صيدا سيتي

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب

لائحة ثالثة للاسلاميين في صيدا تربك المستقبل

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 08 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 5371 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار: 

بدت واضحة، الصورة التي اراد «التيار الوطني الحر»، وبمباركة ساطعة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ان يُسقِطها على المشهد الجزيني الذي اشتعلت جبهتها الانتخابية، ...جراء «الغزوة العونية» التي قادها قبل ايام الوزير جبران باسيل، مدججا باربعة «مرشحين» جزينيين على ثلاثة مقاعد، ما فسّره متابعون على انه مؤشر لتغيير في الترشيحات سيشق طريقه، اذا ما وصلت الحسابات الى نهاياتها السعيدة مع «القوات اللبنانية» الذي يشكله معها، ومنذ «تفاهم معراب» ثنائيا مارونيا، احدثت ولادته ضعضعة في جبهة الاحزاب المسيحية الاخرى.
... ممثلٌ لرئيس الجمهورية يرعى احتفالا جزينيا، والى جانبه نواب «التيار» في جزين، مع كوكتيل من «الحلفاء المفترضين»، سيما وان ثمة من يأخذ على التيار تسرعه او ارتجاله في رسم خطة تحالفاته في صيدا، اجمع متابعون على وصفها بـ «المرتجلة والعشوائية»، من خلال جولة لنوابه على فاعليات من صيدا، استجابة لما تفرضه التحضيرات الانتخابية، بعد جمع قانون الانتخاب الجديد منطقة جزين مع مدينة، في دائرة واحدة متعددة الحسابات والتعقيدات.
بالتأكيد، يجزم متابعون، ستشكل الانتخابات النيابية المقبلة في دائرة صيدا ـ جزين، مفصلا حقيقيا للقوى الاكثر تمثيلا في المنطقة، وسترسم تموضعات سياسية وحزبية، ستكون مختلفة عما هو سائد، فضلا عن انها ستؤسس لخارطة سياسية جديدة من شأنها ان ترسم معالم الحياة السياسية المصابة بالشلل والتعطيل منذ آخر انتخابات نيابية جرت في العام 2009، فالحسابات السياسية في زمن «العهد الجديد» برئاسة العماد ميشال عون، وهو عهد يحمل معه ما يكفي، ليكون غنيا بالمعارك السياسية في الداخل... وفي مواجهة استحقاقات كبرى على مستوى المنطقة، في ظل متغيرات ومستجدات تسجل بصورة دورية في غير ساحة عربية متفجرة، ولعل اخطر التداعيات فيها، تلك القادمة من جبهات الحرب على سوريا.
السخونة السياسية في طرفي الدائرة الانتخابية الواحدة صيدا ـ جزين، والمفصولة جغرافيا، تكاد تكون متشابهة، مع ارتفاع وتيرة التوتر السياسي والاستنفار الانتخابي، تحضيرا للمعركة ـ المنازلة المتوقعة حدوثها، وما يُقرأ في هذا السياق، زج «التيار الوطني الحر» و«تيار المستقبل»، باسلحتهما الثقيلة لاستنهاض الشارع واجراء «الشدشدة» اللازمة في بعضه، بعد نكسات للتيارين مع جمهوريهما، سواء في جزين التي ظهرت خلال الانتخابات النيابية الفرعية قبل عام، وفي صيدا مع ازمة معيشية لـ «جيش» من الموظفين، من هنا جاءت زيارة رمضانية لرئيس الحكومة سعد الحريري الى صيدا، وجولة لوزير الخارجية جبران باسيل الى جزين التي تعيش سخونة سياسية، مع انطلاق ورش حسابات العائلات السياسية في جزين، والتي تتمتع بثقل شعبي واضح، وان اصبح متواضعا مع تبلور «الثنائي الماروني» الممثل بالتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، لكن وضع هذه العائلات لم يخرج من دائرة الحسابات والتأثير في اي استحقاق انتخابي.
ما لم يتبلور في ساحة جزين، حيال طبيعة القوى السياسية والحزبية والعائلية المتنافسة في انتخابات المقاعد الثلاثة الجزينية، هو متبلور في ساحة صيدا منذ ظهور مشروع الرئيس الراحل رفيق الحريري ودخوله بقوة في السلطة، على مستويي الحكومة ومجلس النواب، ووصولا الى تحقيق تمثيل نيابي له في المدينة باحد مقعديها ( النائب السابق مصطفى سعد شغل المقعد الآخر)، على حساب موقع الحالة السياسية التي كانت يشكلها الوزير والنائب الراحل الدكتور نزيه البزري، اعقبه بعد سنوات تمثيل المدينة بالمقعدين بقانون اكثري اخرج امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، ففي صيدا مشروعان سياسيان لا يتعايشان، وهو غالبا ما يُتَرجم بصراعات سياسية حادة، تبرد حينا وتسخن احيانا، من دون ان تغير من الواقع السياسي ولوحة الاحجام والاوزان القائمة في المدينة.
لا يستبعد متابعون لـ « قرع طبول» الانتخابات في «عروس الشلال» وعاصمة الجنوب، ان تخوض انتخابات صيدا ـ جزين ثلاث لوائح، نظرا لطبيعة القوى السياسية والحزبية المنتشرة على امتداد جغرافيا الدائرة التي ستجمع من القوى ما لم يجمعه اي استحقاق آخر، في منافسة سياسية تشتد معها حماوة المشاركة عند كل طرف من اطرافها، ففي جزين ومنطقتها، هناك «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» وحزب الكتائب والعائلات السياسية وحركة «أمل» و«حزب الله» وتيارات اخرى صغيرة، اما في صيدا، فهناك «تيار المستقبل» والتنظيم الشعبي الناصري واحزاب وتنظيمات يسارية وشيوعية وحركة «امل» و«حزب الله» وتيارات تنضوي في «اللقاء الوطني» والجماعة الاسلامية والجماعات الاسلامية السلفية المتشددة، بعضها موال للشيخ احمد الاسير، وسبق لهذه القوى ان تشكلت لائحة ثالثة في انتخابات بلدية صيدا، وسجلت نسبة مقترعين فاجأت الصيداويين، بعد ان دغدغت الجمهور بشعارات انتخابية تُركِّز على ملف الموقوفين الاسلاميين من انصار الاسير والمطالبة باصدار عفو عام عنهم، واضفاء الطابع الاسلامي المستند الى الشريعة الاسلامية على برنامجها الانتخابي، وهناك مؤشرات ومعطيات تؤكد نية هذه القوى خوض المعركة في لائحة مستقلة.
ويلفت الى ان «الاقوياء» سيتأثرون من تشتيت الاصوات في ثلاث لوائح، فيما اصحاب المصلحة في قوانين النسبية، وان تشوَّهت، كما هو حاصل مع القانون الجديد، ستشعر بارتياح اكثر مما هو الحال في لائحتين، ..حال الارتياح مع النسبية التي اعادت خلط الاوراق وفتحت الحدود المقفلة في المدينة بقانون «اكثري» منذ صفقة الدوحة، تبرز عند التنظيم الشعبي الناصري المنافس الحقيقي لـ «تيار المستقبل» في صيدا، الذي واجه «المستقبل» وتيارات اسلامية متطرفة، وهو خاض الانتخابات وحقق ارقاما كانت كفيلة بادخاله الى مجلس النواب في قانون «نسبي»، حتى ولو قام الرئيس فؤاد السنيورة بجولات انتخابية، اوصلته الى مسجد بلال بن رباح، وادى «صلاة جمعة» أَمَّها الشيخ احمد الاسير الذي يحاكم لدى القضاء العسكري على خلفية تورطه بعمليات ارهابية ضد الجيش اللبناني، خلال احداث عبرا في حزيران العام 2013، ..يومها اقترع «الجمهور الاسيري» لصالح مرشحَي «تيار المستقبل»، والاسير نفسه اعلن عن ذلك خلال احدى خطبه «النارية» التي هاجمت السنيورة والنائب بهية الحريري لعدم مناصرته لرفع «الظلم» الذي يتعرض له! من «جيش النصارى» و«حزب السلاح»!.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942749073
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة