كريم الغربي يحصد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد بتخرجه مهندسًا
بعد عشرين عامًا من التحصيل العلمي والدراسة بين ثانوية القلعة في صيدا والجامعة اللبنانية الأمريكية في جبيل، حصد الشاب كريم الغربي، ابن شقيقي خالد الأعز على قلبي، ثمرة الجهد والعناء وسهر الليالي، بنيله شهادة في هندسة الميكاترونكس، وتخرجه مع زملائه في الاحتفال الذي أقامته إدارة الجامعة.
فرحة العائلة بتخرج ابنها كريم لا حدود لها، وهي تتمنى له المزيد من النجاح والتألق. فكريم، الذي كان طفلًا هادئًا وطموحًا ومثابرًا، أمضى الجزء الأكبر من طفولته مع شقيقته ريم برفقتي وبرفقة عمتهما مريم، وله الكثير من الذكريات الجميلة في منزلنا.
نحن اليوم فخورون بابننا كريم، ونتمنى له التوفيق الدائم، وأن يبقى النجاح رفيق دربه في الحياة، ولا سيما في مسيرته المهنية، وأن يحقق طموحاته في وطنه، لا في الغربة، كما هو حال عشرات الآلاف من الشباب.
وتحية خاصة إلى والديه، خالد ومها، اللذين وقفا إلى جانبه طوال رحلة التحصيل العلمي والدراسة، وقدّما له كل الدعم والرعاية حتى وصل إلى هذه المرحلة المشرّفة.
بالأمس، تسلّم كريم شهادة الهندسة من رئيس الجامعة، وهو مفعم بالأمل بمستقبل زاهر بإذن الله، سائلين المولى أن تكون طريقه مضاءةً بالأمل والنجاحات، وأن يوفقه في كل خطواته المقبلة..
عمك المحب أحمد الغربي





