .. تختصرها كمامة!

"الكمامة" .. العنصر الذي طرأ على حياة اللبنانيين والذي تحول خلال أشهر قليلة - منذ بدء أزمة كورونا - الى جزء من هندامهم واكسسوار الزامي يلازم وجوههم حيثما تنقلوا.

 

دخلت الكمامة أشكالا وأحجاما وألوانا الى كل الوان وأشكال الحياة ولم يعد امام اللبناني كما المقيم من مفر او استهتار بارتدائها بعدما فرضت الدولة غرامة خمسين ألف ليرة على كل من لا يرتديها خلال تنقله خارج منزله او في اي مرفق عام.

 

حيثما تجولت في اسواق صيدا سواء التجارية او الشعبية بعد فرض هذه الغرامة ، تلاحظ التزاما تاما بارتداء الكمامة، سواء من المتسوقين والمتنقلين بالسوق او من اصحاب المؤسسات التجارية والباعة المتجولين او المهنيين والحرفيين.. كبارا وصغارا ، رجالا ونساء، شبابا وعجائز.. موظفين او عاملين بمهن حرة.. الكل يتحصن خلف كمامة، احتماء من الكورونا ومن غرامة مخالفة قرار إلزامية ارتدائها.

 

تتماهى الوان الكمامات على اختلافها مع الوان الطيف التي يمثلها كل التنوع اللبناني كما المقيم ،ومع الوان الحياة تعبر عنها مختلف المهن والأعمال والوظائف.. وبعضها يعبر فعلا بألوانه كمشاتل الزهور او محال الألعاب عن هذا التناغم.

 

ولكل عمر ذوقه او اللون الذي يستهويه او الذي يتناسق وثيابه وسيارته وطبيعة عمله او مهنته!

 

لقد تحولت الكمامة فعلا الى مكمل أساسي يعبر عن اطلالة صاحبها وربما واجهة لشخصيتها، يظهر من خلفها ما يريد أن يظهره كلاما او تعابير وجه او حتى غناء او انشادا.. وبمعنى آخر الحرية.. بعكس الانطباع السائد عن فكرة الكمامة وهو الصمت كونها ككلمة تستعمل مجازا للتعبير عن كم الأفواه او القمع.. فأتى الكورونا ليفرض الكمامة وسيلة لقمع المرض والوقاية منه!.

 

@ المصدر/ رأفت نعيم - مستقبل ويب (اضغط هنا لقراءة الخبر ومشاهدة جميع الصور في الموقع الأصلي)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939776598
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة