صيدا سيتي

الحاج محمد يحيى البابا في ذمة الله معطي يزور البساط ويبحثان شؤونًا صيداوية وبلدية محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) روتاري صيدا بالتعاون مع أندية الروتاري في لبنان قدم كميات من الأدوية للمستشفيات الحكومية جنوبًا البراءة لفضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة اغتيال هلال حمود في صيدا موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للأسبوع الثاني بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار يبحثان تعديل تخطيط أوتوستراد الجنوب كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

عن حزن لبنان وصيدا منذ أكثر من 18عاماً

صيداويات - الإثنين 13 شباط 2023

ثمانية عشر عاماً هو عمر حزن صيدا، على ابنها رفيق الحريري .. كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر.. الا الحزن يبدأ كبيراً ثم يصغر .. لكن حزن صيدا الذي انفجر يوم 14 شباط، أكبر من أن تخفف السنوات مهما طالت من وطأته وتداعياته عليها وعلى لبنان، لأن من استشهد في ذلك اليوم كان رجلاً بحجم الوطن.

واذا كان رفيق الحريري في حياته لم ينس يوماً مدينته التي لازمت عقله وقلبه ووجدانه ولم يفارقها جسداً واهتماماً ومسيرة علم وبناء ونهوض، فهو منذ استشهاده لم يفارقها نهجاً تجدد عهدها له في 14 شباط من كل عام، بالتأكيد على التمسك بمشروعه وبالقيم الإنسانية والثوابت الوطنية التي عمل بها واستشهد من أجلها، أمينة عليها.

مقيماً في قلوب الناس وحاضراً طيفه في ذاكرة كبارها، يستعيدون معه الزمن الجميل الذي عاشته المدينة والوطن سلماً أهلياً وانماءاً ودولة مؤسسات، وتستلهم منه اجيالها الجديدة سيرة ومسيرة ومواقف وانجازات.

منذ 14 شباط 2005، اختبرت صيدا العديد من المحطات الصعبة والمؤلمة، وفي كل عام يمر كانت المدينة تستشعر أكثر حجم خسارتها بل خسارة لبنان كله باغتيال رفيق الحريري.. وانه لم يكن اغتيالاً لرجل بل كان اغتيالاً لوطن، وكأن جراح الوطن وآلامه طيلة 18 سنة، تختصر وتتجمع في جرح 14 شباط، تنشد معه الحقيقة والعدالة لأجل لبنان.

واليوم، وسط آلام الوطن ومآسيه وانهياراته الكبرى، وكما البدر المفتقد في ليلة ظلماء حالكة، تفتقد صيدا ولبنان كله من اضاء دروب الأجيال بالعلم وصنع أسطورة السلم الأهلي، ومن نبش طائر الفينيق اللبناني من تحت ركام بيروت والمناطق التي دمرتها وارهقتها الحروب، ومن نهض بالإنسان والبنيان، وأعاد لبنان الدور والموقع في محيطه العربي والعالم. وكما في هذه الذكرى من كل عام، تستحضر صيدا مسيرة رفيقها الشهيد واحلامه التي شهدت عليها بساتينها وأمواج بحرها ومقاعد مقاصدها، لتترجم بعد عقود انجازات شملت المدينة وتخطتها الى رحاب الوطن كله.

وها هي صيدا تتهيأ ليوم الوفاء لإبنها رفيق الحريري أمام ضريحه، لتكون الى جانب حامل أمانة مشروعه ونهجه سعد الحريري من موقعه الطبيعي بين الناس ومنهم، وفوق السياسة والمواقع والمناصب ، على خطى والده الشهيد.

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 

 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020046787
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة