صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

الأمانة التنفيذية للجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تستذكر المناضل الدكتور عصمت القواص في الذكرى الثانية لرحيله

صيداويات - الأحد 16 شباط 2025

في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الأخ المناضل الدكتور عصمت قواص، الغائب الحاضر في وجدان إخوته ورفاقه المناضلين، الذين شاركهم مسيرة النضال في جميع محطاتها، نستذكره اليوم في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا وأمتنا، مستلهمين من مسيرته النضالية دروسًا في الثبات والإخلاص للقضية.

لقد كان للراحل تاريخٌ حافلٌ بالنضال، بدأه في الإطار السياسي ضمن منظمة العمل الشيوعي، ثم انتقل إلى الميادين الميدانية، حيث ساهم في انطلاق العمليات العسكرية لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في صيدا ضد الاحتلال الصهيوني. ولم يقتصر نضاله على الميدان، بل كان أسيرًا لدى العدو، حيث اعتُقل وسُجن في أنصار وعتليت، فكان رمزًا للصمود والتحدي في وجه الاحتلال.

لم تكن فلسطين غائبة عن وجدانه، بل كانت البوصلة التي توجه نضاله، فكان مدافعًا صلبًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤمنًا بأن الحرية لا تتجزأ، وأن قضية فلسطين هي قضية كل أحرار الأمة.
واقترن نضاله الوطني والقومي بالنضال النقابي، حيث كان مدافعًا شرسًا عن حقوق الأساتذة، مشاركًا في تنظيم التحركات المطلبية على مستوى لبنان، سعيًا لانتزاع حقوق المعلمين، مؤمنًا بأن بناء المجتمع يبدأ من حماية حقوق العاملين في قطاع التعليم.

لم يكن الدكتور عصمت قواص بعيدًا عن هموم الناس، بل كان في الصفوف الأولى في كل التحركات الشعبية والمطلبية، منحازًا دائمًا لقضاياهم، مؤمنًا بأن النضال الحقيقي هو الذي يرتبط مباشرة بمعاناة الشعب وتطلعاته.
إن رحيله شكّل خسارة كبيرة لعائلته ولكل محبيه، ولإخوته ورفاقه في النضال، لكن ذكراه ستبقى نبراسًا يضيء درب النضال الوطني والقومي.

وفي هذه الذكرى، نجدد عهدنا له ولكل الإخوة والرفاق في التنظيم الشعبي الناصري وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية على مواصلة الطريق، والاستمرار في مشروعنا الوطني والقومي التحرري، لتحقيق أماني وتطلعات شعبنا في الحرية والعدالة والكرامة.

المجد والخلود للمناضلين الأوفياء، والخزي والعار لأعداء الوطن والأمة.

شاهد الصورة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012197425
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة