صيدا سيتي

أسماء حسن شامدين (أرملة محي الدين الحلبي) في ذمة الله الحاج صلاح يوسف شيخا في ذمة الله محمد حسن القلعاوي في ذمة الله بلال عبد القادر الرواس (أبوالشهيد) في ذمة الله الشاب المسعف محمد خالد التل في ذمة الله الحاج مصباح مصباح دالي بلطة (عميد العائلة) في ذمة الله الحاج سعد الدين محمد الحريري في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية جمعية تجار صيدا وضواحيها دعت أعضاء الهيئة العامة لحضور جلسة الجمعية العمومية في 6 آذار المقبل رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر PLEO LAND - We're Hiring (Monitors - Entertainers - Cashiers - Baristas - Janitors) عندما ترى ملامح القيادة في ابنك الطفل العنيد.. قائدٌ صغير يحتاج إلى شريك لا قاضٍ بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ كل المشاوير داخل صيدا بـ 100 ألف! موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

في صيدا: سيارة في النهار ومولّد كهرباء في الليل

صيداويات - الجمعة 10 حزيران 2022
يبحث اللبنانيون عن كل البدائل الممكنة التي تنقذهم من نار الغلاء وتساعدهم على التوفير لتأمين لقمة العيش الكريم، يبتكرون دوماً طرقاً جديدة للتأقلم مع الأزمات المعيشية والخدماتية وما أكثرها في ظل الانهيار الاقتصادي، وتشكل فواتير الاشتراك بالمولدات الخاصة العبء الأكبر في حياتهم مع التقنين القاسي بالتيار الكهربائي لكنهم لا يستسلمون ولا يعدمون طريقة لتأمين الطاقة البديلة.
الصيداوي أحمد محمد الصفدي، واحد من هؤلاء الذين قرروا التخلص من أعباء اشتراك المولدات الخاصة ومن الكلفة الباهظة لصفيحة البنزين، فاشترى سيارة «ايراد» تسير على الكهرباء، ثم ركّب على سقفها لوحاً من الطاقة الشمسية، فاستغنى عن البنزين والكهرباء معاً، وحولها الى «مولّد متنقل» يستخدمه في عمله نهاراً وفي منزله ليلاً.
يقول الصفدي لـ»نداء الوطن»: «منذ سنوات اشتريت سيارتي وهي من نوع «ايراد» تعمل على الكهرباء بنحو 1000 دولار أميركي على سعر صرف 1500 ليرة لبنانية، للتخلص من أعباء البنزين وكنت أشحنها يومياً ولكن واجهت صعوبة بالغة مع التقنين القاسي بالتيار الكهربائي فقررت تركيب لوحٍ من الطاقة الشمسية على سقفها والاستغناء عن الكهرباء كلياً، كلفني نحو 120 دولاراً، إضافة الى بطارية 120 دولاراً ومواد أخرى بقيمة 150 دولاراً، وأصبحت أستفيد من الطاقة الكهربائية بقوة 8 أمبير نهاراً وفي الليل أستخدمها للإضاءة حتى ينتهي شحن البطارية، في كل الأحوال تبقى أوفر من رسوم الاشتراكات».
صباح كل يوم، يركن الصفدي سيارته الصغيرة الحجم، قرب محله المخصص للدراجات الهوائية في نزلة «صيدون» في صيدا، يبدأ عمله بثقة مع سطوع الشمس، يولد الطاقة البديلة، يستخدمها في أدوات عمله وخاصة الصاروخ والجلخ والمقدح والكاوي، ويقول: «الحمد لله لقد تخلصت من معاناة إجت الكهرباء... انقطع الاشتراك، وأبقى على ذات الحال حتى المساء، إنها نعمة كبيرة في ظل النقمات التي يعيشها الناس».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/s62u4nzt
 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1014940528
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة