صيدا سيتي

المدير العام للزراعة جال في ساحل جزين متفقدا عددا من المشاريع اللجنة الشعبية تستكمل جولتها على مدارس عين الحلوة الإنقاذ الشعبي يهنئ المسعفين في اليوم العالمي للتطوع الكشاف العربي يقيم حملة توعوية عن الكورونا لتلاميذ المدارس مبروك للعروسين الإعلامي سهيل زنتوت والآنسة سنا البابا المفتي عسيران استقبل العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب اسامة سعد في مقابلة تلفزيونية: قوى السلطة مرتهنة لارادات خارجية وهي بحالة انتظار لما يجري في الخارج مقابلة مع الدكتور مروان قطب الدكتور مروان قطب: مقابلة على محطة Mtv اللبنانية حول العملة الرقمية ألو حبيبتي .. شو بدك جبلك هدية على العيد؟ ألو حبيبتي .. شو بدك جبلك هدية على العيد؟ هيئة القضايا تقدمت بشكوى ضد 17 موظفا في وزارة المهجرين بهية الحريري التقت العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب الجماعة الإسلامية تستقبل العميد حمادة والعقيد حرب تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني يُدين التعرّض للوزير الأسبق عدنان القصار إشكال فردي ليلا في عين الحلوة ولا إصابات التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول إنتشار كورونا قتيل مساء أمس في حادث صدم على اوتوستراد الغازية مغدوشة تتزين بابهى الحلى لمناسبة عيدي الميلاد ورآس أسرار الصحف: لا يزال قيادي بارز مصدوما من اجراء اتخذ بحقه اخيرا ويحاول ان يقرأ النتائج والتداعيات مع بعض المحيطين به مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان

هل يراجع الوزير باسيل مواقفه من الفلسطينيين..؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 21 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 921 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني: 

قبل 4 سنوات وتحديداً بتاريخ 22/12/2012 وفي مناسبة لبنانية من مدينة البترون شمال لبنان وقف معالي وزير الزراعة بالوكالة، وزير الطاقة والمياه حينها المهندس جبران باسيل ليلقي كلمته كراع للمناسبة فقال: "إننا سنحافظ على كل شبر من أرضنا، وعندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني". وتابع "كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الأمر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟". وأضاف: "ان هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل إنه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من أرضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا".

ومنوهاً إلى "من يريد أن يساعد فإن البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها أن تستوعبهم (النازحين)، من تركيا إلى الأردن إلى العراق إلى قبرص التركية.. ولماذا لا يأتون إلا إلى لبنان؟ وأن من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط، بل في المستقبل أيضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول "حق العودة"، وقد أصبحوا مواطنين بواقع الأمر، إذ لم يأت أحد إلى لبنان وتركه إلا غصباً عنه".

وفي تصريح ليس ببعيد أيضا في أيلول/سبتمبر من العام 2016، تحدث باسيل هذه المرة من نيويورك كمعالي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس تمام سلام ليقول "أنا مع حق المرأة المتزوجة من أجنبي بإعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها، لكن دستورنا وتركيبتنا لا يسمحان بمنح الجنسية إلى 400 ألف فلسطيني" ويضيف بأنه مع "إقرار قانون منح المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها لكن مع إستثناء السوريين والفلسطينيين للحفاظ على أرضنا". 

لا شك بان معالي الوزير يعلم وربما أكثر من غيره بأن اللاجئ الفلسطيني في لبنان يحب البلد المضيف لكن يحب فلسطين أكثر، وهو أي الفلسطيني ملتزم بمقدمة الدستور اللبناني برفض التوطين، وأن اللاجئ لا يريد سوى فقط أن يعيش بكرامة إلى حين العودة إلى بلده، وعلى الأقل إذا كان في لبنان يُعتبر أجنبياً بعد أكثر من 68 سنة على النكبة واللجوء أن يُعامل معاملة الأجنبي لا سيما على مستوى حقه في التملك. التصريحات المتكررة للوزير باسيل والتي توصف بالعنصرية تُحدث شرخاً بين شريحة من اللبنانيين والفلسطينيين وهذا ما لا يريده الفلسطينيون وهم المتمسكون بثوابتهم الوطنية، ولا تريده كذلك الشريحة الأكبر من اللبنانيين، ومن باب أوْلى بالوزير باسيل ومن موقعه الهام والإستراتيجي كوزيراً للخارجية والمغتربين ومعه الأشقاء الآخرين من وزراء الدول العربية والإسلامية والمؤثرين في صناعة القرار الدولي العودة إلى جذور المشكلة بنقل المظلمة الواقعة على الشعب الفلسطيني - لاجئين وغير لاجئين - إلى المجتمع الدولي والتي يتحملها الكيان الإسرائيلي والأمم المتحدة والتعريف والتوعية بحقوقه المشروعة، والضغط على صانع القرار لتطبيق حق العودة..

عاد جبران باسيل وتقلّد منصب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس سعد الدين الحريري التي أُعلن عنها مساء الأحد 18/12/2016، ومهمتها التحضير للانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر، وبعد إلتقاط الصورة التذكارية لوزراء الحكومة الجديدة في 21/12/2016 في القصر الرئاسي في بعبدا والبدء بصياغة البيان الوزاري، فهل ستتغير مواقف معالي الوزير من الفلسطينيين..؟ نأمل ذلك.


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947165039
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة