صيدا سيتي

اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب هل يتوقف مستشفى صيدا الحكومي عن استقبال مرضى "كورونا" بداية تشرين الثاني؟ إقبال على سوق العطّارة في زمن "كورونا" نور اليقين تُكرم رئيس مجلس ادارة المركز الثقافي الالماني الدولي الدكتور محمود الخطيب رحيل إبراهيم العابد... ترك بصمات برؤى صائبة في عالم الإعلام العربي الحاجة أسمهان عبد الوهاب ماضي (زوجة الحاج قاسم الخطيب) في ذمة الله الحاج محمد علي حسن العقاد (أبو إبراهيم) في ذمة الله أسرار الصحف: تلقى مسؤول كبير إتصالين هاتفيّين من رئيس دولة كبرى خلال الأسبوع الجاري، بقيا طي الكتمان‎ بلدية الغازية: سنسطر محاضر بحق المؤسسات المخالفة وننشر أسماء المصابين غير الملتزمين بالحجر بلدية حارة صيدا: ملتزمون بقرار الإقفال وسننظم محاضر بحق المخالفين تعقيم دائرة المنطقة التربوية في الجنوب غدا بسبب إصابة موظف

عادات عثمانية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 14 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ترك العثمانيون بصمتهم بشكل واضح وكبير، عبر دولتهم التي امتد عمرها لقرون، من آثار وثقافة وآداب وعادات وتقاليد يومية فريدة، وتستمر بعض تلك العادات حتى اليوم، منها :

1- كأس الماء مع القهوة :حيث كانوا يقدمون الماء مع القهوة عند استقبال ضيوفهم، ففي حال كان الضيف شبعان يمد يديه إلى القهوة، أما في حال تفضيل الضيف الماء، فيفهم صاحب البيت أنه جائع، فيشمر عن سواعده لإعداد المائدة، بهذه العادة صاحب البيت يطعم ضيفه دون أي حرج.

2- مطرقة الباب: كانت توضع في العهد العثماني على أبواب المنازل مـطرقتان، واحدة صغيرة، واﻷخرى كبيرة.  فعندما يطرق الباب بالصغيرة، يُفهم أن الذي يطرق الباب امـرأة، فكانت تـذهب سيدة البيت، وتفتح الباب. وعندما يطرق بالكبيرة، يُفهم أن على الباب رجل، فيذهب رجل البيت، ويفتح الباب لاستقبال ضيفه.

وما زال الأتراك يفضّلون وضع مطرقة على أبواب منازلهم، فهم يرونها عادة جميلة، ذات صوت خفيف، لا تزعج أهل البيت، ويطلقون عليها اسم “يد فاطمة”، بالتركي.

3- عادة ترك الحذاء خارجا، أو على الأقل خلعه عند الباب الأمامي، حتى لو قال لك المضيف ألا تخلعه (لمعرفته مثلا بعاداتك) فعند الأتراك التصرف الأكثر تهذيباً هو خلع الحذاء.

4- الوردة الصفراء والحمراء: كانت توضع وردة صفراء أمام البيت الذي فيه مريض، لإعلام المارة والجيران بضرورة إلتزام الهدوء وتجنب إزعاج المريض. إما إذا وُضعت وردة حمراء ، فكان هذا يعني بأن هناك شابة وصلت إلى سن الزواج موجودة داخل البيت ، يمكن التقدم لخطبتها ، ويُحذر النطق بالأقوال البذيئة بجانب البيت حرمة لعواطفها.

5- الأذآن :كان مؤذنو المساجد السلطانية الكبرى في اسطنبول والولايات العثمانية الأخرى، يرفعون أذان كل صلاة بمقام مختلف عن الآخر.فكانوا يرفعون آذان الفجر بمقام الصبا، وهو مقام الحزن والخشوع والوحده والبكاء بين يدي الله. وأذان الظهر كانوا يرفعونه بمقام الرست، وهو مقام الاستقامة، ورفع الأذان بهذا المقام للتذكير بواجب الاستقامة والأمانة أثناء العمل. وآذان العصر كانوا يرفعونه بمقام الحجاز، وهو مقام الشوق والحنين إلى الديار المقدسة لأداء عمرة أو حج كمكافئة من الله للمسلم على ما قام به من عمل طوال اليوم. وأذان المغرب كانوا يرفعونه بمقام السيكا (البنجكاه)، ويعني التفكر والتأمل في ملكوت الله خصوصاً مع لحظات غروب الشمس. وأذان العشاء كانوا يرفعونه على مقام يشبه مقام البيات في السلم الصوتي، وهو بالتالي مقام الفرح والأنس والراحة بما قام به المسلم من طاعات وواجبات تجاه ربه ودينه.

6- سخاء الأغنياء على الفقراء:كانت فئة الأغنياء العثمانية تحرص على تقديم الصدقات دون التسبب بأي إحراج للفقراء، فكانت تقوم بالذهاب للبقالة وبائعي الخضار وتطلب دفتر الدين وتطلب حذف الديون وتقوم بتسديدها، دون ذكر اسمها، وكان الفقراء دومًا يجدون دينَهم قد حُذف دون أن يعلموا من قام بذلك فكانوا لا يشعرون بمنة الأغنياء.

7- النظر إلى ركبة وجبين العريس: كان أهل العروس يتعمدون النظر إلى ركبة بنطال العريس وجبينه لترصد علامات السجود على هذين النقطتين.

8- قد تجاوزنا الحد يابني: ‏عندما كان يُسأل كبار السن الذين هم فوق سن 63 عن سنهم في زمن الدولة العثمانية، كانوا يعدّون عاراً أن يقولوا إن سنهم فوق سن النبي صلى الله عليه وسلّم، أدباً واحتراماً وتعظيماً له فكانوا يجيبون:  " لقد تجاوزنا الحدّ يا بنيّ". 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942714382
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة