صيدا سيتي

بلدية صيدا تهنئ اللبنانيين بعيد الفطر: عيدنا الحقيقي هو صمود أهلنا ونصرهم حجازي وأعضاء من المجلس البلدي يرافقون الوزيرة حنين السيد في المدرسة الكويتية لتفقد أحوال النازحين بلال علي درويش كرجية في ذمة الله بيان تحذيري من تعبئة أي استمارات مشبوهة المصدر بلدية صيدا: توجيهات للنازحين بخصوص ركن السيارات الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله المهندس مصطفى حجازي يتفقد موقع العدوان قرب مسجد الزعتري الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله لين خالد الخطيب في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

صيداويات - الخميس 11 أيار 2023
د. عبد الرحمن حجازي: العيد في ما مضى

تهل بشائر العيد، يتحضر الناس لاستقباله بالحلويات الشهية، إلا أن هذه الحلويات تطايرت أسعارها وأصبحت فلكية، ورحم الله أيام زمان حيث كانت للأسرة حلويات معينة تصنع في رمضان وقبل عيد الأضحى المبارك. كما أن الزينة من الأوراق الملونة التي تزين الشوارع، والسجاجيد التي تزين جدران المدينة، كل هذه الأمور اختفت أو كادت.  

كان الأهل يستعدون لمشاركة الجيران في تصنيع الحلوى وفي توزيع قسم منها على أولاد الحي والجيران. وكان يكفي أن يقف الطفل منعشًا أنفه برائحة الحلوى الذكية حتى تسرع ربة البيت إلى تقديم بعض قطع الحلوى طالبة من الطفل الصلاة على النبي.

اختفت حلويات رمضان وحلويات العيد بارتفاع الأسعار وأصبح ثمنها مكلفًا جدًا ولا يكاد يحتمل، وبهجة العيد التي عرفناها بالحلويات المتنوعة من الملبس والملبن والأسحا دخلت التاريخ من بابه الواسع لتحدثنا عن حلويات صيداوية قديمة اشتهرت بها المدينة. ولا تكاد تنظر إلى واجهة محل حلوى في صيدا إلا وقد رسم على الواجهة الخارجية قنينة ماء زهر وقنينة ماء الورد، حتى إن عديد من الأهالي أيام زمان كانت تصنع ماء الزهر بكميات ضخمة، وتوزع على المساجد حتى تفوح الرائحة الطيبة بالمناسبات الدينية. اختفى ماء الزهر وحل مكانه ماء صناعي لا رائحة له، وغدت الصناعة هي الشيء الطبيعي الذي يحل مكان الرائحة الطيبة في المذاق.

كل شيئ تغير، كل شيئ تبدل، فهل يا ترى يعود العيد حاملا فكرته الأصيلة؟ أم أن ما مضى قد مضى! وفي كل عام يذكرنا العيد بأمجاد وحلويات اختفت تحتفظ بصورها اللذيذة في مصانع الحلويات التي تلاشت مع الزمن. فهل يا ترى تعود أيام العيد الجميلة؟ أم أن ما سلف قد سلف ولن يعود.

بقلم د. عبد الرحمن حجازي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016241842
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة