صيدا سيتي

الحاجة لطفية أحمد الصلح (أم محمد) في ذمة الله من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) الحاجة جميلة محمد عكرة (أرملة مصطفى عكرة) في ذمة الله عبد الكريم سامي الزين (أبو حسن) في ذمة الله العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! حمزة محمد بلباسي في ذمة الله المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة ‎عامر نحولي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت 30 لعام 2025 إدارة السمعة مسؤولية وطنية... من يدير سمعة الدولة؟ كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! مطلوب Graphic Designer & Social Media Specialist مؤسسة رجب وسهام الجبيلي تطلق منحة دراسية سنوية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

أم محمد .. ذكريات طيبة عن امرأة لامست شغاف قلوبنا

صيداويات - الأربعاء 06 تشرين أول 2021
أم محمد .. ذكريات طيبة عن امرأة لامست شغاف قلوبنا

الكادر الإداري والطبي والعاملين في مستوصف أحمد الصاوي زنتوت الخيري التابع لجمعية جامع الإمام علي في منطقة الفيلات سيفتقدون الحاجة وفيقة الظريف - أم محمد - رحمها الله. فهي سبقتهم جميعًا لخدمة المستوصف منذ حوالي أربعين سنة.

تأتي في الصباح الباكر قبل أن يصل أحد وتباشر عملها على مدار هذه العقود الأربعة بما فيها من شقاء وآلام، فهي الأم التي تحمل هم أولادها وأولادهم وتسعى بكل طاقتها للوقوف إلى جانبهم. وكنتَ تنظر بعين العجب إلى رحمة الله كيف تتلطف بها وتعينها وتأخذ بيدها حتى أتمت رسالتها على خير وجه وأدتها كما يجب أن تؤدى الأمانة.

كانت رحمها مرجعًا في ضرب الأمثال، فما من مشهد أو حادثة إلا والمثل جاهز في جعبتها التي لا تنفد من الحكمة والبصيرة في قلب امرأة لا تعرف القراءة والكتابة.

في سنواتها الأخيرة، نال منها الدهر فخفت حركتها وثقلت مشيتها، إلا أنها أبت إلا أن تقوم بعملها على قدر طاقتها حتى أصابها وباء كورونا فقضت متأثرة به وهي تردد لابنتها في يومها الأخير "حان الأجل، حان الأجل".

وترحل أم محمد لتترك فينا ذكريات طيبة عن امرأة كافحت وأعطت كل ما عندها، فأعطاها الله في الدنيا بقدر ما شاء، وإن شاء سيكون لها غدًا جنات وأنهار تنعم فيها، وإن كانت لا تأنس إلا بالناس الذين أحبتهم وأحبوها، فيجمعها الله بهم، إنه رؤوف بعباده.

رحمك الله يا أم محمد رحمة تتفتح لك فيها أبواب السماء، فلا تنسينا من الدعاء. 

إبراهيم الخطيب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011131070
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة