صيدا سيتي

محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) يوم طبي مجاني تخصصي في عيادات مستشفى الهمشري في صيدا روتاري صيدا بالتعاون مع أندية الروتاري في لبنان قدم كميات من الأدوية للمستشفيات الحكومية جنوبًا البراءة لفضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة اغتيال هلال حمود في صيدا موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للأسبوع الثاني بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار يبحثان تعديل تخطيط أوتوستراد الجنوب كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts)

د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

صيداويات - الخميس 11 أيار 2023
د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

تهل بشائر العيد، يتحضر الناس لاستقباله بالحلويات الشهية، إلا أن هذه الحلويات تطايرت أسعارها وأصبحت فلكية، ورحم الله أيام زمان حيث كانت للأسرة حلويات معينة تصنع في رمضان وقبل عيد الأضحى المبارك. كما أن الزينة من الأوراق الملونة التي تزين الشوارع، والسجاجيد التي تزين جدران المدينة، كل هذه الأمور اختفت أو كادت.  

كان الأهل يستعدون لمشاركة الجيران في تصنيع الحلوى وفي توزيع قسم منها على أولاد الحي والجيران. وكان يكفي أن يقف الطفل منعشًا أنفه برائحة الحلوى الذكية حتى تسرع ربة البيت إلى تقديم بعض قطع الحلوى طالبة من الطفل الصلاة على النبي.

اختفت حلويات رمضان وحلويات العيد بارتفاع الأسعار وأصبح ثمنها مكلفًا جدًا ولا يكاد يحتمل، وبهجة العيد التي عرفناها بالحلويات المتنوعة من الملبس والملبن والأسحا دخلت التاريخ من بابه الواسع لتحدثنا عن حلويات صيداوية قديمة اشتهرت بها المدينة. ولا تكاد تنظر إلى واجهة محل حلوى في صيدا إلا وقد رسم على الواجهة الخارجية قنينة ماء زهر وقنينة ماء الورد، حتى إن عديد من الأهالي أيام زمان كانت تصنع ماء الزهر بكميات ضخمة، وتوزع على المساجد حتى تفوح الرائحة الطيبة بالمناسبات الدينية. اختفى ماء الزهر وحل مكانه ماء صناعي لا رائحة له، وغدت الصناعة هي الشيء الطبيعي الذي يحل مكان الرائحة الطيبة في المذاق.

كل شيئ تغير، كل شيئ تبدل، فهل يا ترى يعود العيد حاملا فكرته الأصيلة؟ أم أن ما مضى قد مضى! وفي كل عام يذكرنا العيد بأمجاد وحلويات اختفت تحتفظ بصورها اللذيذة في مصانع الحلويات التي تلاشت مع الزمن. فهل يا ترى تعود أيام العيد الجميلة؟ أم أن ما سلف قد سلف ولن يعود.

بقلم د. عبد الرحمن حجازي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019998889
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة