صيدا سيتي

أهالي حي الصباغ في صيدا ناشدوا المعنيين التحرك لتأمين الكهرباء في سراي صيدا.. رغم الاضراب حضر موظفو التعاونية لكن غابت الكهرباء! منسق عام المستقبل في صيدا والجنوب: اقتراح الحريري سيظهر من يريد الحقيقة "محطة البخور - صيدا " توقف توزيع المازوت بدءاً من غد الخميس الاضراب عم الادارات الرسمية اليوم في صيدا ويستمر حتى 6 آب .. واستثناءات لتلبية الحاجات الملحة البزري: زيادة الإصابات كانت متوقعة والرّد بزيادة عمليات التلقيح ولا يجوز الحديث عن إقفال البلد‎‎ كركي: لن نكبد مرضى الأمراض المستعصية والسرطانية عناء متابعة معاملاتهم في الضمان مطلوب عاملات تنظيف من جميع الجنسيات للعمل في البيوت أو المكاتب | 81958573 قائد فريق الحرية صيدا علي الحمصي: الحرّية إستحقّ "الدوبليه" ركود في أسواق صيدا ... والتجار: لم يمرّ مثل هذا الوضع علينا في السابق صيدا بين الاستشارات غير الملزمة ومؤتمر الحريري: نريد حكومة إصلاح بخطة إنقاذ إدارات في سرايا صيدا أقفلت وأخرى قامت بتسيير الأعمال الداخلية الضرورية إقفال موقف "الأونروا" في صيدا من قبل أبناء مخيم عين الحلوة انخفاض في أسعار المحروقات نشاطات صيفية في مركز مدى المجتمعي في مؤسسة معروف سعد‎‎ توزع الإصابات خلال ال24 ساعة المنصرمة في قضاء صيدا حواط: لا نفكر برفع الأسعار بقطاع الاتصالات فهي بالليرة اللبنانية وستبقى كذلك تراجع سعر صرف الدولار ينعكس على اسعار السلع في مخيم عين الحلوة إعتصام رمزي أمام مقر الأونروا في صيدا: رفض سياسة الأونروا والتسويف محتجون قطعوا طريق القياعة في صيدا

"العمّ" نوفل يبيع الكعك وغزل البنات: نعمل كالآلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 09 حزيران 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كل صباح، يجرّ العمّ عبد العزيز نوفل (73 عاماً) عربته الجوالة من منزله في صيدا القديمة الى السوق التجاري القريب، يستقرّ عند تقاطع حيوي فيه، يعرض بضاعته من الكعك على انواعه واشكاله، الى جانب "غزل البنات"، ليؤمّن قوت يومه، فالازمة الاقتصادية والمعيشية لم تترك له خياراً للتقاعد باكراً والاستراحة بين افراد عائلته بعيداً من ضنك العيش وهموم الحياة.

يقول نوفل لـ"نداء الوطن": "إن الحياة صعبة وباتت قاسية وبلا رحمة، تجبرك كل يوم على العمل بلا توقف حتى لو كنت مريضاً وكأنك آلة، تفقد العطل والعلاقات الاجتماعية، لأنك ببساطة اذ عملت تأكل والا فمصيرك مواجهة الجوع"، مضيفاً "منذ عقود طويلة وأنا ابيع الكعك بنوعيه العادي وبالتمر وعليه السمسم، الى جانب "غزل البنات" المحبب للاطفال، اربح القليل لأنني اشتريها من الفرن بالجملة وأبيعها بالمفرّق، وفي افضل الاحوال تكون غلّتي عشرين الف ليرة لبنانية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تكفي اليوم مع الغلاء وارتفاع الاسعار والدولار".

أمام عربته يجلس العمّ "ابو محمد" لساعات، ينتظر زبوناً يشتري منه، يقول: "كانت الكعكة مفضلة لدى الناس كوجبة فطور او عصرونية، الآن تراجع الاقبال عليها نتيجة انعدام القدرة الشرائية لديهم، علماً أنّ اسعارها ما زالت مقبولة، فالعادية بالف وخمسمئة ليرة لبنانية والمحشوة بالتمر بألفي ليرة، بينما غزل البنات بألف وخمسمئة ليرة، وبالرغم من ذلك الحركة خفيفة، تتحسّن في نهاية الاسبوع مع الازدحام في الاسواق وباقي الايام اقلّ من عادية".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/48733


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927132643
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة