صيدا سيتي

مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت بلدية صيدا تنشر جداول توزيع المازوت على مراكز الإيواء وتحقق وفرًا بـ 7500 ليتر يوسف خالد زهران في ذمة الله الحاج صالح محمد شغري (أبو سامي) في ذمة الله الحاج محمد يحيى البابا في ذمة الله معطي يزور البساط ويبحثان شؤونًا صيداوية وبلدية محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) روتاري صيدا بالتعاون مع أندية الروتاري في لبنان قدم كميات من الأدوية للمستشفيات الحكومية جنوبًا البراءة لفضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة اغتيال هلال حمود في صيدا موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للأسبوع الثاني بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار يبحثان تعديل تخطيط أوتوستراد الجنوب كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟

بيْع المسابح في صيدا ... مهنة لا تموت!

صيداويات - الخميس 03 تشرين ثاني 2022

ما زالت مدينة صيدا القديمة تشكّل وحدة أثرية كاملة متكاملة، تتقاسمها الأحياء والحارات ذات القناطر الحجرية والمساجد والمقامات والتكايا والزوايا والخانات والأسواق والساحات والباحات، وتحرسها قلعتان أثريتان، واحدة بحرية غرباً وأخرى برّية جنوباً.
الوحدة المتكاملة حافظ عليها أبناء صيدا كثروة أثرية، وتمثل أسواق النجّارين، الصاغة، الحياكين، الكندرجية، وغيرها شواهد على ذلك، غير أنّ التطور العمراني جعلها وحرفها القديمة تترنّح تحت وطأة الزوال، فسوق النجّارين لم يبق منه إلّا اسمه ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، فمن أصل 40 محترفاً لصناعة الادوات الخشبية التراثية، لم يصمد الّا 4، وسوق الحياكين يعاند الزوال بعد إقفال عدد كبير من محاله.
بينما سوق البازركان الذي يعود بناؤه الى ما قبل 500 عام، فغابت عنه معظم الوجوه القديمة، بعضها رحل تاركاً الذكرى العطرة وبعضها الآخر تقاعد وورث ولده المهنة، بينما تبدّلت مهن كان السوق يشتهر بها لتدخل عليه أخرى بديلة أبرزها التحف والهدايا والارتيزانا.
في سوق البازركان نفسه، لا يزال العم شفيق وهبي أحد أقدم بائعي المسابح، (مفرد سُبحة أو المِسبحة وهي قلادة مكونة من مجموعة خرز مثقوبة يجمعها خيط يمرّر من خلال ثقوب في الحبات لتشكل حلقة حيث تجمع نهايتي الخيط)، ومصلّحيها، يمارس عمله منذ أكثر من 35 عاماً، ويعرض مسابِحه من العقيق وناب الفيل واللؤلؤ وغيرها للبيع، جامعاً بين هوايته منذ الصغر حيث تعلّم المهنة ولم يرثها، وبين سعيه لتأمين قوت اليوم. ويقول وهبي لـ»نداء الوطن»: «أحببتُ هذه المهنة منذ صغري ومارستها بشغف منذ عقود، عملت في محلات «البرشا» للصوف والقطن، ثم انتقلت إلى محل الجردلي للحلى والمسابح واكتسبت الخبرة، ثم انتقلت إلى بيروت وسافرت الى السعودية وعدت إلى صيدا وإلى هذا السوق تحديداً، وأبيع اليوم المسابِح وأبدّل خيوطها وأبيع الاكسسوارات أيضاً». ويضيف: «السوق شعبي وفيه مهن كثيرة منها تنجيد الفرش واللحف، بيع الأقمشة والألبسة والأحذية والخرز والمسابح... والحركة فيه مقبولة رغم قلّة حيلة الناس، فهو ملاذهم لشراء حاجياتهم لأنه الأرخص».
«هذه المصلحة تحيا لا تموت»، هكذا ينظر العمّ شفيق إلى مهنته، فـ»رغم تراجع القدرة على جلب المسابح الثمينة ذات الأسعار الباهظة الّا أنّه لا يزال هناك هواة لجمع المسابح، ويزداد الإقبال عليها في موسم الحج وفي المناسبات، إذ تؤخذ هدايا قيمة أو كتحف تزيّن صالونات المنازل». يأسف الحرفيون داخل الأسواق القديمة للركود والجمود وقد تحوّلت محترفاتهم مكاناً لتزيين السوق بعد الترميم وتوحيد الأبواب والنقش والألوان، ممّا حوّل المشهد تراثياً لإلتقاط الصور التذكارية أكثر من البيع، في وقت يحتاجون فيه الى العيش بكفاف مع إرتفاع الأسعار.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/234mue3s


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020086081
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة