صيدا سيتي

وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

الإنهاك الوجودي

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 05 أيار 2026 - [ عدد المشاهدة: 4752 ]

يمر الشباب اليوم بما يمكن تسميته بـ "الإنهاك الوجودي"؛ نتيجة تلاحق الأزمات الاقتصادية والانسدادات السياسية.

هذا الواقع أفرز ظاهرة خطيرة هي (الاستقالة من الشأن العام)، حيث ينسحب الشاب إلى عزلة شعورية، معتقداً أن الفردية هي الملاذ الأخير، وأن محاولات الإصلاح لم تعد سوى "حرث في البحر".

​لكن، دعونا نفكك هذا اليأس من زاوية فكرية:

1. ​وهم "النتائج الكلية" أو اللاشيء: إن أحد أكبر أسباب اليأس هو انتظار "التغيير الشامل" والمفاجئ. حين لا يحدث هذا، يرتد الشباب إلى الإحباط. الحل يكمن في الانتقال إلى فلسفة (التغيير المجهري)؛ أي أن يركز المرء جهده في "دائرة التأثير" الخاصة به (إتقان مهنة، بناء أسرة، تعلم مهارة، نفع جار).

2. ​الأمل ليس "تفاؤلاً ساذجاً": التفاؤل الساذج ينتظر تحسن الظروف من تلقاء نفسها، أما الأمل الفكري فهو قرار واعي بالاستمرار في العطاء رغم قسوة الظروف. هو إدراك بأن "الظلام" ليس مبرراً لإطفاء المصباح، بل هو الداعي الأكبر لإشعاله.

3. ​الانكفاء على الذات هو هزيمة مبكرة: حين يستقيل الشباب من العمل العام أو المجتمعي، هم في الحقيقة يتركون الساحة لمزيد من التدهور. القوة الحقيقية تكمن في (الكتل الحيوية الصغيرة)؛ مجموعات من الشباب يتعاونون على القراءة، أو العمل التطوعي، أو الإبداع التقني، مما يشكل "جيوباً للمقاومة الحضارية".

​المعادلة هي:

أن الظروف الصعبة قد تفرض علينا "طريقة العيش"، لكنها يجب ألا تفرض علينا "طريقة التفكير". إن الاستقامة على الطريق، والإصرار على النفع، هو في حد ذاته انتصار على اليأس، حتى لو لم تتغير الموازين الكبرى غداً.

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025145009
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة