صيدا سيتي

الحاجة المربية نجاح علي المصري (أرملة الحاج محمود علماوي) في ذمة الله بلدية روم: إنجازات بين التنمية وخدمة المواطنين في مئوية الدستور اللبناني (1926-2026): مؤسسة الحريري أطلقت برنامج الأبجدية الدستورية الحاج حمزة داوود العباسي (أبو أدهم) في ذمة الله بلدية صيدا وجامعة الجنان تنجزان التحضيرات الأخيرة لبرنامج دعم الطلاب النازحين ثلاث ساعات يوميًا لمدة ثلاث سنوات الحاجة سارة محي الدين أورفلي (أرملة الدكتور المهندس الحاج شفيق شريتح) في ذمة الله الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

هدايا المغتربين الصيداويين الجديدة: حليب وأدوية بدلاً من ثياب وعطور

صيداويات - الإثنين 26 تموز 2021

كشفت عودة المغتربين الى لبنان لقضاء عطلة الصيف في ربوع الوطن والاطمئنان على ذويهم، عن ظاهرة جديدة لم تكن مألوفة من قبل، في ظل استفحال الازمتين المعيشية والصحية، وهي جلب الادوية، مع فقدانها من الصيدليات وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، فتحّولت حقائب السفر صيدلية متنقّلة مليئة بمختلف انواع الادوية الضرورية (القلب، الضغط، السكري، السعلة، الحرارة، السيلان، الصداع، كهرباء الرأس وحتى البنادول وأكياس الحليب)، بدلاً من هدايا الثياب و"البارفان" وسواهما.

الصيداوي محمد قبرصلي واحد من هؤلاء المغتربين، عاد للتو من قطر حيث يعمل منذ 7 سنوات، وهو يحمل حقيبة مليئة بالادوية ليمضي اجازته السنوية مع عائلته في صيدا، يقول لـ"نداء الوطن": "حقائب السفر لم تعد تشبه السابق، لقد فرضت الازمة الاقتصادية والصحية استبدال الهدايا بنوع آخر منها، وهي أدوية"، مضيفاً "لقد حملت انواعاً عدة منها لمرضى طلبوا مني احضارها لانها مفقودة من الصيدليات".

ولا يُخفي قبرصلي إستياءه مما آلت اليه الاوضاع في لبنان، ويؤكد أنّ "الازمة تتفاقم كل يوم بدلاً من المعالجة. قبل فترة زرت لبنان ولم يكن الحال سيئاً كذلك، اليوم الحل ليس باحضار الادوية من الخارج وهي لاعداد قليلة بكميات محدودة، الازمة تطوقنا في حياتنا المعيشية تحضر ظلماً وعتمة داخل منازلنا"، قبل ان يستدرك في الوقت ذاته بأنه يكون سعيداً عندما يلبي "نداء مريض بتوفير الدواء له"، خاتماً ان مجرّد دخوله احدى الصيدليات في الدوحة وسؤاله عن علبة "بنادول" كفيل برد فوري من الصيدلي: "انت من لبنان"، متسائلاً "هل أصبحنا علامة فارقة الى هذه الدرجة"؟

وتعاني الصيدليات منذ أشهر من فقدان الادوية، وقد بدأت اضراباً مفتوحاً بدعوة من "تجمّع اصحاب الصيدليات" في لبنان، بعدما لم تلقَ لائحة وزارة الصحة بخصوص الادوية المدعومة وغيرها قبولاً، ويتركز الاعتراض على تسعيرة الدولار على 12 الف ليرة لبنانية، واذا ارادوا الحصول عليه يلجأون الى السوق السوداء وفق سعره واليوم يلامس عشرين الف ليرة لبنانية، ما دفع بالكثير من المرضى الى الطلب من كل قريب عائد الى الوطن احضار ادويته، فيما يضطر مَن لا اقرباء مغتربين لديه الى اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر وصفته الطبية طلباً للمساعدة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/53645

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الأحد، ٢٥ يوليو ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021768191
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة