صيدا سيتي

مريم حسين علي غندور (أم فادي) في ذمة الله سناء الطويل في ذمة الله أمل محمد ترك (أرملة حسن غملوش) في ذمة الله علي سليم البساط في ذمة الله بلال كرجيه… أمين المشتريات الذي حوّل العمل إلى كرامة ورسالة بلدية صيدا تهنئ اللبنانيين بعيد الفطر: عيدنا الحقيقي هو صمود أهلنا ونصرهم حجازي وأعضاء من المجلس البلدي يرافقون الوزيرة حنين السيد في المدرسة الكويتية لتفقد أحوال النازحين بلال علي درويش كرجية في ذمة الله الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

عن حزن لبنان وصيدا منذ أكثر من 18عاماً

صيداويات - الإثنين 13 شباط 2023

ثمانية عشر عاماً هو عمر حزن صيدا، على ابنها رفيق الحريري .. كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر.. الا الحزن يبدأ كبيراً ثم يصغر .. لكن حزن صيدا الذي انفجر يوم 14 شباط، أكبر من أن تخفف السنوات مهما طالت من وطأته وتداعياته عليها وعلى لبنان، لأن من استشهد في ذلك اليوم كان رجلاً بحجم الوطن.

واذا كان رفيق الحريري في حياته لم ينس يوماً مدينته التي لازمت عقله وقلبه ووجدانه ولم يفارقها جسداً واهتماماً ومسيرة علم وبناء ونهوض، فهو منذ استشهاده لم يفارقها نهجاً تجدد عهدها له في 14 شباط من كل عام، بالتأكيد على التمسك بمشروعه وبالقيم الإنسانية والثوابت الوطنية التي عمل بها واستشهد من أجلها، أمينة عليها.

مقيماً في قلوب الناس وحاضراً طيفه في ذاكرة كبارها، يستعيدون معه الزمن الجميل الذي عاشته المدينة والوطن سلماً أهلياً وانماءاً ودولة مؤسسات، وتستلهم منه اجيالها الجديدة سيرة ومسيرة ومواقف وانجازات.

منذ 14 شباط 2005، اختبرت صيدا العديد من المحطات الصعبة والمؤلمة، وفي كل عام يمر كانت المدينة تستشعر أكثر حجم خسارتها بل خسارة لبنان كله باغتيال رفيق الحريري.. وانه لم يكن اغتيالاً لرجل بل كان اغتيالاً لوطن، وكأن جراح الوطن وآلامه طيلة 18 سنة، تختصر وتتجمع في جرح 14 شباط، تنشد معه الحقيقة والعدالة لأجل لبنان.

واليوم، وسط آلام الوطن ومآسيه وانهياراته الكبرى، وكما البدر المفتقد في ليلة ظلماء حالكة، تفتقد صيدا ولبنان كله من اضاء دروب الأجيال بالعلم وصنع أسطورة السلم الأهلي، ومن نبش طائر الفينيق اللبناني من تحت ركام بيروت والمناطق التي دمرتها وارهقتها الحروب، ومن نهض بالإنسان والبنيان، وأعاد لبنان الدور والموقع في محيطه العربي والعالم. وكما في هذه الذكرى من كل عام، تستحضر صيدا مسيرة رفيقها الشهيد واحلامه التي شهدت عليها بساتينها وأمواج بحرها ومقاعد مقاصدها، لتترجم بعد عقود انجازات شملت المدينة وتخطتها الى رحاب الوطن كله.

وها هي صيدا تتهيأ ليوم الوفاء لإبنها رفيق الحريري أمام ضريحه، لتكون الى جانب حامل أمانة مشروعه ونهجه سعد الحريري من موقعه الطبيعي بين الناس ومنهم، وفوق السياسة والمواقع والمناصب ، على خطى والده الشهيد.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 

 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016319810
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة