صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

هل من تداعيات بالذهاب الى الدولرة الشاملة؟

صيداويات - الإثنين 30 أيار 2022

بما أن كل السلع والخدمات تتأثر ب​سعر الدولار​ بدءًا من القطاع الطبّي في المستشفيات، اللوازم الطبية، الادويةوالتأمين، مرورا ب​الأمن الغذائي​ مع القمح الى المشتقات النفطية والقطاع التربوي التعليمي الجامعات وغيرها من الأمور الحياتيّة؟
لقد باتت الأسعار النار حديث كل لبناني، فالقطاعات بشكل شبه كامل تطلب التسعير بالدولار الفريش الكاش أو "تقرّش" بالعملة الوطنية بحسب سعر الصرف في ​السوق السوداء​، بسبب التغيير الدراماتيكي لسعر العملة الخضراء صعودا أو نزولا بدون أي رادع، ولم يتبقَّ سوى القليل من المؤسسات الّتي تتقاضى بدل خدماتها نسبة صغيرة بالليرة والباقي بالدولار!.|
السؤال اليوم في بلد مدولر بنسبة 85% هل يمكن اعتماد العملة الخضراء في كل شيء؟وما هي تداعيات هذا الطرح ومخاطره؟وهل القانون يسمح بذلك؟.
في هذا السياق، ترى المتخصصة في السياسة النقدية ليال منصور أن العملة التي تخسر الثّقة من المستحيل ان تستعيدها بعد جيل وربما لجيلين. من هنا الحل برأيها هو الاستغناء عن العملة الوطنية واستبدالها بعملة أخرى واعتماد الدولرة الشاملة.
بدوره يعلن مدير المعهد اللبناني لدراسات السوق د.باتريك مارديني انه يؤيّد دولرة الاسعار بشكل رسمي لان هذا الامر يحلّ مشاكل انقطاع السلع ويوفر علينا اضطرابات ومشاكل كثيرة،ويعتبر أنّ دولرة الاسعار بوضع يشهد لبنان فيه تقلّبات شديدة بعملته الوطنيّة هو أمر مفيد وايجابي لان تذبذب الليرة يخلق مشاكل بالتسعير للتّجار ويهدد استمراريتهم، وسيفضلون التوقف عن العمل، وسيرتدّ هذا الأمر على المستهلك الّذي يدخل للشراء وهو يظن ان السلعة بسعر معين فيتفاجأ بتغييره، لذا نرى انه افضل لحسابات التاجر والشاري دولرة الاسعار ليعرف كل منهما على اي اساس يدفع ويصرف وكي لا تنقطع السلع.
ويلفت مارديني عبر "النشرة" الى ان الدَوْلَرة يجب ان تترافق مع دَوْلَرَة الرواتب ايضا، ويعطي مثالا على ذلك بأنّ المواطن الذي كان يتقاضى على سبيل المثال 4 ملايين ونصف المليون ليرة كان يعطيه المبلغ قدرة شرائية توازي 3 آلاف دولار ويصرف بهذه القيمة، لكن اذا بقي راتبه فهو أصبح قيمته 150 دولارا على معدل 30 الف للدولار الواحد، وبالتالي يتكبد خسارة كبيرة جدا، وربما بعد فترة يساوي المبلغ ذاته أقل بكثير. ويتابع مارديني أنّه "ومن أجل حماية المواطن، أؤيد دولرة الرواتب والأجور للحفاظ على ما تبقى من القدرة الشرائيّة".
مشيرا انه على اي حال لقد بدأت الدولة اللبنانية بذلك بالنسبة لمداخيلها كالدولار الجمركي في مشروع موازنة 2022، ونلاحظ وجود تعديلات للشطور الضريبيّة مما يعكس الدولرة في مكان ما.
واضاف ان المرحلة اللاحقة تكون بسحب ​الليرة اللبنانية​ من التداول. وهذا ما يحصل حاليا مع دعوة ​مصرف لبنان​ المواطنين لتبديل ما في حوزتهم بالليرة الى دولارات على سعر منصّة صيرفة وبالتالي يمكن برأيه الغاء الليرة اللبنانية وتصبح عملة لبنان المعتمدة الدولار.
ويخلص مارديني الى ان هذا الامر يمكن ان يشكّل حلاًّ للأزمة النقدية، وهذا ما حصل في الاكوادور وفنزويلا بعد سنوات طويلة من الازمة اعتمدا الدولرة، وهي حل جدّي يمكن ان ينهي الأزمة النقدية في لبنان...
المصدر| كوثر حنبوري - النشرة
الرابط| https://tinyurl.com/2phxw7cw


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015829041
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة