صيدا سيتي

الحاج محمد يحيى البابا في ذمة الله معطي يزور البساط ويبحثان شؤونًا صيداوية وبلدية محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) يوم طبي مجاني تخصصي في عيادات مستشفى الهمشري في صيدا روتاري صيدا بالتعاون مع أندية الروتاري في لبنان قدم كميات من الأدوية للمستشفيات الحكومية جنوبًا البراءة لفضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة اغتيال هلال حمود في صيدا موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للأسبوع الثاني بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار يبحثان تعديل تخطيط أوتوستراد الجنوب كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية من ذكريات موقع صيدا سيتي (5)

د. نبيل الراعي! تليق به الحياة - بقلم الشيخ ماهر حمود

صيداويات - الثلاثاء 28 آذار 2023

من أي باب وتحت أي عنوان أكتب عن المرحوم د. نبيل الراعي؟... ومهما يكن من الأمر، فإن العنوان الأقرب إلى نفسي هو العنوان العائلي، لقد كان بحق واحدا من عائلتنا، فرداً عزيزاً، يشاركنا في كل المناسبات حتى لو بعدت المسافات، لقد كان صديقا حميماً لأخي د. وليد، منذ الطفولة إلى دراسة الطب، في مصر إلى الزمالة، إلى كل تفاصيل الحياة، وبذلك أصبح فردا من الأسرة، نشعر بأنه منا وفينا في كل الأمور وانسحب ذلك على كامل العائلتين، كنا ولا نزال سعيدين بهذه العلاقة وتفاصيلها.

ثم إنه كان طبيباً ناجحاً، إنسانيا قريباً من الناس، شعبياً بكل ما للكلمة من معنى، وما دفعه لأن يهتم بكرة القدم، على سبيل المثال، هو عدد الناس الذين تجمعهم هذه اللعبة، تراه سعيدا باختلاطه مع الناس من كافة الأعمار والمستويات، لا يضع أية حواجز بينه وبين الناس، وكان مميزا في ذلك.

أما عن السياسة فكان وطنيا محباً لكل ما يمكن أن يصلح أحوال الأمة، يراقب تقلباتها، وأصابه ما أصاب الكثيرين من إحباط عام، الا من العمل الإجتماعي والتواصل مع الناشطين في كافة المجالات... والحق أقول... لقد ثبت أن بعض ما كان يقوله كان صحيحاً، كان يعود من مصر دائما حانقا، مثلاً، على ما كان يلاحظه من بعض الإسلاميين من تطرف، كان في أوله، وكنت في موقع المدافع بالتأكيد، حتى تبين أنه كان على جانب من الحق لم أكتشفه وقتها... والأهم من ذلك كله... ينطبق عليه تلك الصفة المتداولة... تليق به الحياة، ويليق به كل عمل اجتماعي وسياسي وكل ما يتعلق بالشأن العام.

أما في السنوات الاخيرة، وبسبب الوباء، وقد اختار حديقة بيته ومراقبة الاسماك الجميلة وتأمل الطبيعة ، فقد فاجأني بأنه على اطلاع على كل شيء، وانه يحتفظ برؤيته الواضحة ووطنيته التي لم تغيرها الظروف، فضلاً عن حرارة العاطفة والتعبير عن المشاعر الصادقة التي كانت تلازمه دائماً مع ابتسامته الدائمة وضحكاته المميزة.

إنها إرادة الله وقدره المحتوم، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رحمه الله وجعله من المقبولين...

بقلم الشيخ ماهر حمود

د. نبيل الراعي! تليق به الحياة - بقلم: الشيخ ماهر حمود https://saidacity.net/news/211862

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Tuesday, March 28, 2023

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020036537
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة