صيدا سيتي

المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟ الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

محمد ليلا ... رحيل الوجه الصبوح | بقلم الصحافي أحمد الغربي

صيداويات - الخميس 02 كانون أول 2021

محمد ليلا "أبو مصطفى" المربي والأستاذ .. وجه صبوح سمح، ورجل كبير بقلب طفولي، أضناه التعب والوجع والمرض .. فانطفأت شمعته، وغاب مرتحلا إلى الرفيق الأعلى بزاد وفير من مكارم الأخلاق وفيض القيم والمثل.

كيف نرثي الأستاذ محمد ؟ وماذا نكتب عنه أو نقول فيه؟ وقد هزنا هذا الرحيل المدوّي، وقد سحّ الدمعُ في المقلتين. محمد ليلا ضمير حي ناصع .. كم كان عظيما في كبر نفسه وعزته وصدره العامر بالإيمان، وقلبه النابض دوماً بحب الناس.

برحيله الموجع، خسرت بلدة الغازية ومدينة صيدا ومنطقتها، وجها اجتماعيا وتربويا وثقافيا متميزا، ترك بصماته البيضاء في التعليم الذي لم يعتبره يوما مهنة إنما رسالة تربوية مقدسه. وها نحن خسرناه أخا وصديقا وحبيبا من بطانة نادرة.

محمد ليلا من جيل الزمن الجميل، جيل تحصن بالقيم النبيلة والأخلاق العالية والمبادئ البانية .. عرفناه منذ زمالتنا الدراسية  في الفرع الخامس بالجامعة اللبنانية العام 1978،  ومذاك لم يتغير .. سيرة طيبة عطرة كعطر تراب أرض الجنوب الذي عشقه .. دمث الأخلاق، محبا وودودا، مكافحا من أجل مستقبل افضل، مواجها شظف الحياة وعذاباتها بابتسامة ترتسم على وجهه الذي بدا دوما وكأنه بدايات الربيع .. ابتسامة معهودة لم تبرحه حتى عندما أثخنه المرض، فكانت جرعة الأمل والتفاؤل بأهمية الحياة والصبر.

إلى صف الوطن، انتمى، بعيدا عن تلك الاصطفافات السياسية والحزبية والفئوية المقيته التي نبذها، فكان فوق الطائفية .. ابن الغازية وصهر مدينة صيدا لم يترك مناسبة الا وأعلنها حربا على المذهبية وحربا على الجوع والجهل، "لوين آخدين البلد" كان يردد.

عشقه لمسقط رأسه بلدة الغازية أضاف اليه حبا آخر، حب مدينة صيدا،  كان يأنس لجلساته في مقاهيها الشعبية أو على كورنيشها البحري ولحكايات بحارتها. شوارع المدينة وأزقتها ستفتقدك، وسيستفقدك من كنت تقول عنهم "أطيب الناس".

جميعنا سنفتقد أنسك ومحبتك وثغرك الباسم يا أبا مصطفى.

محمد رحل بهدوء كما كانت حياته.

ستبقى في البال والذاكرة أيها  الصديق مهما طال الزمن.

التعازي القلبية الحارة لزوجته المربية الفاضلة أمال البزري،  شريكة حياته التي وقفت وقفة وفاء إلى جانبه في الأيام الصعبة .. وإلى كريمته السيدة فرح، وإلى نجليه السيدين مصطفى وأحمد، ولكل أصدقائه ومحبيه.

رحمك الله وافاء عليك بفيض رضوانه.

بقلم الصحافي أحمد الغربي

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, December 2, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020493596
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة