صيدا سيتي

رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية المكملات الغذائية: تهريب وتزوير وسوقٌ منفلتة من الضوابط استياء في مخيم عين الحلوة ومخيمات أخرى بعد استثناء سكانه من مساعدة أونروا النقدية 20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة بهية الحريري تتابع مع زوارها أوضاع النازحين والعائدين جنوبًا... وشؤونًا إغاثية وحياتية وتنموية وليد مصباح أبو صلطانية (والدته آسيا الجنزوري) في ذمة الله بدرية هاشم حبلي في ذمة الله الحلقة 8 | برنامج مشاكل وحلول من صيدا غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

خليل المتبولي: يا لمنتخب المغرب!

صيداويات - الإثنين 12 كانون أول 2022

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

أمام ما يمر به الوطن العربي من مآسٍ وأزمات، وتكتلات إقليمية ودولية سواء اقتصادية أو سياسية، إلا أنه استطاع أن يوحّد الصف ويتضامن ويتكاتف ويفرح بفوز المنتخب المغربي بتأهله للدور النصف النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر.

إنّ الشعوب في الأوطان العربية تريد أن تتوحّد وتتحرّر، وتكون أمة واحدة بعكس حكّامها، ما شاهدناه في الدول العربية بعد فوز المنتخب المغربي على البرتغال من احتفالات كبيرة وصاخبة ليس سوى دليل على الفرح الواحد بينهما، الفرح بتجدد الحياة واستمرارها، والذي يساعد الإنسان على أن يكون أكثر بهجة، إنها لحظة الإنسجام بالهدف ومع الهدف، وكأنه انتصارٌ على الأعداء، الهدف الذي أثلج صدور العرب كلهم، وجعلهم يعيشون نشوةَ انتصارٍ عامّة، وفوز ًا بالهوية العربية.

ما فعله المنتخب المغربي في هذه البطولة ليس سوى صحوة عربية لما تؤول إليه البلاد العربية من تشتت ودمار وخراب وتشرذم، ودعوة إلى التحرّر والتحرير من الهيمنة والسيطرة والعبودية والقمع والتحكّم بالمصائر، كما عمل على حثّ المشجعين على رفع علم  فلسطين عاليًا في المدرّجات وبين اللاعبين في الملاعب، وتذكير العالم بهذه القضية المركزية، وبأنّ فلسطين عربيةٌ رغم أنف كل مَن يريد أن يبيعها ويجعلها نسيًا منسيًّا.

إنّ ما فعله اللاعب المغربي هو أنه نزع عن بصره وبصيرته غشاوة قوة اللاعب الأجنبي والغربي، وحرّر نفسه من العُقد والتعقيدات والمفاهيم المتآكلة والخاطئة حيال اللاعب الأجنبي، ووضع ذاته من جديد في مدرسة الكرة العربية الصرفة، حتى أوجد حقيقة واضحة للّعب واللّاعب العربي، بالإضافة إلى ذلك أضاء على اللُّحمة والتعاطف الأسري، وعلى أهمية دور العائلة في مشوار أي لاعب.

في الختام، إنّ ما فعله المنتخب المغربي هو أنه أجّج في النفوس دور الوحدة العربية والتحرّر، والوقوف صفًا واحدًا أمام القضايا العربية الكبرى، وانتصارًا للحق العربي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025642526
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة