صيدا سيتي

الحاجة عائشة صالح موسى (أم غازي - أرملة الحاج علي مصطفى) في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets فيديو رحلة الأثر || مركز وقف الفرقان محمد إبراهيم السيد في ذمة الله إنصاف مصطفى بدوي الصوص (أرملة الحاج مصطفى فخرو الحلبي) في ذمة الله الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

هدايا المغتربين الصيداويين الجديدة: حليب وأدوية بدلاً من ثياب وعطور

صيداويات - الإثنين 26 تموز 2021

كشفت عودة المغتربين الى لبنان لقضاء عطلة الصيف في ربوع الوطن والاطمئنان على ذويهم، عن ظاهرة جديدة لم تكن مألوفة من قبل، في ظل استفحال الازمتين المعيشية والصحية، وهي جلب الادوية، مع فقدانها من الصيدليات وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، فتحّولت حقائب السفر صيدلية متنقّلة مليئة بمختلف انواع الادوية الضرورية (القلب، الضغط، السكري، السعلة، الحرارة، السيلان، الصداع، كهرباء الرأس وحتى البنادول وأكياس الحليب)، بدلاً من هدايا الثياب و"البارفان" وسواهما.

الصيداوي محمد قبرصلي واحد من هؤلاء المغتربين، عاد للتو من قطر حيث يعمل منذ 7 سنوات، وهو يحمل حقيبة مليئة بالادوية ليمضي اجازته السنوية مع عائلته في صيدا، يقول لـ"نداء الوطن": "حقائب السفر لم تعد تشبه السابق، لقد فرضت الازمة الاقتصادية والصحية استبدال الهدايا بنوع آخر منها، وهي أدوية"، مضيفاً "لقد حملت انواعاً عدة منها لمرضى طلبوا مني احضارها لانها مفقودة من الصيدليات".

ولا يُخفي قبرصلي إستياءه مما آلت اليه الاوضاع في لبنان، ويؤكد أنّ "الازمة تتفاقم كل يوم بدلاً من المعالجة. قبل فترة زرت لبنان ولم يكن الحال سيئاً كذلك، اليوم الحل ليس باحضار الادوية من الخارج وهي لاعداد قليلة بكميات محدودة، الازمة تطوقنا في حياتنا المعيشية تحضر ظلماً وعتمة داخل منازلنا"، قبل ان يستدرك في الوقت ذاته بأنه يكون سعيداً عندما يلبي "نداء مريض بتوفير الدواء له"، خاتماً ان مجرّد دخوله احدى الصيدليات في الدوحة وسؤاله عن علبة "بنادول" كفيل برد فوري من الصيدلي: "انت من لبنان"، متسائلاً "هل أصبحنا علامة فارقة الى هذه الدرجة"؟

وتعاني الصيدليات منذ أشهر من فقدان الادوية، وقد بدأت اضراباً مفتوحاً بدعوة من "تجمّع اصحاب الصيدليات" في لبنان، بعدما لم تلقَ لائحة وزارة الصحة بخصوص الادوية المدعومة وغيرها قبولاً، ويتركز الاعتراض على تسعيرة الدولار على 12 الف ليرة لبنانية، واذا ارادوا الحصول عليه يلجأون الى السوق السوداء وفق سعره واليوم يلامس عشرين الف ليرة لبنانية، ما دفع بالكثير من المرضى الى الطلب من كل قريب عائد الى الوطن احضار ادويته، فيما يضطر مَن لا اقرباء مغتربين لديه الى اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر وصفته الطبية طلباً للمساعدة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/53645

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الأحد، ٢٥ يوليو ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015964611
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة