صيدا سيتي

أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان وثوابته لا تُسقطها وحشية العدوان بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل مبادرة الأرض غالية على قلوبنا في النبطية الدكتور طلال أبو جاموس: فارس المنابر رحل... والحلم العودة باق على بوابة عمقا بين ثلاثة عصور... رحلة صحافي من القلم إلى الذكاء الاصطناعي أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل

صيداويات - السبت 25 تموز 2026 - [ عدد المشاهدة: 385 ]
بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل

عندما يصبح النقد غاية

في كثير من مؤسساتنا التربوية والاجتماعية، يكاد المشهد يتكرر كلما اجتمعنا لمناقشة مشكلة أو تقويم تجربة: يبدأ الحديث برصد الإخفاقات، ثم تتوالى الشكاوى، وتتسع دائرة اللوم، ويُستدعى الماضي بكل عثراته، وتبدأ حفلة «النق» حتى ينتهي الاجتماع وقد ازداد الجميع اقتناعًا بأن الواقع ميؤوس منه، من دون أن تتضح الخطوة التالية أو يُحدَّد طريق الخروج. وكأننا اعتدنا أن نقيس أهمية النقاش بعدد السلبيات التي نكتشفها، لا بعدد الحلول التي نصنعها، وأن نثبت غيرتنا على المؤسسة بإبراز مواطن ضعفها، لا بالمساهمة في معالجتها.

النقد ضرورة، ولكنه يفقد قيمته عندما يتحول من وسيلة للإصلاح إلى غاية قائمة بذاتها؛ فليس كل من وصف المشكلة قد أسهم في حلها، وليس كل من رفع صوته بها قد امتلك رؤية لمعالجتها.

بين التشخيص وجلد الذات

ثمة فرق شاسع بين تشخيص الواقع وجلد الذات. التشخيص فعل عقلاني ينطلق من البيانات، ويسعى إلى فهم الأسباب، وينتهي إلى بدائل وخيارات وقرارات. أما جلد الذات، فيكرر الأخطاء ويضخمها، ويستنزف الطاقات في اللوم، ويزرع الشعور بالعجز من دون أن يفتح بابًا للإصلاح.

فالطبيب لا يكتب تقريرًا عن المرض ليقنع المريض بأنه يعاني، بل ليحدد موضع الخلل ويختار العلاج المناسب. وكذلك المؤسسة الناجحة، والتربوية منها على وجه الخصوص، لا تبحث عن الأخطاء لتُدين أصحابها، وإنما لتفهم أسبابها، وتمنع تكرارها، وتحولها إلى دروس وخبرات وفرص للتحسين.

ولا يعني ذلك إنكار المشكلات أو التخفيف من خطورتها؛ فالإيجابية المسؤولة ليست تزيينًا للواقع، كما أن الأمل ليس إنكارًا للأزمة. الإيجابية الحقيقية هي أن نرى الواقع كاملًا: نعترف بما أخفقنا فيه، ونقدر ما أنجزناه، ثم نستخدم الاثنين معًا لبناء مرحلة أفضل.

التربية لا تنمو في بيئة الاتهام

في التربية، الخطأ جزء طبيعي من التعلم، لكن أثره يتوقف على الطريقة التي نتعامل بها معه. 

فالطالب الذي لا يسمع إلا عبارات التقصير قد يتوقف عن المحاولة، والمعلم الذي لا يتلقى إلا الملاحظات السلبية قد يفقد حماسته، والفريق الذي لا يُذكر أمامه إلا ما أخفق فيه قد يقتنع تدريجيًا بأن جهوده غير مرئية ولا مقدرة.

وتشير الأدبيات التربوية إلى أهمية المناخ الصفي الداعم والعلاقات الإيجابية والشعور بالأمان النفسي والاجتماعي في تهيئة بيئة تساعد الطلاب على المشاركة والتعلم. كما تؤكد أن الدعم لا يعني خفض التوقعات، بل الجمع بين الثقة بقدرة المتعلم وتقديم المساندة التي تساعده على التقدم.

فالعبارة التي تقول للطالب: «لقد تقدمت في هذا الجانب، وما زلت بحاجة إلى تطوير الجانب الآخر» لا تنكر ضعفه، لكنها تمنحه خريطة للتحسن. أما القول: «أنت ضعيف ولا تجيد شيئًا»، فلا يقدم تشخيصًا، بل يصدر حكمًا على شخصيته وقدرته.

والفارق بين العبارتين هو الفارق بين تربية تبني الإنسان وتربية تدفعه إلى الخوف أو الانسحاب.

لماذا نذكر السلبيات؟

ليست الغاية من ذكر نقاط الضعف أن نثبت براعتنا في النقد، أو أن نسجل موقفًا إعلاميًا أو إداريًا، أو أن نضيف فقرة جديدة إلى محضر الاجتماع، أو أن نبحث عن شخص نحمله مسؤولية كل ما حدث.

السلبيات لا تذكر لتبقى محفوظة في التقارير، بل لتُمحى آثارها من الواقع.

نذكرها لكي نفهم أسباب المشكلة، ونحلل العوامل التي صنعتها، ونحدد المتأثرين بها، ونمنع تكرارها، ونضع حلولًا قابلة للتنفيذ، ثم نتابع نتائج هذه الحلول ونقيس أثرها.

فالمشكلة التي لا تنتج معرفة جديدة تصبح شكوى متكررة، (النق لمجرد النق) والملاحظة التي لا ترتبط بمسؤول وموعد وإجراء ومؤشر قياس تتحول إلى كلام عابر، أما المشكلة التي تقود إلى خطة تطوير فتصبح استثمارًا في المستقبل.

ولهذا لا يكفي أن نقول إن نتائج الطلاب ضعيفة، بل ينبغي أن نسأل: 
- في أي مواد وصفوف ومهارات ظهر الضعف؟ 
- يرتبط بالمناهج أم بطرائق التدريس أم بالحضور أم بالظروف الاجتماعية والاقتصادية أم بأدوات التقويم؟
وما التدخل المناسب؟
- وكيف سنعرف أن التدخل نجح؟

هنا ينتقل النقاش من الانطباع إلى الدليل، ومن الاتهام إلى التحليل، ومن تسجيل الموقف إلى صناعة التغيير.

من ثقافة النقد إلى ثقافة التحليل

تحتاج المؤسسات التربوية إلى الانتقال من ثقافة تعداد الأخطاء إلى ثقافة التحليل الاستراتيجي، ومن أبرز أدواتها تحليل SWOT، الذي يدرس نقاط القوة ونقاط الضعف داخل المؤسسة، والفرص والتهديدات في بيئتها الخارجية.

لكن قيمة هذا التحليل لا تكمن في تقسيم ورقة إلى أربعة مربعات (نقاط قوة، نقاط ضعف، فرص، وتهديدات)، ولا في إعداد قائمة طويلة تحفظ في ملف إداري، بل في نوعية القرارات التي تنتج عنه.

فـ نقاط القوة ليست مادة للتفاخر، بل موارد ينبغي استثمارها.

و نقاط الضعف ليست أحكامًا نهائية، بل مجالات تحتاج إلى تطوير.

و الفرص لا ينبغي انتظارها، بل اكتشافها وصناعتها والاستعداد للاستفادة منها.

أما التهديدات فلا تعالج بالتهويل، بل بالتخطيط المبكر وبناء البدائل، وتقليل المخاطر.

ولا تتحول نقطة الضعف بذاتها إلى فرصة، كما لا يتحول كل تهديد تلقائيًا إلى مكسب؛ بل يحدث ذلك عندما تربط المؤسسة تشخيصها باستراتيجية واضحة. فقد تكون محدودية الخبرة الرقمية لدى المعلمين نقطة ضعف، لكن وجود مؤسسة مستعدة لتقديم التدريب فرصة يمكن استثمارها. وقد يشكل انتشار الذكاء الاصطناعي تهديدًا للنزاهة الأكاديمية، لكنه يصبح أيضًا فرصة لتطوير الثقافة الرقمية وتعليم الطلاب التحقق والتفكير النقدي.

وهكذا تتحول نتائج SWOT Analysis من وصف ساكن للواقع إلى أداة لاتخاذ القرار المناسب المستند إلى الأرقام والوقائع. 

مدرسة ترى الصورة كاملة

عندما تجتمع هيئة تعليمية لمناقشة نتائج الطلاب، يمكن أن يتحول الاجتماع إلى قائمة من الشكاوى:الطلاب ضعفاء، والأهل غير متابعين، والإمكانات محدودة، والمناهج صعبة، والوقت غير كافٍ.

وقد تكون بعض هذه الملاحظات صحيحة، لكن الاجتماع قد ينتهي كما بدأ؛ لأن أحدًا لم يحولها إلى أسئلة قابلة للبحث أو إجراءات قابلة للتنفيذ.

أما القيادة التربوية الواعية فتبدأ بصورة مختلفة:
- ما الصفوف التي أظهرت تقدمًا؟
- ما المهارات التي تحسنت؟
- من هم المعلمون الذين حققت ممارساتهم نتائج أفضل؟
- ما المبادرات التي نجحت؟
- وما الذي يمكن تعلمه منها وتعميمه؟

ثم تنتقل إلى جوانب القصور:
- أين وقع التعثر؟
- ولماذا؟
- وما البيانات التي تؤكد تفسيرنا؟
- وما التدخلات الواقعية؟
- ومن سيتولى تنفيذها؟
- ومتى سنراجع أثرها؟

بهذه الطريقة، لا يجري إخفاء الضعف، بل يوضع في سياقه الصحيح. كما لا يصبح النجاح مناسبة للمديح فقط، بل مصدرًا للتعلم المؤسسي.

فإدارة المدرسة قد تكتشف، مثلًا، أن مجموعة من الطلاب تحسنت قراءتهم بعد اعتماد حصص دعم قصيرة ومنتظمة. المطلوب هنا ليس الاكتفاء بتهنئة المعلم على انجازه، بل دراسة هذه الممارسة: ما الأسلوب المستخدم؟ ما مدة التدخل؟ كيف اختير الطلاب؟ وهل يمكن تكرار التجربة في صفوف أخرى؟

هكذا تتحول التجربة الفردية الناجحة إلى نظام مؤسسي مستدام.

القيادة التي تبني ولا تجامل

التركيز على الإيجابيات لا يعني أن تتحول الإدارة إلى جهة توزع عبارات الثناء بلا معايير، ولا أن تتردد في اتخاذ القرارات الصعبة، ولا أن تتسامح مع الإهمال أو التقصير.

فالقيادة الإيجابية ليست قيادة تجامل في الخطأ وتحايي في الحق، بل قيادة عادلة ومتوازنة: تعترف بالجهد، وتحدد المسؤولية، وتفرق بين الخطأ الناتج عن تجربة جادة، أو الإهمال المتكرر، وتقدم تغذية راجعة واضحة تشرح ما الذي ينبغي تحسينه وكيف.

إن المعلم يكون أكثر استعدادًا لتقبل الملاحظة عندما يثق بأن التقييم عادل موضوعي شفّاف، وأن الهدف منه تطوير أدائه لا التقليل من شأنه. والطالب يقبل التصحيح عندما يشعر بأن المعلم يرى قدرته على التقدم، لا أن يصدر حكمًا نهائيًا عليه.

كما تبين تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن المناخ المدرسي والنظام الصفي والشعور بالأمان ترتبط بتجارب التعلم ورفاه الطلاب، ما يؤكد أن العلاقات والمناخ المؤسسي ليسا مسألة هامشية، بل جزء من شروط التعلم نفسه.

الأسرة... المدرسة الأولى

ما ينطبق على المدرسة يظهر بصورة أوضح داخل الأسرة.

فولي الأمر الذي لا يرى في أبنائه إلا الأخطاء، ويقابل كل نجاح بمقارنة جديدة أو انتقاد إضافي، قد يعتقد أنه يدفع أبناءه نحو التفوق أو يضغط عليهم لإخراج أفضل ما عندهم، بينما قد يزرع فيهم الخوف من الفشل، والشعور بعدم الكفاية، وفقدان الدافعية.

فالطفل الذي يعود بعلامة جيدة ويسمع: «لماذا لم تحصل على العلامة الكاملة؟»، قد يتعلم أن إنجازه لا قيمة له. والطفل الذي يخفق ويسمع: «أنت فاشل دائمًا»، قد يربط الخطأ بهويته، بدل أن يراه تجربة قابلة للتصحيح.

أما الأسرة المتوازنة فتحتفي بالجهد والإنجاز، ثم تناقش الخطأ بهدوء:
- ما الذي نجح؟
- ما الذي كان صعبًا؟
- ما السبب؟
- ما الخطة في المرة المقبلة؟
- وما المساندة التي تحتاج إليها؟

هذه الأسئلة لا تدلل الطفل ولا تعفيه من المسؤولية، بل تعلمه تحملها من دون أن تحطم ثقته بنفسه.

فالأسرة الإيجابية لا تربي أبناءها على الاعتقاد بأنهم لا يخطئون، بل تعلمهم أن الخطأ لا يلغي قيمتهم، وأن التعثر ليس نهاية الطريق، وأن النجاح يبنى بالمحاولة والمراجعة والمثابرة.

المجتمع الذي يستهلك اليأس

الأمر لا يتوقف عند المدرسة والأسرة؛ فالمجتمع الذي لا يسمع إلا أخبار الفشل، ولا يرى إلا الفساد والعجز والانهيار، يفقد تدريجيًا ثقته بنفسه وبمؤسساته وبقدرته على التغيير.

ولا يعني ذلك أن يخفي الإعلام (بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي) الأزمات أو يتوقف عن المساءلة، بل أن يوازن بين النقد المسؤول وإبراز المبادرات الناجحة، وبين كشف الخلل وتقديم النماذج التي تثبت أن الإصلاح ممكن.

فالإعلام الذي يكرر أن كل شيء فاشل قد يحقق انتشارًا وخطابًا شعبويًا يدغدغ مشاعر الجمهور، لكنه يكرس الشعور بالعجز واليأس، ويلصق صفة الفشل بالمجتمع. 

الإعلام المسؤول، يكشف المشكلة، ويبحث في أسبابها، ويسائل أصحاب القرار، ويعرض الحلول والتجارب الناجحة، ويمنح المجتمع معرفة تساعده على الفعل.

الأمم لا تنهض بإنكار جراحها، لكنها لا تنهض أيضًا بالإقامة الدائمة داخلها.

من نصف الكأس إلى الكأس الكاملة

قد يُقال إن الدعوة إلى التركيز على الإيجابيات ليست سوى دعوة لرؤية نصف الكأس الممتلئ. لكن المؤسسات لا تحتاج إلى رؤية نصف الكأس فقط، سواء كان ممتلئًا أم فارغًا؛ بل تحتاج إلى رؤية الكأس كاملة.

عليها أن تعرف مقدار ما تملكه، ومقدار ما ينقصها، ومصدر الخلل، وإمكانات التعويض، والخطوات المطلوبة للوصول إلى الهدف.

فالتفاؤل بلا تحليل قد يتحول إلى وهم، والنقد بلا أمل يتحول إلى عجز. أما التوازن بين الواقعية والإيجابية فهو الذي يصنع الإصلاح.

نحو ثقافة مؤسسية جديدة

نحتاج في مدارسنا ومؤسساتنا إلى ثقافة جديدة تستبدل الأسئلة العقيمة بالأسئلة المنتجة.

- بدلًا من: من أخطأ؟ نسأل: ماذا حدث، ولماذا حدث، وكيف نمنع تكراره؟

- وبدلًا من: لماذا لا ينجح شيء؟ نسأل: ما الذي نجح ولو جزئيًا، وكيف نوسع أثره؟

- وبدلًا من: من المسؤول عن الفشل؟ نسأل: ما مسؤولية كل طرف في الحل؟

- وبدلًا من إصدار تقارير تكدس الملاحظات، نبني خططًا تحدد الأولويات والمسؤوليات والمواعيد والموارد ومؤشرات النجاح.

فالتطوير المؤسسي لا يبدأ بكثرة الكلام عن التغيير، بل بتحويل المعرفة إلى قرار، والقرار إلى إجراء، والإجراء إلى متابعة، والمتابعة إلى تعلم مستمر.

كلمة أخيرة

إن التربية ليست فن اكتشاف الأخطاء، بل فن بناء الإنسان. والقيادة ليست القدرة على تعداد المشكلات، بل القدرة على تحويلها إلى مسارات للنمو. والمدرسة الناجحة ليست التي تخلو من نقاط الضعف، وإنما التي تعرفها من خلال الأدلة، وتواجهها بشجاعة، وتستثمر نقاط قوتها لمعالجتها، وتتعلم من تجاربها، وتحوّل كل نجاح فردي إلى خبرة مؤسسية قابلة للتوسع.

كل المؤسسات تواجه تحديات، لكن الفرق بينها يكمن في طريقة النظر إليها والتعامل معها: ثمة من يرى في كل أزمة نهاية الطريق، وثمة من يراها بداية لطريق جديد؛ وثمة من يكتفي بإحصاء العثرات، وثمة من يحولها إلى درجات يرتقي بها.

لسنا بحاجة إلى مزيد من الأصوات التي تصرخ بأن كل شيء سيء، ولا إلى تقارير تجيد وصف الجراح ثم تتركها تنزف. ما نحتاجه هو نقد شجاع لا يهدم، وتشخيص علمي لا يجامل، وقيادة ترى الإمكانات كما ترى التحديات، وإرادة تنقل المؤسسة من تسجيل المواقف إلى صناعة الحلول.

فلنكف عن جلد الذات، ولنبدأ ببنائها؛ فالأوطان لا يصنعها من يكثرون من وصف الجراح، بل أولئك الذين يمتلكون الشجاعة لتشخيصها، والحكمة لمعالجتها، والإرادة لتحويلها إلى قصة نجاح.

«ليس النجاح أن تخلو المؤسسات من الأخطاء، بل أن تمتلك الشجاعة لتحويل كل خطأ إلى درس، وكل ضعف إلى مجال للتطوير، وكل أزمة إلى فرصة لصناعة مستقبل أفضل.»

كتب حذيفة الملاح

https://www.facebook.com/share/p/18t7Zo7K97/


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028011020
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة