صيدا سيتي

بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

فادي شامية: جدلية الدخول في الحرب

صيداويات - الثلاثاء 17 تشرين أول 2023 - [ عدد المشاهدة: 1918 ]
فادي شامية: جدلية الدخول في الحرب

كتب د. فادي شامية:

احتفلوا فخرا بـ "طوفان الأقصى"، ويستبشرون بالقادم.. هذا هو الشعور الغالب لدى الجماهير المناصرة للقضية الفلسطينية والقوى السياسية التي تمثلها في لبنان، لكن هذه الجماهير والقوى نفسها تعيش صراعا شعوريا؛ ما بين واجب النصرة المسلح وما بين واجب الحفاظ على ما تبقى من لبنان.

الذين يحملون هم القضية الفلسطينية؛ كل حسب مستوى تمسكه بها، عبروا عن مواقفهم، أيدوا، تعاطفوا، تظاهروا، تبرعوا، ناصروا.. لكن كثيرين منهم يعتقدون أن مستوى المعركة يتطلب المزيد؛ فتح الجبهة في جنوب لبنان لإشغال العدو والتخفيف عن أهل غزة، لكن الذين يقرؤون جيدا يدركون أن الأمر ليس بهذه البساطة، وأن العدو يخوض معركة وجود – على حد وصف وزير حربه-، وأن أميركا بثقلها على الخط، ووزير خارجيتها جزء من مجلس الحرب الإسرائيلي، والغرب عموما مؤيد لـ "إسرائيل"، ودائم التحذير من أي "مغامرة" على جبهة أخرى. 

لا يغيب عن بال هؤلاء؛ المحرقة التي تحل بغزة، والغزو البري قيد الإعداد، واحتمال ذبح المقاومة في غزة، كما لا يغيب عن العقل السياسي لحماس أن رأسها مطلوب، وأن العدو لن يتوقف حتى يتأكد من فقدان حماس لقدرتها على شن هجوم مماثل لـ "الطوفان"، الذي أذهل الصهاينة والعالم، لذلك انتقل المستوى السياسي في الحركة – للمرة الأولى- من لغة الحرص على أمن البلدان التي تستضيف الفلسطينيين، وتحديدا لبنان، إلى المطالبة بل المشاركة الفعلية في فتح جبهة الجنوب، في أكثر من عملية تسلل أو قصف باتجاه شمال فلسطين المحتلة.

بدورها؛ تدرس إيران الواقع بتأن كبير. سياستها ما تزال نفسها؛ دعم القوى التابعة أو المتحالفة معها، دون أن تنخرط هي في أي حرب، لكن المطلوب دوليا، -هذه المرة - أن لا ينخرط "حزب الله" أيضا في الحرب، وأن لا يتعدى الأمر التسخين الحاصل راهنا في الجنوب، بالحد الأقصى، وإلا فإن لبنان – كل لبنان- سيدفع الثمن، فضلا عن تحمل الحزب وإيران الثمن أيضا، وهو باهظ، رغم إدراك الجميع ما لدى الحزب من قدرات مؤذية جدا لـ "إسرائيل". صمت الحزب يفسر صعوبة القرار.. والأمر متروك لمجريات الأمور، وواقع الميدان، سيما أن الحزب يدرك أن كسر المقاومة في غزة سيؤثر عليه، ليس فقط على نظرية "وحدة الساحات" التي لا ينفك يتبناها ويتحدث عنها، وإنما على احتمالية أن يكون هدفا تاليا، بعد غزة.

أما بقية القوى المناصرة للمقاومة الفلسطينية، فهي تدرك أنها لا تملك القدرة بذاتها على فتح جبهة جنوب لبنان، وأن القرار أكبر طاقتها، وأنها محكومة بحسابات لبنانية لا يمكن أن تغيبها التزاماتها القومية، وذلك مهما كانت درجة قربها من حماس - الجماعة الإسلامية" وحماس فصيلان من مدرسة فكرية وتنظيمية واحدة-، لذلك هي أيضا تنتظر مجريات الأمور، وتشارك بحسب قدراتها في التسخين الجاري على الجبهة، لا سيما في القرى السنية.

أما ما هو عدا ذلك؛ سواء في الشارع المسيحي أو المسلم؛ فالأمر محسوم؛ "لبنان دفع الكثير وهو لا يحتمل حربا جديدة"، سيما مع تردي أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وعليه؛ فإن "جدلية دخول الحرب" هي النقاش السائد اليوم في لبنان؛ في السر أكثر منه في العلن، نقاش يتعدى القوى السياسية فيما بينها؛ ليحل ضيفا ثقيلا على المجالس السياسية الداخلية للقوى السياسية نفسها، سيما أن الحكومة رهينة نقل المواقف والتحذيرات، وهي فاقدة القدرة على أخذ القرار، فضلا عن فرضه.

وإزاء ذلك؛ فإن العين ستبقى على غزة، ومصير لبنان مربوط بمراحل الحرب؛ التي لا يبدو أنها ستنتهي قريبا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024587977
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة