صيدا سيتي

خطة طوارئ لـ 60 يوماً لمعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في صيدا مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج عبد الحفيظ فتحي المجذوب في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي الحاجة بسمة سليم الخليل (أم يوسف الدوخي) في ذمة الله محمد علي شفيق الحكواتي في ذمة الله البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة

لبنان: ما أضيق العيش! بقلم حنان نداف

صيداويات - الثلاثاء 15 حزيران 2021

لم تعد الحياة في لبنان تشبه نفسها فمنذ اكثر من سنتين انقلب كل شيء رأسا على عقب وبدأ التدهور يكبر ككرة ثلج ضمن تسلسل درامتيكي لواقع بتنا نطلق عليه صفة " الجحيم" كيف لا وأبسط الحقوق يتسولها اللبناني ليحصل عليها بشق الانفس!!

من مشاهد طوابير الذل امام المحطات الى فقدان الادوية وحليب الاطفال في الصيدليات الى الرفوف المدعومة في السوبرماركت  ( إن وُجِدت )   وغلاء اسعار  السلع الاساسية التي تكوي الجيوب .. الى تراجع خدمات الكهرباء التي بالكاد تؤمن تغطية ساعة ونصف الساعة في الاربعة وعشرين ساعة يقابلها  فاتورة المولدات وتلويح اصحابها بين الفينة والاخرى بإطفاء محركاتها لعدم توافر مادة المازوت وسبحة الازمات لا تزال تكر.

تقول فيروز في مطلع أغنيتها " احكيلي احكيلي عن بلدي احكيلي " الحكاية تطول عن هذا البلد بعدما اصبحت فيه " ساعات الفرح قليلة " فلا"  النسيم"  ولا"  الزيتون " و" ارض  الغار " بخير و" الصبي والصبية " باتت اقصى آمالهم ان يتمكنوا من الذهاب الى مدارسهم وجامعاتهم واكمال عام دراسي دون اضرابات وتحركات لان حقوق المعلمين مهدورة والقطاع شبه منهار!!

عن ماذا سنحكي عن صور الطوابير والازدحام امام المحطات  والافران والبنوك التي ملأت الدنيا  فأصبحنا مدعاة شفقة للآخرين و  " صيتنا شحادين يا بلدنا ".. او عن هجرة الطاقات والخبرات وخيرة الشباب بعدما بات متوسط دخل  الفرد لا يتعدى المئة دولار لان  العملة الوطنية فقدت اكثر من ثمانين بالمئة من قيمتها!!

لقد بلغ السيل الزبى بعدما وصلت الامور في هذا البلد حدا فاق كل التوقعات كفر فيه المواطن في معيشته وفاض الكأس بهموم متلاحقة ولسان حالنا ما اضيق العيش هنا لا بل ما امرّ العيش في بلد يُمعن في إذلال مواطنيه ويحجب عنهم ابسط وادنى الحقوق نحن الذين لطالما ننشد الحياة فمتى يستجيب القدر ومتى لهذه الظلمة التي نعيش ان تنجلي!!!

ذلك انه  وبالرغم من كل شيء يبقى لدى اللبناني ارادة في الحياة والنهوض من جديد تماما كطائر الفينيق نحن الذين اعتدنا على الازمات واعتادت الازمات علينا لا زلنا نتمسك ببصيص امل للصمود والتغلب على هذا الواقع الاليم ايمانا منا  ان في نهاية كل نفق نور وبعد طول شتاء لا بد ان يتفتح ربيع الامل!!

المصدر| حنان نداف - صيدا

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الثلاثاء، ١٥ يونيو ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013707556
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة