صيدا سيتي

السفير البلجيكي يزور غرفة عمليات بلدية صيدا للمرة الثانية لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا أصدرت بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر آذار 2026 أحمد إبراهيم الصفدي (أبو إبراهيم) في ذمة الله الحاجة خديجة مصطفى غدار (أم العبد - أرملة الحاج درويش الحناوي) في ذمة الله المربية الحاجة ناديا يوسف قدورة (أرملة مجيب البزري) في ذمة الله السيد أحمد حسن الصفاوي (أبو علي - رئيس مركز إطفائية صيدا سابقًا) في ذمة الله مكتب مفروش 140م2 للإيجار في صيدا - الأوتوستراد الشرقي بلدية صيدا تضع لجنة متابعة الجمعيات المحلية في صورة الواقع الإغاثي الحاج طلال حسن شلون في ذمة الله توزيع قسائم استحمام للنازحين في الشوارع تكثيف أعمال النظافة وصيانة المجاري لمواجهة ضغط النزوح سلسلة نشاطات رياضية وترفيهية للأطفال والشباب في مراكز الإيواء الحاجة وداد محمد بطاح (أرملة الأستاذ الحاج نور الدين حنينة) في ذمة الله ناديا محمود الحداد (أرملة الحاج رامز العيساوي - أبو علي) في ذمة الله الشاب سعد الدين علي السعدي في ذمة الله الحاج كمال فؤاد سرية (أبو مازن) محمد سعيد صيداوي في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مناقصة عمومية لتلزيم أعمال كنس الشوارع لعام 2026 تأمين طلبات التأشيرات إلى أوروبا ودول أخرى نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات - الأربعاء 09 حزيران 2021

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017070397
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة