صيدا سيتي

حجازي وعكرة يرافقهما وفد بلدي يجولون على فعاليات صيدا لقاء صيداوي جامع الثلاثاء لبحث التحديات الأمنية وقضايا المدينة وتداعيات الحرب برعاية بلدية صيدا، جامعة الجنان تطلق برنامجًا لتقوية ودعم 300 طالبًا من نازحي الشهادات الرسمية بلدية صيدا تلاحق المخالفين وتسطر محضر ضبط بحق ملقي لحوم تالفة على الأوتوستراد البحري علي محي الدين البوبو في ذمة الله أبو مرعي: تأكيدًا على صوابية خيار التفاوض.. الدبلوماسية هي الحل الوحيد لحماية الناس وتقليل خسائر لبنان الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله بهية الحريري تتابع أوضاع صيدا مع وفد من بلديتها برئاسة مصطفى حجازي خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا بلدية صيدا تشكر كل الداعمين لخلية إدارة الكوارث والأزمات وتنشر تقريرًا مفصلًا بالهبات النائب البزري يبحث ووفد بلدية صيدا الأوضاع المعيشية والخدماتية في المدينة تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا إبراهيم عزت أبو جاموس (أبو حمزة) في ذمة الله إبراهيم أحمد مزيان في ذمة الله وائل حسين علي الشايب في ذمة الله الحاجة نبيهة درويش الظريف (أرملة الحاج فتحي الصادق) في ذمة الله الحاج خضر محمد داوود حسين (أبو محمد) في ذمة الله

مستشفى عسيران في صيدا: الوضع كارثي .. البنج شبه مفقود في المستشفى حتى للحالات الطارئة

صيداويات - الجمعة 11 حزيران 2021

كان المشهد سوريالياً أمس. ففي وقت أعلنت فيه نقابة المستشفيات أن النقص الحاد في مستلزمات غسل الكلى «يهدّد بتوقف هذه الخدمة اعتباراً من الأسبوع المقبل على أبعد تقدير»، كان وزير الصحة حمد حسن يدهم بعض المستودعات ويؤكّد وجود مستلزمات للغسل تكفي لمدة 6 أشهر

المستودعات التي دهمها حسن، بمؤازرة أمنية، ضمت مستلزمات غسل الكلى والمغروسات الطبية والكواشف، وتبيّن أنها «تحوي بضائع مدعومة تكفي حاجة السوق لغسل الكلى لمدة تراوح بين 3 و6 أشهر». وهو ما يدفع إلى التساؤل: أين تكمن المشكلة؟ ومن يتحمّل المسؤولية؟ الشركات المستوردة أم الموزعون أم المستشفيات؟ الجواب «سيحسم في الأيام المقبلة»، على ما يقول وزير الصحة، بعد مطابقة الفواتير المدعومة من مصرف لبنان مع إيصالات الشركات والمستشفيات.

إلى ذلك، ينفّذ الصيادلة عند العاشرة من صباح اليوم وقفة أمام وزارة الصحة احتجاجاً على ما آل إليه حال القطاع، في ظل النقص الحاد في الأدوية، على أن يقفل هؤلاء أبواب صيدلياتهم ثلاثة أيام. ولئن كان هذا الخيار صعباً، إلا أن «الأصعب»، حسب ما يقولون، أن «تعتاد على كلمة ما في» بعدما فرغت رفوف صيدلياتهم.

رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى عسيران في صيدا، عزيزة إبراهيم، قالت لـ«الأخبار» إن الوضع «كارثي، إذ نفقد أدوية كثيرة، أهمها البنج وفلاتر غسل الكلى». وأوضحت أن «البنج شبه مفقود في المستشفى حتى للحالات الطارئة، ولا يكفي لإجراء العمليات، ففي وقت نجري فيه عشر عمليات في اليوم، لا نملك سوى إبرتَي بنج». وأكدت أن المستشفى في طريقه الى «تعليق العمليات وجلسات غسل الكلى ابتداءً من الأسبوع المقبل في حال عدم توفر الإبر والفلاتر».

المصدر| الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Lebanon/308267


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022925491
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة