صيدا سيتي

الطفلة مرفت مازن الظريف في ذمة الله أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل

احذروا هذه الدولارات .. لعدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة

صيداويات - السبت 26 شباط 2022

شدد الممثل الرسمي لاتحاد خبراء الغرف الأوروبية في ​بيروت​ ​نبيل بو غنطوس​، في بيان اليوم، على "التأكد من إغراق السوق اللبنانية، بكميات ضخمة من ال​دولار​ات الأميركية المجمدة أرقامها التسلسلية ومصدرها ​ليبيا​، وتواريخ إصدار هذه الدولارات يعود الى الأعوام 2003 و2006 و2009 وصولا الى العام 2013".

ودعا ​اللبنانيين​ أفرادا و​مؤسسات​ إلى التنبه "فبواسطة وسائل التدقيق التقليدية، اكان بالنظر او باللمس او حتى بالفحص الالكتروني، هذه الدولارات تمر من دون اي مشكلة، الا ان ايداعها او تبادلها في ​المصارف​ او ادخالها في مجال التعامل المصرفي الدولي، يعرضها الى الكشف فورا، ويعرض المتعاملين بها، الى المساءلة القضائية والقانونية، محليا ودوليا".

وحذر المواطنين من "عدم الوقوع فريسة الجشع والطمع، والانجرار وراء الدعوات، وأهمها عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، لشراء كميات من هذه الدولارات بنصف سعرها الأساسي".

وشدد على "عدم الحصول على الدولارات الا من مصادر موثوقة مئة بالمئة، وتحديدا من المصارف الكبرى مهما بلغ سعرها، لان كميات كبيرة من الدولارات المجمدة، تصول وتجول عند الصرافين وبعض تجار العملة ومن حيث لا يدرون".

ونصح بـ"عدم استخدام أو التعامل بطبعة المئة دولار المسماة ​البيضاء​، لأن القسم الأكبر من الدولارات المجمدة هي من هذه الفئة، اضافة الى كميات ضخمة من فئة الخمسين دولارا".ورأى أن "مروجي هذه العملات، في حال وقعوا بأيدي قوى إنفاذ القانون، فانهم يحاسبون على أساس ارتكابهم جرائم احتيال وليس جرائم تزوير، مما يشجع الكثيرين من غواة الربح السريع على خوض هذا المضمار غير الشرعي".

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/3d7xrb7r


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012649457
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة