صيدا سيتي

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب

المقامة اللبنانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 08 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الفضل في وضع أسس فن المقامات يعود إلى بديع الزمان الهمذاني، والمقامات مجموعة حكايات قصيرة متفاوتة الحجم جَمَعَت بين النثر والشعر، ويروي مغامراتها وأحداثها التي تثير العجب وتبعث الإعجاب، رجل وهميّ يُدعى عيسى بن هشام.

*****

حدثنا عيسى بن هشام قال: اشتقتُ للأصحاب والأصدقاء والخِلاّن، فقمت بزيارة سريعة إلى بلدي الثاني لبنان، وصُعقت منذ وصولي بحجم الأزمات والمشاكل والمصاعب والأحزان، وتشابُك الأوضاع التي يستعصي كشفها على قارئة الفنجان.

فقد «تطاحشت» مذاهب وأحزاب شتى وتياراتٍ وقطعان، وسياسيون من كل حدبٍ وصوبٍ وزمانٍ ومكان، وكل واحد فيهم مُصمِمٌ على الغلبة والسيطرة مهما غلت الأثمان، وعلى الحصص والمحاصصة التي يشيب من هولها وحجمها الوِلدان، ولو «تكربج» البلد واختنق وتوقف عن الدوران!

ولقد شحّت موارد الناس وافتقروا، وهجرت مطابخهم النمل والصراصير والفئران، ولا يوجد كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا قمح ولا شعير أو شوفان، ولم تعد الناس تُفرّق بين الحِنطة والزوان!

ولقد حاول المُصلحون أن «يجدوا للصُلح مكان»، لكنه كان كحوار الطرشان، وكل طرف يعتبر نفسه فرعون وهامان، ففشلت المحاولة، بل وتمّ إجهاض كل مبادرات الفرنجة والعُربان، وصار لبنان مُنهك مشلول وتعبان، وساحة صراع مرير بين الإخوان، لأن مُصيبة اللبنانيين هي في الإرتهان، البعض منهم للجيران أو الروس أو إيران، والآخرون للخِلجان أو الفرنسيين أو الأميركان.

سأله صاحبه يقظان، وهو مُستاء وغضبان: وماذا عن الشعب المعتّر الغلبان؟

ردّ عيسى بن هشام بأسى وهو زعلان: لقد راح الناس دعساً بين «القدمان»، ولا أحد منهم يرى حلاً لهذه الفوضى والمُعضلة وحالة الغليان.

قال له يقظان: فما رأيك أنت أيها العاشق الولهان بحُبّ لبنان؟

قال عيسى بن هشام: الأمر في غاية البساطة ... فلتختار الأكثرية الصامتة في لبنان، جزيرةً أو «إثنان»، وينفون إليها من فاحت رائحتهم من الزُعماء وبطانتهم والحِشيان، فيرتاحون منهم إلى أبد الزمان، ويفوزون بالإستقرار والأمان .. وبذلك تكون خاتمة الأحزان!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942749504
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة