صيدا سيتي

البزري: اللجنة وافقت على اللقاح الصيني الذي سيتوفر خلال أيام للجيش إصابتان نتيجة حادث صدم في سهل الصبّاغ قوى الأمن أعلنت عن المؤسسات التي تتطلب إذنا من المنصة للدخول اليها قوى الأمن أعلنت إجراءات مراحل تخفيف قيود الإغلاق إعتباراً من اليوم محافظ الجنوب ترأس اجتماعاً لتنسيق عمل الإدارات العامة جولة لمفتشي الاقتصاد والصناعة على شركتين لبيع الترابة في صيدا للتحقق من التزامهما السعر الرسمي ندوة في المستشفى التركي صيدا عن لقاح فايزر مندوبو مصلحة الاقتصاد جنوبا ضبطوا زيتا مدعوما مخزنا في احد المستودعات التموينية الكبرى في صيدا اسواق صيدا عاودت فتح ابوابها بمواكبة من جمعية التجار والتزام البروتوكول الصحي:محال اقفلت بشكل نهائي وكساد في البضاعة وتجار يطلقون الصرخة وفد تجمع رجال الأعمال في صيدا بحث ورئيس إتحاد بلديات جزين في الواقع الاقتصادي والسياحي الحاجة سعاد مصطفى النقوزي (أرملة الحاج عفيف جرادي) في ذمة الله رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر زار عين الحلوة والتقى القوى الفلسطينية الحاج عمر مصطفى كرجية في ذمة الله كيف بدت أسواق صيدا في أول يوم عمل؟ البطريرك الراعي التقى وفدا من كتلة المستقبل برئاسة بهية الحريري أسامة سعد على تويتر: الإنقاذ من مخاطر الإنهيارات ، ليس بالرعاية الخارجية أو التبعية أو الاستقطاب الطائفي... خطة لبنانية - فلسطينية لتأمين 300 الف لقاح لابناء المخيمات ودعوات شعبيةلرحيل كوردوني قرار لغرفة العمليات لإدارة الكوارث بشأن تخفيف قيود الإغلاق مناورات اسعافية خلال تخريج دفعة مسعفين في منطقة عين الدلب صيدا فوج إطفاء بلدية صيدا نفذ حملة نظافة وشطف في السوق التجاري عشية فتحه

خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

ولد جمال عبد الناصر يوم 15 يناير/كانون الثاني  1918 ، لأسرة من عامة الشعب تعود جذورها إلى بلدة بني مر بمحافظة أسيوط  . نشأ عبد الناصر وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، والتحق بالكلية الحربية عام 1937، وشهدت سنوات دراسته المبكرة علاقة تنافر ومواجهة مع مدرسيه البريطانيين . تخرج جمال عبد الناصر ضابطا عام 1938 وعيّن في سلاح المشاة في أسيوط والإسكندرية، وعمل في السودان قبل تعيينه مدرسا في كلية الأركان . آمن عبد الناصر بالقومية العربية وعمل على ترويج مبادئ الوحدة العربية . أصبح رئيسًا لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الضباط الأحرار والإنقلاب على حكم الملك.

في ذكرى ميلاده المئة والثلاثة ، نرى أن مقولاته وأفكاره ما زالت ترتفع في الميادين والساحات ، وكأنه الملهم الأول والقائد الأوحد للثورات ، كان عبد الناصر يرى الثقافة من منظور راق ،لقد كان يعطيها اهتمامًا حقيقيًا، كان مثقفًا من الطراز الأول ، وثقافته هذه لعبت دورًا في تكوين زعامته ، وشكّلت روحه وعقله ومنهجه في التفكير ، رغم عسكريته الصارمة فإنه كان يتابع بدقة المشهد السياسي العالمي ، وكان ذا معرفة طيبة بالأدب والثقافة والفن ، وهذه الثقافة هي التي وجّهت خطى عبد الناصر وخطابه السياسي والفكري.

كان يكتب المقالات العديدة في مجلة (التحرير ) التي صدرت في منتصف أيلول من العام 1952 ، والمقالات كانت بعنوان " كيف دبّرنا الإنقلاب " ومن بعدها جاءت مقالات عدّة ثبّتت وجوده وكيانه الثقافي ، وفي سنة 1954 أصدر كتاب " فلسفة الثورة "  وهو ليس تاريخًا للثورة ، بقدر ما هو تأمّل عميق في المسارات السياسية والفكرية والاجتماعية التي من أجلها تقوم الثورات ، وتطرق أيضًا فيه إلى أمور خاصة بتكوين حركة الضباط الأحرار  ، والحوارات التي كانت تدور بينهم ، والمؤثرات الكثيرة التي ساعدت على نقل رؤيته السياسية والثقافية.

في فترة صعود عبد الناصر وفي سنواته الأولى اختار إلى جانبه أناسًا قادوا العمل الثقافي باحتراف ومسؤولية لتثبيت مكانته الثقافية ، لقد أُصدر العديد من المجلات الثقافية التي كانت على مستوى عال من الإتقان والحرفية ، وعلى رأس هذه المجلات مجلة "الرسالة الجديدة" التي كان يرأس تحريرها يوسف السباعي ، وكتب فيها شباب وشيوخ مثل محمود أمين ، محمد مندور ، توفيق الحكيم ، أنيس منصور ، نجيب سرور أحمد عبد المعطي حجازي ، عبد الرحمان الشرقاوي ، أحمد حسن الزيات ، محمد حسين هيكل ، صبري موسى وغيرهم . ثم كانت هناك مجلات مستقلة ، ودور نشر خاصة مثل دار الفكر ودار النديم ، ودار الديمقراطية ودار إيزيس ، وكانت جريدة الجمهورية التي صدرت في عهد الثورة تعطي مساحة واهتمامًا بالغًا بالثقافة ، وكانت تصدر ملحقًا منفصلًا للثقافة يكتب فيه أعلام ، وعل رأسهم الكاتب الكبير الدكتور طه حسين ، ثم في العام 1956 صدرت جريدة "المساء" برئاسة تحرير خالد محي الدين ، ومجلة "صباح الخير" التي رأس تحريرها الكاتب الشاب أحمد بهاء الدين ، وفي هذين الإصدارين شهدت مصر حراكًا ثقافيًا لم تعرف له مثيل من قبل ، وممكن حتى من بعد أيضًا.

في ظل المرحلة الناصرية تنفّست اقلام كثيرة ، ونشأت مؤسسات ثقافية كبرى ، وارتقت الحركة المسرحية بشكل كبير ، وكان هناك كتّاب كبار مثل نعمان عاشور وألفريد فرج ، وسعد الدين وهبة ، وميخائيل رومان وصلاح عبد الصبور وغيرهم . وأنجبت هذه المرحلة الجيل الذي أعطى وصاغ حركة إبداعية في الشعر والقصة والرواية والنقد امثال بهاء طاهر ، جمال الغيطاني ، يوسف القعيد ، عبد الحكيم قاسم ،محمد روميش صنع الله ابراهيم ، أمل دنقل ومحمد عفيفي مطر ، والقائمة تطول وتتنوع.

رغم هذا الإنفتاح الثقافي إلا أنه كان هناك تضيّق نوعًا ما على بعض الكتاب والمثقفين ، وكان يحصل من غير علم جمال عبد الناصر ، ولم يكن له دخل بذلك ، لأنه الذي يتتبع تاريخ عبد الناصر في تكوينه الفكري والثقافي ، ويتعرف على علاقته بالثقافة والمثقفين ، يدرك أنه كان يعتمد طوال الوقت على مستشارين ، وهناك شهادات كثيرة كتبها كتّاب ومفكرون ونقاد وساسة على درجات رفيعة من الاحترام تشهد على البُعد الديمقراطي الذي كان يتمتع به عبد الناصر ، وعن علاقته بالثقافة وأحلامه في ثقافة راقية ومتحضرة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953551798
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة