صيدا سيتي

هل رُفع الغطاء الدولي عن رياض سلامة؟ التأمين بخطر والدولة غائبة أسرار الصحف: هجرة هندسية ورياضية وسواها إلى دبي وبعض دول الخليج موازنة 2021... ملء الفراغ في الوقت الضائع الإلتزام بالإقفال يهتزّ في صيدا والحراك مستمرّ... وفواكه سوريّة تغزو الأسواق لماذا يتم جمع المعلومات عنكم عبر الإنترنت؟ مبادرة شباب نزلة صيدون نموذج للعمل الشبابي التطوعي في خدمة الناس طبيب صيدا والجنوب... والمقاومة إبراهيم الأمين: كل الطرقات تمر بغسّان حمود إبراهيم عميس: لن ندخل في الزواريب كيف يبدو مشهد الاحتجاجات الآن في صيدا؟ إطارات مشتعلة عند تقاطع إيليا وقطع الطريق في القياعة اعادة فتح السير عند تقاطع ايليا بعد قطعه لبعض الوقت من قبل المحتجين البزري تفقد مستشفى صيدا الحكومي: ندرس إمكانية إعتماد مراكز تلقيح إضافية في صيدا صيدا والجوار: تزايد الخروقات يرفع وتيرة الإجراءات! وزير الصحة عرض إجراءات كبح انتشار كورونا في المخيمات: الخطة اللبنانية للتلقيح تشمل اللاجئين الفلسطينيين أبو العردات واليوسف زارا مستشفى حمود الجامعي في صيدا.. والتقيا عميس السعودي أطلق غرفة عمليات اتحاد بلديات صيدا الزهراني لمواكبة التحضيرات التنظيمية للتلقيح ضد الفيروس القاضي ابراهيم يطلب من القضاة الراغبين بالحصول على لقاح كورونا التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لصندوق تعاضد القضاة أسامة سعد خلال مؤتمر صحفي: لتشكيل لجان شعبية وللاستعداد لحراك شعبي واسع في كل المناطق

البطاقة التموينية إلى الواجهة... هل إحصاءات المحتاجين متوافرة؟ .. رواتب 50% من الأجراء المضمونين دون الـ1،100 مليون ليرة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كَثر الحديث في الأشهر الماضية عن ضرورة التوجّه مباشرة الى دعم الأسر الأكثر حاجة أو فقراً، بدلاً من هدر احتياطي مصرف لبنان في دعم السلّة الغذائية والمواد الأساسية التي يستفيد منها الأثرياء والتجّار والمهرّبون الى خارج البلاد ليستفيد منها السوريون أيضاً.

البطاقة التموينية التي كادت أن تكون مشروعاً جدّياً، تمّ وضع حدّ لها نظراً الى تباين الآراء بين مؤيّدة ومعارضة، فضلاً عن كيفية الحصول على أسماء وارقام الفقراء.

أما اليوم وقد شارف احتياطي مصرف لبنان على النفاد، ويتم التداول في موضوع المسّ بالإحتياطي الإلزامي وهو عبارة عن اموال المودعين، أو رفع الدعم أو ترشيده، عاد التلميح مجدداً الى إمكانية العمل مجدداً بالبطاقة، علّها تكون الخيار "الأحلى" لأزمتنا المالية والإقتصادية "المرّة".

لكن كيف يمكن الحصول على داتا المعلومات الشافية عن الأفراد الأكثر حاجة، فهل هي متوفّرة لدى وزارة الشؤون الإجتماعية والضمان الإجتماعي، وهل تكفي من الجهتين المذكورتين لتحقيق العدالة الإجتماعية ولمنح البطاقة التموينية للأفراد الذين يستحقّونها ويحتاجونها فعلاً. 

مدير عام صندوق الضمان الإجتماعي د.محمد كركي أكّد أنه "تتوفّر لدى الصندوق المعلومات الدقيقة ولديه لوائح بالأسماء". وكشف لـ"نداء الوطن" أن "الدعم المباشر في حال اعتمد يجب ان يطاول نسبة 50% من أجراء لبنان المصرّح عنهم لدى الضمان الإجتماعي في العام 2017، باعتبارهم يتقاضون رواتب تقلّ عن مليون و 100 ألف ليرة".

وفي التفاصيل أوضح أن "نسبة 16.5% من الأجراء المسجلين بالضمان الإجتماعي والبالغ عددهم 422 ألفاً، يتقاضون شهرياً راتباً دون الحدّ الأدنى وهو 675 ألف ليرة . أما نسبة 21% من المستخدمين المسجلين أيضاً، فيتقاضون شهرياً رواتب تتراوح بين الـ675 ألفاً و الـ900 ألف ليرة.

وأضاف :"كما أن هناك نسبة 12% من الأجراء يتراوح راتبهم الشهري بين الـ900 ألف ليرة و مليون و100 ألف ليرة".

واكّد أن "الإحصاءات التي لدينا دقيقة وتمّ إدراجها في السجلات الكترونياً، وهي ترتكز على التصاريح الإسمية السنوية التي أعادتها المؤسسات الى الضمان، باعتبار أن هناك مؤسسات لا تعيد تلك التصاريح الى إدارة الضمان الإجتماعي، وبالتالي لا نعلم قيمة الرواتب التي سدّدت لمستخدمي تلك المؤسسات". وذكّر هنا "أنه يوم تمّ إقرار المساعدة للسائقين العموميين زوّدنا الدولة بالأسماء والمعلومات التي لدينا والتي كانت دقيقة بدورها".

وحول جدوى البطاقة التموينية تلك، اعتبر كركي أن "اعتماد البطاقة التموينية يعود الى سياسة الدولة ووزارات الإقتصاد والمالية والشؤون الإجتماعية، اذ لدى الأخيرة نتائج مسح العائلات الأكثر فقراً، فضلاً عن حاكمية مصرف لبنان والدولة اللبنانية"، مؤيّداً "مساعدة الطبقات الأكثر فقراً، الذين يستحقون ذلك خصوصاً الذين ليس لديهم وظيفة".

تفاوت الآراء

وتتفاوت آراء الخبراء والماليين حول جدوى البطاقة التموينية، اذ يعتبر وزير الاقتصاد والتجارة الأسبق والنائب الأول الأسبق لحاكم مصرف لبنان ناصر السعيدي، أن "البطاقة التموينية وسيلة غير مجدية كونها عرضة للتزوير وستستفيد منها الأحزاب وأصحاب النفوذ وغيرهم، واقترح كبديل عنها "إعطاء اللبنانيين بطاقة الكترونية ذكية، أو دعمهم عبر تطبيق على الخلوي باعتبارها الطريقة الفضلى لدى البنك الدولي كونها تحول دون تعرضها للسرقة".

من جهته أيّد الخبير الإقتصادي والمالي وليد أبو سليمان في حديث الى "نداء الوطن" فكرة البطاقة التموينية، رغم ان "تطبيقها قد يستغرق الوقت" كما قال.

وحول إمكانية توفّر لوائح الأشخاص الأكثر حاجة ليصار الى توفير الدعم لهم، اعتبر أبو سليمان أن "إحصاء الأسر الأكثر فقراً يجب ان يتمّ بالتعاون مع البنك الدولي الذي أقام مسحاً للأسر الأكثر فقراً في لبنان، بغية إضافتها الى المعلومات الموثوقة التي يمكن الحصول عليها من الضمان الإجتماعي، باعتبار أن هناك مؤسسات عدة صرفت موظفين لديها، كما أن هنالك شركات اخرى أقفلت ابوابها ولم تعد تسدّد إشتراكات الضمان، علماً أن هناك عمالة لا يلحظها الضمان، مثل المياومين، فهؤلاء يعملون يومياً ويحتاجون أيضاً الى المساعدة".

اذاً تعدّدت "الروايات" الطويلة الأمد حول الحلول التي يمكن طرحها لتلافي استنزاف الإحتياطي الإلزامي، فيما الدولة المفلسة وغير المجدية تتفرّج وتتقاعس عن القيام بواجبها في الدعم وتوفير الأموال للبنانيين وإعداد خطة إصلاحية للسير على أساسها. إلا أن النتيجة تبقى واحدة: لا حلول إنقاذية تدخل فعلياً حيّز التطبيق، وكأن شيئاً لم يكن، في حين أن المجتمع الغربي يجتمع في باريس، ويجهد لتقديم المساعدات المادية الى بلد يحتضر، مسؤولوه غارقون في تقاسم قالب الجبنة.

@ المصدر/ باتريسيا جلاد - جريدة نداء الوطن 

https://www.nidaalwatan.com/article/35096


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950940245
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة