صيدا سيتي

اعتصامٌ في عين الحلوة رفضًا لتقليصات وكالة "الأونروا" المستمرة الكشاف العربي يحتفل باليوم العالمي للإعاقة أسامة سعد يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الشعبي والتأكيد على أهمية مواصلة النضال للنهوض بالوطن Mazen's PC Services: Now In Stock مطلوب موظفين ذوي خبرة لمطعم Chello (إدارة جديدة) في صيدا مطلوب موظف محاسبة + موظف صندوق + عامل براد + عاملة مطبخ لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف محاسبة + موظف صندوق + عامل براد + عاملة مطبخ لشركة تجارية في صيدا البزري يستقبل العميد حمادي والعقيد حرب أسامة سعد يستقبل العميد فوزي حمادي والعقيد سهيل حرب عامر علي الدهني (أبو عوني) في ذمة الله الحاج سمير عبد العزيز سلام (أبو ساري) في ذمة الله الأستاذ الحاج هاشم شناعة (أبو محمد) في ذمة الله مصلحة تسجيل السيارات في صيدا أغلقت ابوابها بعد اصابة موظفة بالفيروس وقفة مشتركة لتلامذة مدرستي"البهاء" و"العمانية" تضامناً مع الشعب الفلسطيني لا افادات نجاح للطلاب هذا العام فهل سيتم التقييم للتعلم عن بعد؟! أسرار الصحف: قالت مصادر أمنية إن حجم التهديد الإرهابي ينتقل من مرحلة الخطر الى مرحلة شديد الخطورة أفضل أنواع كاميرات المراقبة بأحسن الأسعار مع خدمة ما بعد البيع : 71174424 أفضل أنواع كاميرات المراقبة بأحسن الأسعار مع خدمة ما بعد البيع : 71174424 متبولي: لتحديث مقررات المناهج الجامعية لتلائم التكوين المهني للصحافيين الجُدد كرتونة البيض أبيض وأحمر بـ 16,500 ل.ل. وعنا بيض بلدي وبيض بصفارين مع توصيل للمنازل والمحلات

الشهاب في يوم الثقافة: (ثقافتنا كنز لنا)!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في يوم الثقافة: (ثقافتنا كنز لنا)!

ثقافتنا: (موضوع واسع الأرجاء، معتمد على النواحي) ليس في إستطاعة أحد كائن من كان أن يحصرها في شأن من شؤون الحياة، فهي كما عُنيت بالشؤون العلمية، وأقامتها على دعائم ثابتة وأصول قويَّة، كذلك عُنيت من نواحي المدنية العمرانية والإجتماعية فأسستها على أركان من العمل الصالح المثمر!

 

والذي أحاول التحدث عنه هو ما يقصد بتغذية الفكر الإنساني، ومسايرة التطور العلمي، فأجلي صفحة من الحقيقة أمام نظر الشباب تبصرةً وذكرى عساها أن تحرَّك فيهم العزَّة والشمم، وتدفعهم إلى النظر في تاريخ أسلافهم الحكماء الناصحين الراشدين على الحكمة، وقد أكمل الله فيهم على خير أمة أخرجت للناس، وأنزل على نبيَّهم الكريم صلوات الله وسلامه عليه في يوم الحج الأكبر قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام ديناً) إيذاناً منه جلَّ شأنه بأن هذا الخير ليس بعده من لدُن السماء خبرُ، من إستمسك بعروته الوثقى، رشد واهتدى، ومن تفلَّت عنه ضَّل وغوى، فكان ذلك حافزاً للمؤمنين بالإكتمال والإتمام والرضا على استظهار القرآن الكريم! بأسرار الكون وهو النبع الفياض بإستنباط ما حوى! من حكم وأحكام مسترشدين فيه بسنة الرسول الأعظم! بأذهان سيَّالة، وقلوب واعية، فنبغ فيهم العلماء، والحكماء، وبرز في صفوفهم الساسة الذادة، فكانوا شمس الدنيا، وريحانة الحياة الفاضلة!

 

و في هذه المرحلة تجلَّت الثقافة التي تستمد نورها من مشكاة الذكر الحكيم، ممَّا يعدَّه الباحثون من أعظم ما سجل التاريخ أساساً قوياً في جمع الشمل تحت راية القرآن الكريم فكانت منَّا أمة حملت علم الثقافة في رسالة، فتح الله عليها ما على مثله من الرفق والرحمة، فنبغ من المسلمين الخطباء والمبدعون والكتَّاب المجيدون!

 

وكان هذا العصر للغة العربية ميدان لفضلها، ومظهراً لأسرارها، وثوباً لجدتها وهذه الثقافة أحدثها القرآن العظيم لأن العرب لم يؤتهم الله من الفضائل على كثرتها فيهم أفضل من الفصاحة اللسانية، والقوة الخطابية، فكان أسمى شيء إعتزوا به وتسابقوا للمفاضلة في حلبته: هي الحياة اللغوية، والمفاخرة فيها والتفنَّن في أساليبها!

 

وقد جاءهم القرآن الكريم بأسلوبه الفخم، ولفظه الجزل، وإعجاز تراكيبه حتىَّ شعروا أنهم أمام كتاب لا عهد لهم بأسلوبه ولا طاقة لهم ببلاغته على أعظم ما وصلوا إليه، وذكروا أن القرآن الكريم أتى ببلاغة تسمو على متناول ألسنتهم، فتفننوا في الإقتباس منه وفطنوا إلى مواضع العبرة فيه والإستفادة من علو إنسجامه، وفصاحة نظامه، والإغتراف من منهله العذب، ومعينه الذي لا ينضب، فاتجهت اللغة العربية إتجاهاً جديداً ودخلت في دور التأليف، والتدوين، ووضعت في قواعد علومها الكتب، وتذكّر الناس النحو والصرف، وعلوم البلاغة، والأدب، وظهر نوع من الثقافة الإجتماعية لم يشهد التاريخ بمثلها لأمة من الأمم!

 

وقد تجلت العبقرية وهي ضرب من ضروب الثقافة، والأدب، فكان ذلك مقياس حضارة الأمة وميزان رقيَّها إلى حيث المساواة والوحدة العالمية التي جاء  بها القرآن الكريم فقال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وغرسها النبي صلى الله عليه وسلم في النفوس: وصيَّة في خطبة الوداع يوم الحج الأكبر (أيها الناس كلكم من آدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على عجمي إلاَّ بالتقوى)!

 

نعم! إن أجلّ ما لهذه المرحلة من المحامد أن الثقافة فيها كانت – كذلك – فحسب وبعبارة أدق إنها كانت إسلامية النشأة، عربية التفكير والتربية، فلم يكن للعرب عندئذٍ مورد يستسقون منه ثقافتهم غير كتاب ربهم الحكيم، ولم يأخذوا من غيره أدباً، فهو أصدق العصور للتعبير عن الثقافة، وهو الدليل الناهض على أن ثقافتنا مبتكرة مستقلة، أوسع ما عُرف في علوم التشريع والإجتهاد وأصحَّه نظراً وأصدق مخرجاً!.

 

هذا وتدور الأيام وتزهو أنجم هذه الثقافة من جديد، ويسطع نورها، ليدخل قلوب الناس في كثير من أمم الأرض ويرتفع علم الثقافة اليوم كما ارتفع بالأمس في الهدى والمجد! فإن ثقافتنا كنز لنا!

 

(هذا خطاب – الحفل – المقرر إنعقاده في 16 آب 2020 في عمان / الأردن و تأجل بسبب الظروف الراهنة).

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947091138
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة