صيدا سيتي

"نجمة صيدا" بين مشهدين .. قبل حظر التجول وبعده! صيدا: محاضر ضبط بحق أفراد ومؤسسات لخرقهم "التعبئة"! مستشفى حمود... القلعة الثالثة في صيدا أسامة سعد يستقبل أبو العردات، ويتسلم دعوة للمشاركة في اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات لقاء تعاون بين الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد وإدارة مستشفى دلاعة - قسم كوفيد19 المكتب الحركي للمرأة - إقليم لبنان يُكرّم عضو قيادة الإقليم عاطف عبد العال مدينة تصدّ غزو "كورونا" من خلف أسوار "الحجر"! خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر جائزة الأكاديمية العربية تطلق غدا خدمتها الإعلامية المجانية بانوراما آلاف الملفات عالقة أمام القضاء اللبناني وتفعيل العمل إلكترونياً يخفف حدة الأزمة توصيات خاصة لمستخدمي هواتف أندرويد المساعدات المباشرة للأفراد والعائلات وسيلة آنية تؤخّر الانفجار ولا تُلغيه .. بناء شبكة أمان اجتماعي حلّ وحيد لمحاربة الفقر ذكرى ثالث محمود حسن الأرناؤوط رحمه الله كيف يحصل المضمون على الموافقة خلال الإقفال العام؟ صمت يخيّم على شوارع صيدا واستياء في المخيمات من "الأنروا" أسرار الصحف: يلاحَظ أنّ سفراء دول كبرى يلتزمون الصمت لدقة وحراجة الوضع في لبنان مصباح أحمد المغربي (أبو أحمد صاحب محل عصير وبوظة المصباح) في ذمة الله بيان صادر عن مستشفى حمود الجامعي: انتقال كامل أمانة المستشفى إلى عائلة عميس الهيئة 302 تدعو الأونروا في لبنان لمراجعة قراراتها بشأن الحظر كيف تسدد ديونك بطريقة ذكية بأيام فايروس كورونا

إنتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في صيدا والسعودي يوضح الأسباب

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
إنتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في صيدا والسعودي يوضح الأسباب

نباح الكلاب الشاردة والمسعورة في بعض أحياء مدينة صيدا وشوارعها لا يتوقّف، باتت هذه الكلاب تؤرق أبناءها وتشكّل مصدر قلق وخوف، إذ تلاحق كل من يمرّ فيها وخصوصاً في ساعات الليل والفجر، حتّى أنّ القطط لم تسلم منها وأصبحت هدفاً أو فريسة لها.

في حيّ "البراد"، أحد أحياء صيدا الشعبية، هاجمت كلاب شاردة بعض القطط، وقال "أبو زهير": "لقد شاهدت من على شرفة منزلي الكلاب وهي تنهش بشراسة إحدى القطط، حاولت إخافتها عبر الصراخ وإلقاء حبات البطاطا عليها، الّا أنّ الأمر قُضي من دون أن أستطيع مساعدتها، ماتت القطّة وتكرّرت العملية أكثر من مرّة، ما يفرض على المعنيين إيجاد حلول سريعة.

وظاهرة انتشار الكلاب الشاردة في المدينة تفاقمت في ظلّ غياب الحلول. فبلدية صيدا توقّفت عن ملاحقتها بعد تدخّل جمعية الرِفق بالحيوان التي رفضت قتلها للتخلّص منها، ولكنّها بقيت عاجزة عن جمعها وحجزها في أماكن مخصّصة لها، نتيجة عدم وجود الأموال اللازمة، وبين الإثنين ازداد عددها وباتت تسرح بحرية فردياً وبشكل مجموعات في بعض أحياء المدينة، وخصوصاً الجنوبية منها وبالقرب من حاويات النفايات والخط الساحلي.

وعند الكورنيش البحري، وتحديداً قرب ثانوية المقاصد لم تتوقّف الكلاب الشاردة عن ملاحقة هواة المشي والجري والركض، تبدأ بالنباح ثم تلاحقهم، يدبّ الرعب في قلوب بعضهم فيعودون أدراجهم. وقال الحاج "أبو محمد" وهو رجل مسنّ: "تلاحقني الكلاب كلّما مشيت هنا، وعندما أرفع عكّازي في وجهها تتوقّف، لا أريد أن أُلحق الأذى بها.. لكن أخشى أن أنال عضّة منها تؤذي جسدي النحيل".

ولا يُخفي عدنان الذي يخرج باكراً كلّ يوم، خشيته من عضّة كلب مسعور ويقول: "لا تتوقف الكلاب عن النباح طوال الليل، وحتّى أنّها تجلس على مداخل الأبنية، فتجبر الكثير من قاطنيها على عدم مغادرتها تحت أيّ ظرف كان ولو كان طارئاً".

ويقول رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لـ"نداء الوطن": "هذه الظاهرة باتت مزعجة وهي مؤذية لأبناء المدينة، ولكن ما باليد حيلة. عندما تحرّكت البلدية لوضع حدّ لها، تحرّكت جمعية الرِفق بالحيوان احتجاجاً، ووعدت بالقيام بملاحقتها وجمعها وايوائها في أماكن خاصة، غير أنّها لم تنفّذ شيئاً بسبب قلّة الإمكانيات المالية وِفق ما علمنا، فبقي الحال على ما هو عليه بانتظار تنفيذ وعدها".

ويؤكّد أبناء المدينة أنّ رفع الصوت للتخلّص من الكلاب الشاردة والمسعورة، يعود الى ملاحقتها صيّاد اسماك أثناء دخوله ميناء الصيادين فـ"عقرته" في قدمه وسبّبت له آلاماً موجعة، وأعادت تسليط الأضواء على شراستها وامكانية أن يقع أي من الصيداويين ضحيّة لها، علماً أنّ ظاهرة الكلاب الشاردة والمسعورة منتشرة في مختلف مدن وقرى الجنوب، وقد سجّلت حالات عقر لأبنائها وانتهى المطاف بقتلها من قبل المواطنين أنفسهم، فيما تخشى معظم البلديات التخلّص منها لوقوعها بين نارين: قتلها، وهنا "تقوم قيامة" جمعيات الرِفق بالحيوان أو تركها تهدّد حياة الناس.

@ المصدر/ محمد دهشة - جريدة نداء الوطن 

https://www.nidaalwatan.com/article/34763


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950149654
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة