صيدا سيتي

بهية الحريري تتابع أوضاع المدارس الرسمية في صيدا مع وفد من مديريها الحاجة مريم محمد جرادي (أرملة صلاح عكرة) في ذمة الله خالد محمد مراد (أبو حيدر) في ذمة الله لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

"أسئلة" عين الحلوة و"الأجوبة الصعبة": اغتيال مخيم أم مدينة!

صيداويات - الإثنين 11 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2354 ]

بات واضحاً أن الإشتباكات المستمرة منذ ظهر الخميس الماضي في مخيم عين الحلوة دخلت مرحلة خطيرة بعد استهداف مركزين للجيش اللبناني في محيط المخيم بـ3 قذائف ما أدى الى إصابة 5 عسكريين من الجيش حالة أحدهم حرجة ، وكذلك بعد استنفاد كل مساعي وقف اطلاق النار التي سجلت خلال الأيام الأربعة الماضية.

وفي هذا السياق ترى أوساط مراقبة لتطورات الوضع في المخيم أن الإشتباكات مرشحة لأن تستمر بحال لم يسجل أي اختراق على صعيد التوصل لوقف لإطلاق النار مع وصول الموفد الرئاسي الفلسطيني عزام الأحمد الى بيروت اليوم وما سيخرج به ايضاً اجتماع المدير العام للأمن العام بالإنابة العميد الياس البيسري مع هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان.

لكن بحال لم تنجح المساعي المرتقبة، فإنه - وبحسب هذه الأوساط - ثمة أسئلة عدة تطرح نفسها:

هل إن المشكلة هي أساساً في عدم التوصل لوقف لإطلاق النار أم هي في من أراد أساساً أخذ المخيم ومعه صيدا الى هذا الانفجار الأمني المستمر فصولاً؟

وهل ان اغتيال العميد أبو أشرف العرموشي ورفاقه كان هو هدف من اغتالوه أم أن الهدف ما هو أبعد من اغتيال مسؤول أمني ، اغتيال مخيم بل واغتيال مدينة!.

ووفق هذه الأوساط ، فإن إشتباكات عين الحلوة وخلال أربعة أيام منذ تجددها بعد هدنة الشهر الفاصلة بينها وبين الأحداث الأمنية التي تسببت بها وفي مقدمها اغتيال العرموشي ورفاقه ، وبعد جولات أربع من مواجهات هي الأعنف التي يشهدها المخيم في تاريخه ، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة الصاروخية والرشاشة ، رغم ذلك لم تغير هذه الاشتباكات من الخارطة الميدانية في شيء، ولم تكن نتيجتها سوى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى وتدمير عدة أحياء في المخيم وتهجير مئات العائلات الفلسطينية واللبنانية منه ومن منطقة التعمير المحاذية له ، وضرب أمن واستقرار صيدا وتهديد حياة وسلامة اهلها وقاطنيها والعابرين على طرقاتها وشل مختلف وجوه الحياة فيها.

فكيف اذا استمرت الاشتباكات لأسابيع ، وماذا لو تكرر استهداف الجيش من داخل المخيم واتخذت المؤسسة العسكرية ما تراه مناسباً للرد عليه؟.

وبحال نجح من يسعى لهذا السيناريو في توريط الجيش في معارك المخيم ، هل سيبقى هناك مخيم ، وكم هو الثمن الذي سيدفعه الجيش وصيدا جراء تجرع هذه الكأس المرة ..من عين حلوة!

تبدو الإجابة على كل هذه الأسئلة في الوقت الراهن صعبة ، بانتظار ما سيؤول اليه السباق بين التطورات الميدانية المتسارعة وبين مساعي الحل الذي لا يبدو حتى الآن قريب المنال !.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027487598
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة