صيدا سيتي

صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول قهوة باب السراي تستقبل الزائرين في قلب صيدا سوا كزدورة بصيدا نشاط رياضي لدعم متضرري الانفجار الاحد تعاون بين الإنقاذ الشعبي والهيئة الصحية حول تقنيات التعامل مع موتى كوفيد - 19 مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزع مساعدات غذائية في المواساة الحاجة زهرة حسين جابر في ذمة الله (والدة العقيد سهيل حرب رئيس قسم الامن القومي في فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب) ليلى إبراهيم عنتر (زوجة فايز حنقير) في ذمة الله الخياطة: مهنة ينعشها الفقر... إصلاح وترقيع بدلاً من الجديدة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 24 أيلول 2020 الرابطة الإسلامية تجول على فعاليات صيدا السعودي: أكثر من 325 فحص PCR مجاني تم إجراؤهم في يومين في مدينة الحريري الرياضية بصيدا MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة

أنا عازمك (مقالة ستترك أثراً عميقاً في وعيك .. لا يمكن تجاهلها)

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 11 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قبل سنوات، كنت في جامعة ستانفورد بصحبة استاذي المشرف بروفيسور ديفيد سميث لإتمام بحث الدكتوراه. وعن ستانفورد قليلاً: حصد طلابها واساتذتها 83 جائزة نوبل و27 تورينج (جائزة مكافئة لنوبل في الحاسوب)، خرج منها 27 رائد فضاء. تعتبر المؤسسة البحثية الأولى في العالم في تمويل المشاريع الناشئة start-ups. هذه الجامعة وراء 5.4 مليون وظيفة. كما تعتبر في مقدمة الجامعات "المنتجة" لأعضاء الكونغرس، ميزانيتها 6 مليار دولار، واجمالي اصولها 26 ملياراً. نسبة القبول فيها أقل من 5% من المتقدمين سنوياً.

 

ليس هذا هو الموضوع.

 

عند وصولنا، اخذني في جولة تعريفية في حرمها الشاسع، ففوجئت بمجموعة كبيرة من الأطفال يمرحون في ساحات الحرم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات بصحبة بالغين متأنقين.

 

قلت في نفسي: ماذا يفعل هؤلاء الأطفال هنا! أيلعبون داخل هذه الجامعة؟

 

فعلقت بصيغة استخفاف: يبدو أن هناك حفلة ما في الجامعة.. أو أن البوظة هنا لذيذة!

 

توقف البروفيسور فجأة، ونظر إلى مبتسماً، وهذه ابتسامة لن أنساها ما حييت. وقال جملته هذه: أنتم الفلسطينيون شجعان ولديكم قضية عادلة. أنا أحبكم ومتعاطف معكم. ولكن.. ثم صمت. قلت: لكن ماذا؟ وما مناسبة هذا التعليق؟

 

ربت على كتفي.. وبدأ يتحدث عن الجامعة بحماسة وانفعال؛ مراكزها، سمعتها، انجازاتها، فلسفتها، اساتذتها، كيف درس وعمل فيها وكيف منحته ما منحته، واستطرد في ذلك. ثم قال: من يتخرج من هنا يعرف عن نفسه ليس باسمه، بل باسم الجامعة التي صنعته، صدقني.. هذا يجعل الآخرين يعتدلون في جلستهم عندما يسمعون اسم "ستانفورد".

 

عزيزي نادر، أتعرف سبب وجود هؤلاء الأطفال هنا؟ أومأتُ بـ ”لا“.

 

- إنه ليس حفلاً ولا المرح واللعب، وأيضاً ليست البوظة. هؤلاء الأطفال وغيرهم يقضون جزءاً من عطلتهم الصيفية هنا ويسكنون مع عائلاتهم في سكن الطلاب خلال الاجازة الصيفية. هم هنا بصحبة اساتذة الجامعة، يدخلون قاعاتها، مختبراتها، مكتباتها، يجلسون ويتحدثون مطولاً مع كبار أساتذتها - وبعضهم يحمل نوبل. والحديث حول قضية واحدة وسؤال واحد؛ عن حلم كل واحد منهم. وماذا يريد أن يصنع في هذا العالم، وماذا سيصنع هو للعالم!

 

يزرعون في رؤوسهم وقلوبهم.. أنَّك هنا ستصير ما تريد.

 

ويجب ألا تعتقد أن بمقدور كل عائلات هؤلاء الأطفال دفع قسط سنوي بـ 50 ألف دولار. معظمهم لا يستطيع. فماذا يصنعون؟ خذ هذه أيضاً: معظم هذه العوائل تشتري من الآن أسهماً في شركات صغيرة واعدة في كل عام، تنفق على أبنائهم بعداً. ويوجد في الجامعة مكاتب استشارية خاصة لهذا الغرض.

 

ولكن أقول لك شيئاً آخر - هو بيت القصيد يا عزيزي:

 

معظم هؤلاء الأطفال لعائلات يهودية. لهذا ربتُّ على كتفك.

 

بدت علي الدهشة.

 

لا تستغرب عزيزي.. هكذا يستثمر هؤلاء في أولادهم. وأقول حرفياً "يستثمرون" بمعنى يستثمرون. ولهذا السبب هم ناجحون في أعمالهم، لامعون، يتبوأ كثيرٌ منهم مراكز عليا ومتقدمة في البنوك والمصانع والجامعات والإعلام والذكاء الاصطناعي والشركات ومختلف الأعمال سريعاً، ليس لأنهم يهود. بل لأنهم خريجو جامعات عريقة مثل هذه الجامعة، بيركلي، ييل، هارفارد، اكسفورد، برينستون، كولومبيا والـMIT تجعل من رأسك عقلاً فتاكاً. صدقني. وضع الأولاد في هذه الجامعات قضية مصيرية لهؤلاء يأخذونها على محمل الجد لا مزاح فيها. لأن من يخرج من هنا لا خوفٌ عليه.

 

وبابتسامة لا تخلو من مكر، قال لي: بالمناسبة، يوجد هنا بوظة طيبة فعلاً، تعال.. أنا عازمك.

 

@ المصدر/ بقلم الدكتور نادر صالحة (فلسطيني) - اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940227370
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة