صيدا سيتي

بدء تجمع المحتجين في حراك صيدا تنتقض امام مصرف لبنان في صيدا 3 إصابات نتيجة حادث سير قرب شركة جبيلي البزري يدعو إلى تلاقي كافة القوى الإصلاحية والثورية على مشروع واحد من أجل لبنان وخير مواطنيه الحريري التقت وفد "رابطة الثانوي" و"المديرين المعنيين بتعديل القانون 73": لتحويل أزمة التعليم الى فرصة لتعزيزه بما يحاكي مستقبل الأجيال بري عرض الاوضاع مع رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري جدول يبيّن كيفية توزع الإصابات بكورونا اليوم بين المناطق قيادة الاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان تنعي القائد اللبناني العروبي الكبير محسن إبراهيم ​أخطر سارق أموال نفّذ مئات العمليات بأسلوب الخفة المتقنة على جميع الأراضي اللبنانية ومعاونه في قبضة مفرزة استقصاء الجنوب، من وقع ضحيّتهما؟ وزارة العدل أعلنت عن قبول الترشيحات لمركز شاغر في مجلس شورى الدولة تدابير أمنية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا تذكير من وزارة المال للشركات الفردية بشأن تسديد رسم الطابع المالي مجموعات "صيدا تنتفض" تُطلق تحرّكاتها بمسيرة اليوم ولن تشارك غداً المؤسسات الاهلية في صيدا: للتعاون مع فاعليات المدينة للتحضير لقابل الايام نبض الشارع يواكب عودة الحياة تدريجيا إلى مدينة صيدا (شاهد الفيديو) تقرير| مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطين (شاهد الفيديو) الشهاب والصحافة اليوم؟ ابناء مخيم عين الحلوة يقرعون على الطناجر اسنكارا لتقصير الأونروا اللجنة الشعبية باقليم الخروب تشكر، وتثمن مساعي وتقديمات الخيرين منتديا الأعمال "الفلسطيني اللبناني" و"الدولي - الشرق الأوسط" نظما لقاء الأعمال: "العالم الى أين ؟" مع د. طلال أبو غزالة سفير تركيا اطلع من صفدية على أوضاع "جمعية جامع البحر"

يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تحت عجلات مركبة إطفاء متجهة لإخماد الحرائق المندلعة دُهست، لتكون الضحية غير المباشرة للأيام الملتهبة التي عاشها لبنان وخسر بسببها الشاب سليم أبو مجاهد وملايين الأمتار من مساحته الخضراء... هي ثريا الحسين "أم خليل" ابنة بلدة البرغلية التي أطبقت عينيها في الأمس عن عمر ناهز الـ 47 سنة، لترحل تاركة أربعة أبناء كانت بالنسبة إليهم نبع الحنان والأمان.

ضحية "مشاهد الرعب"

شاء القدر أن تنتهي حياة "أم خليل" بهذه الطريقة المرّوعة، بعدما قصدت، كما قال ابن خالها نزيه خلف لـ"النهار"، "مدينة صيدا متوجهة من البرج الشمالي حيث تسكن، لمقابلة المحامي نصير أحمد في مكتبه القريب من مركز الإطفاء، لتقف بعدها على الطريق بمحاذاة قصر العدل، فصودف مرور مركبة إطفاء متوجهة إلى بلدة المشرف للمساهمة بإخماد الحرائق، لم ينتبه السائق لها نتيجة الضغط الذي كان العناصر يرزحون تحته، وهول مشاهد النيران التي شبّت في لبنان، دهسها لتفارق الروح جسدها على الفور، قبل أن تُنقل إلى مستشفى الراعي ويعلن الأطباء عن الخبر المأسوي".

لحظات سبقت الكارثة

وعن الاتصال الأخير وعلاقته بـ"الحاجة أم خليل" قال المحامي نصير أحمد في حديث لـ "النهار": "اتصلت بي في الأمس باكراً على غير عادتها، قائلة (انت وين يا حبيبي يا أستاذ، أنا حد قصر العدل بصيدا، خمس دقائق بكون عندك، عايزتك شوي". وأضاف: "بعد حوالي ربع ساعة عاودت الاتصال بها من دون أن تجيب، أخذتني مشاغل العمل إلى أن تذكرت اتصالها عند منتصف النهار، كررت الاتصال بها لكن هذه المرة أجابني ابنها خليل الذي صدمني بالخبر المرير (الحجة راحت يا أستاذ، راحت الغالية)".

مفارقة غريبة

"أم خليل"، كما قال المحامي أحمد "عنوان للطيبة، منذ سنة تعرفت عليها، وفي كل مرة رأيتها كانت تحمل بيدها كيساً يحتوي مجموعة من الأوراق، لكن في قلبها كانت تحمل همّ عائلتها وأولادها وأحفادها والكثير الكثير من الحب، فقد كانت تقصدني من أجل قضايا تتعلق بأبنائها وأحفادها وليس بها"، وختم: "لعلها والوطن يحترق، ضربت موعداً لها مع الموت، والمفارقة أن حتفها كان على يد من كان يساعد في إطفاء حرائق الوطن، فأطفأ قلبها المحترق من الحب، وأغمض عينيها المتعبتين من الهمّ".

اليوم شُيّعت "أم خليل" إلى مثواها الأخير في مأتم شارك فيه ممثلون عن قائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، وقد وُضع إكليلان من الزهور باسمهما على ضريحها، بعدما كتب عليها أن تدفع ثمن حرائق ألهبت وطنها قبل أن تلهب نار الحرقة في قلوب أحبائها.

@ المصدر/ أسرار شبارو - النهار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932134879
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة