صيدا سيتي

في القلمون.. مداهمة منزل يحتوي على أعتدة عسكرية تعيين العقيد حرب رئيسا لمخابرات الجيش في الجنوب المكتب التربوي في الشعبي الناصري للسياسيين: فسادكم أكثر فتكا من وباء كورونا العثور على عقيد متقاعد في الجمارك جثة في منزله الهيئة 302 لرئيس الجمعية العامة: تصريحات سفير دولة الإحتلال في الأمم المتحدة حول اللاجئين والأونروا مُضلِّلَة اشكال وتضارب في الجامعة اليسوعية .. وسقوط جرحى جريحان باطلاق نار في عين الحلوة أضرار مادية في حادث سير بين 3 سيارات في الشاكرية في صيدا من بينها "ستيفيا"... 4 بدائل طبيعية صحية للسكر فيديو يرصد لحظة قتل مغني بالرصاص في وضح النار النواب في الزاوية: كلفة الدعم باهظة ومخاطر إنفاق الاحتياطي مُدمّرة (رنى سعرتي) ​عندما سأل الأميركيون: ماذا تفعلون.. هذا ليس اتفاقنا؟ (عماد مرمل) جريحان في حادث سير مروع على الكورنيش البحري لمدينة صيدا إقفال موقف الأونروا في صيدا احتجاجا على تقليص خدماتها الحاجة كاملة إبراهيم طاهر الصياح (أرملة محمود الصياح - أبو محمد) في ذمة الله الـ«يونيسف» تموّل طباعة الكتاب المدرسي... بشروطها أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية

هل بدأت عملية تصفية وجود حزب الله في عين الحلوة؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 06 أيار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1807 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: ابراهيم بيرم - موقع جريدة النهار

تشير المعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية أن مجاهد بلعوس الذي وجد مقتولا في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة أيام هو الشخص الرابع القريب من دائرة "حزب الله" الذي تتم تصفيته خلال أقل من سنة في المخيم اياه. وهو اغتيل بعد مرور أقل من شهرين على تصفية الشاب اللبناني مروان عيسى الذي استدرج بطريقة مدروسة الى المخيم قبل أن يؤخذ من لدن مضيفه ليتم قتله بمسامير اطلقت على رأسه من آلة خاصة.

عندما اذيع نبأ مقتل عيسى بهذه الطريقة الوحشية كان السؤال لدى الجهات المعنية: هل هذه الفعلة الشنعاء الجديدة على المخيم هي رسالة تلويحية لمن يعنيهم الامر، أم أنها نقطة البداية لسلوك عنفي موصوف تميزت به الجماعات الإرهابية على اختلاف مسمياتها، أي تصفية من تدرجهم في عداد الخصوم وتصنفهم في خانة الاعداء جسديًا ليكون ذلك فاتحة مرحلة جديدة تستدعي الرد المضاد وتفتح الابواب الموصدة على فتن وجروح راعفة؟

ومع قتل بلعوس غيلة أخيرًا صارت الجهات إياها على يقين من معادلة أن من فتحوا أبواب الاغتيال والتصفية لهؤلاء الاشخاص المنضوين الى بيئات محددة ارادوا بلوغ المقاصد والاهداف الاتية:

- إن ثمة جهات داخل المخيم تريد عن سابق ترصّد ترهيب الجهة التي ينتمي اليها هؤلاء المقتولون ظلما وغيلة ودفعها الى النزال في الميدان.

- إن الجهات عينها تريد تدريجًا الإيحاء بأنها هي من تقبض على زمام المبادرة داخل التجمع الفلسطيني الأكبر في لبنان، لأنه مع كل قتيل يسقط بهذه الطريقة يتكشف عجز الفصائل التقليدية التي تتصدر تاريخيًا مرجعية القرار السياسي والأمني والاجتماعي في المخيم وفي مقدمها حركة "فتح".

- إن الجهات عينها التي لم ترتدع عن إجرامها رغم كل حملات الاستنكار والتحذير من مغبة توريط المخيم في لجة مشاكل مع نفسه ومع محيطه اللبناني، تبدو مع الجريمة الجديدة أنها ماضية قدما في مخطط عنوانه العريض اعلان الحرب لتصفية كل صلات الوصل التي تربط المخيم مع "حزب الله" والمحور المنضوي اليه. ومعلوم أن الحزب بلغ في مرحلة من المراحل وضعاً يمكنه من الزعم بأنه شريك بشكل أو بآخر في قرار المخيم.

- إن عمليات الاغتيال المتتالية لأشخاص من بيئة سياسية محددة تستبطن ردًا مباشرًا وغير مباشر على معلومات كانت سرت أخيرًا فحواها أن اتصالات تمت وستتم لاحقًا بين السلطة اللبنانية ممثلة بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم والسلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس، بهدف ترتيب أوضاع المخيم للحيلولة دون انزلاق امرته الى يد الجماعات المتشددة، فتتكرر بذلك تجربتا مخيمي نهر البارد في الشمال اللبناني واليرموك بالقرب من دمشق، خصوصًا أن مخيم عين الحلوة ينطوي على خصوصية رمزية كونه المخيم الذي لا تصل اليه سلطة الدولة وهو يدير أمنه ذاتيًا منذ نحو اربعة عقود، مما مهّد لتحوله ملاذا آمنًا لكل من ابتغى تمردًا وخروجًا على القوانين ولكل أنواع التطرف، لاسيما أن احياء بعينها داخل المخيم باتت في قبضة رموز متشددة مطلوبة للقضاء ولا تمثل اطلاقا المرجعية الفلسطينية التقليدية.

- أبعد من كل هذه الإعتبارات مجتمعة، ثمة اعتبار آخر بات يقلق الطرف المعني بأمر المخيم، وهو الخشية من أن يكون هناك سعي حثيث من اطراف وجهات بعينها الى الحاق الساحة الفلسطينية بتلك الساحات العربية المشتعلة لحساب الصراعات الاقليمية المتقدة.

وعليه ثمة تخوف من أن يكون تراكم الاحداث المماثلة في عين الحلوة محاولة استجرار متعمد لشتات الساحة الفلسطينية في لبنان الى اتون المواجهات الاقليمية المشتعلة عندما يأتي أمر العمليات لذلك.

وفي كل الاحوال "اللعبة ليست نظيفة" بحسب وصف الجهات الأمنية الرسمية المولجة بأمر المخيم، خصوصًا أن هذه الجهات باتت لا تكتم مشاعر الاستياء والقنوط من قدرة الفصائل على الوفاء بتعهداتها والتزاماتها المتكررة والتصدي لمسؤولياتها والحؤول دون انزلاق الوضع في المخيم الى دائرة الخطر اي تحوله الى يرموك آخر.

ولا ينفك مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور في اتصالاته ولقاءاته على مدار الساعة مع ممثلي الفصائل عن تذكيرهم باللازمة عينها: "امنعوا تحول المخيم الى يرموك آخر. خذوا الادوار المطلوبة منكم والمسؤوليات الملقاة على عاتقكم".

وعادة ما تنتهي هذه اللقاءات بوعود من الجانب الفلسطيني بالحزم والجزم، ولكن الجواب المفجع يأتي عبر نبأ جريمة تصفية اخرى والاندفاع مرة جديدة في متاهات بدء التحقيق بحثا عن الجناة والمحرضين. لكن الوعد يبقى وعدا ويظل الجناة طلقاء يسرحون ويمرحون مع أن كل الاطراف يعرفونهم تماما، واكثر من ذلك انهم معروفو مكان الاقامة.


[1064 You have an error in your SQL syntax; check the manual that corresponds to your MySQL server version for the right syntax to use near ')' at line 1 
 select news_grp_id, news_grp_name from news_grp where news_grp_id in (475,180,) ]