صيدا سيتي

مصطفى محمد موسى (أبو جواد) في ذمة الله وفد من بلدية صيدا يزور صور ويؤكد أن احتضان الجنوبيين كان واجباً وطنياً وإنسانياً النائب البزري يكشف أبرز تعديلات قانون العفو العام بهية الحريري استقبلت بشارة الأسمر مع وفد من اتحاد الجنوب بهية الحريري أمام ناشطين من مبادرة وطن بيجمعنا في النبطية: الدولة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتعزيز حضورها جنوبًا ودعم صمود الناس بلدية صيدا تشارك في لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية اليوم الصحي المفتوح في بلدية صيدا - الجمعة 7 آب 2026 النائب البزري يلتقي وفد الاتحاد العمالي العام واتحاد نقابات الجنوب يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم! الشاب موسى محمد خلف عبد العزيز تفاقم الخلاف بين أبو مرعي ورئيس بلدية الهلالية... هل يستقيل المجلس البلدي؟ موسى قاسم موسى في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا قبل أن نحاسب البلدية ... من يحاسب المواطن؟ محل للبيع بمساحة تبلغ تقريبًا 65 مترًا مربعًا - كوع الخروبي مادة الكريستال ميث.. القاتل المحترف الذي يسرق العقول من الجرعة الأولى بدرية يوسف بديري (زوجة محمد يوسف) في ذمة الله الحاج زكي حسن فريجة في ذمة الله ناجي العبد الله (أبو أحمد - عضو اللجنة المركزية في جبهة التحرير الفلسطينية) في ذمة الله الحزم بلطف: نموذج تربوي متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة

رواتب القطاع العام: تخبّط في الأرقام... و"رعبٌ" من فرض ضرائب

صيداويات - الأربعاء 07 أيلول 2022

جمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عشرة وزراء وأربعة مديرين عامين خلال اجتماع «اللجنة الوزارية المكلفة معالجة تداعيات الأزمة المالية على سير المرفق العام»، ليخلصوا إلى الاتفاق «على تطوير وتحسين الإيرادات للخزينة، الطلب الى وزارة المالية، وضع تقرير مفصّل بالمالية العامة وأوضاع الخزينة، الطلب الى مجلس الخدمة المدنية عرض تقرير مفصل عن أوضاع الإدارة العامة»، وذلك في سبيل تفعيل الإنتاجية واتّخاذ القرار اللازم لتأمين استمراريّة عمل الإدارات العامة.
قبله بأيام، أصدر ميقاتي تعميماً طلب فيه من «كل الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات والمجالس والصناديق والهيئات والإدارات ذات الموازنات الملحقة، تحديد كامل التقديمات والمنافع التي يستفيد منها العاملون لديها وأي نفقة إلزامية أخرى مرتبط احتسابها بالحدّ الأدنى الرسمي للأجور، على أن تكون المعلومات شاملة وتفصيلية وواضحة وعلى مسؤولية من أعدّها، وعلى أن ترفع المعلومات المطلوبة إلى المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء خلال مهلة أقصاها عشرون يوماً».
في الواقع، فإنّ هذه اللجنة الوزارية بدأت عملها منذ أشهر، وهي لم تتمكّن حتى الآن سوى من التفاهم على حلول ترقيعيّة تسدّ انهيار قيمة رواتب القطاع العام، سواء من خلال المساعدة الاجتماعية، أو بدل الإنتاج أو بدل النقل، وهي حلول لم تسهم في حلّ أزمة اعتكاف موظفي هذا القطاع للعودة إلى وظائفهم، وسط تحديات تكاد تكون قاتلة:
أولاً، تدني إيرادات الخزينة العامة إن لم نقل انعدامها ما يحول دون سدّ حاجات تمويل أي زيادة على رواتب القطاع العام.
ثانياً، لا تزال مشهدية رفع سلسلة الرواتب ماثلة أمام الجميع وهي التي أظهرت حجم إخفاق الطبقة السياسية في وضع سلسلة مدروسة مالياً على نحو سليم. وبهذا المعنى ذكر تعميم رئاسة الحكومة أنّه «لكون زيادة الحدّ الأدنى للأجور سيرتّب أثراً مالياً على العديد من التقديمات والتعويضات والمنافع الأخرى التي يستفيد منها الموظف في القطاع العام وغيره، ما يوجب إعداد دراسة إستباقية لأي إجراء مرتقب قبل اعتماده، في سبيل توضيح انعكاساته على المالية العامة تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب بناءً على المعطيات الواضحة والكاملة وبعد تحديد أولي لأثره المالي».
ثالثاً، غياب الأرقام الدقيقة حول حجم القطاع العام بعد التخبّط الذي عكسته سلسلة الرتب والرواتب التي أقرّت على أساس تكلفة مقدرة بحوالى 1200 مليار ليرة وإذ بها تبلغ حوالى 3000 مليار.

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الأصلي 

كلير شكر - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028856364
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة