صيدا سيتي

زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله حجازي والزين وواكيم يتفقدون موقع العدوان في "منطقة الفوار": وحدة صيدا والجوار أقوى من محاولات الترهيب رئيس وأعضاء بلدية صيدا تفقدوا مركز إيواء قصر العدل القديم واطلعوا على احتياجات النازحين تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا بتاريخ 12 آذار 2026 المربية الفاضلة الحاجة أديبة خليل يافاوي في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الأمانة التنفيذية للجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تستذكر المناضل الدكتور عصمت القواص في الذكرى الثانية لرحيله

صيداويات - الأحد 16 شباط 2025

في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الأخ المناضل الدكتور عصمت قواص، الغائب الحاضر في وجدان إخوته ورفاقه المناضلين، الذين شاركهم مسيرة النضال في جميع محطاتها، نستذكره اليوم في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا وأمتنا، مستلهمين من مسيرته النضالية دروسًا في الثبات والإخلاص للقضية.

لقد كان للراحل تاريخٌ حافلٌ بالنضال، بدأه في الإطار السياسي ضمن منظمة العمل الشيوعي، ثم انتقل إلى الميادين الميدانية، حيث ساهم في انطلاق العمليات العسكرية لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في صيدا ضد الاحتلال الصهيوني. ولم يقتصر نضاله على الميدان، بل كان أسيرًا لدى العدو، حيث اعتُقل وسُجن في أنصار وعتليت، فكان رمزًا للصمود والتحدي في وجه الاحتلال.

لم تكن فلسطين غائبة عن وجدانه، بل كانت البوصلة التي توجه نضاله، فكان مدافعًا صلبًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤمنًا بأن الحرية لا تتجزأ، وأن قضية فلسطين هي قضية كل أحرار الأمة.
واقترن نضاله الوطني والقومي بالنضال النقابي، حيث كان مدافعًا شرسًا عن حقوق الأساتذة، مشاركًا في تنظيم التحركات المطلبية على مستوى لبنان، سعيًا لانتزاع حقوق المعلمين، مؤمنًا بأن بناء المجتمع يبدأ من حماية حقوق العاملين في قطاع التعليم.

لم يكن الدكتور عصمت قواص بعيدًا عن هموم الناس، بل كان في الصفوف الأولى في كل التحركات الشعبية والمطلبية، منحازًا دائمًا لقضاياهم، مؤمنًا بأن النضال الحقيقي هو الذي يرتبط مباشرة بمعاناة الشعب وتطلعاته.
إن رحيله شكّل خسارة كبيرة لعائلته ولكل محبيه، ولإخوته ورفاقه في النضال، لكن ذكراه ستبقى نبراسًا يضيء درب النضال الوطني والقومي.

وفي هذه الذكرى، نجدد عهدنا له ولكل الإخوة والرفاق في التنظيم الشعبي الناصري وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية على مواصلة الطريق، والاستمرار في مشروعنا الوطني والقومي التحرري، لتحقيق أماني وتطلعات شعبنا في الحرية والعدالة والكرامة.

المجد والخلود للمناضلين الأوفياء، والخزي والعار لأعداء الوطن والأمة.

شاهد الصورة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015765237
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة