صيدا سيتي

المطران الحداد: فلسطين القيامة والأقصى لن تركع إلا لله وحده ​الناشطة هدى حافظ: نعمل للحفاظ على ديمومة حراك صيدا تظاهرة صيدا : الرغيف رمزا ل"ثورة الجياع" ! ما حقيقة إقفال سلسلة مطاعم Pizza Hut في لبنان؟ مباشرة دفع التقديمات الصحية للمضمونين الاختياريين مسيرة احتجاج لحراك صيدا ضد الغلاء وارتفاع الاسعار رئيس مصلحة المحاسبة بالضمان طلب من جميع محاسبي الصندوق دفع التقديمات للمضمونين القطاع المصرفي اللبناني "سقط" أو "أسقط".. وأين ذهبت ودائع وموجودات المصارف المسجلة في 2018؟ إبراهيم إدعى على 18 صرافا بجرم مخالفة قانون الصيرفة العثور على قذيفة قديمة قرب مشروع ري صيدا جزين تسليم منحة الدكتور أمل أبو زيد التعليمية للمتفوّقين في عمادة معهد العلوم الاجتماعية التحدّي الكبير الحفاظ على خدماتها على حالها... ولا حلّ للأزمة المالية قريباً مطلوب موظف سناك لمطعم في صيدا بدوام كامل مع خبرة لا تقل عن سنتين مطلوب موظف سناك لمطعم في صيدا بدوام كامل مع خبرة لا تقل عن سنتين حجوزاتك أسهل مع Fly SAWA للسياحة والسفر في صيدا - بناية المصباح قرب شركة الكهرباء صالح: لخلق نظام اقتصادي لمساعدة أصحاب المؤسسات الصغيرة المنتجة بقروض مالية ميسرة في احتفال حاشد في ساحة الشهداء في صيدا في الذكرى 35 للتحرير، أسامة سعد يشدد على أن شباب صيدا في قلب معركتي التحرير والتغيير البنك الدولي: هذه شروطي الشهاب في يوم (الرفق بالحيوان)! للبيع عقار مساحة ستة دونم ونصف في منطقة مزرعة الخريبة العقارية

«يلّي بِمِدّ إجرو ما بِمِدّ إيدو»

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 07 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

روى أحد المسنين من رأس بيروت، حادثة تتعلق بإبراهيم باشا عندما كان محتلاً بلاد الشام خلال المدة بين 1832-1840م وملخصها أن إبراهيم باشا كان يعتمد على تاجر دمشقي لتموين عساكره بما يحتاجون من مواد غذائية. في آخر السنة طلب التاجر تصفية حسابه وترصيده، فرفض إبراهيم باشا تسديد كامل مطلوب التاجر، متذرعاً بأن هذا الأخير زاد في الأسعار عمّا كان رائجاً في السوق.

 

استاء التاجر وحاول عرض قضيته على أصحاب الرأي في دمشق، فقالوا له انه على حق، ولكن لم يجسر أحد منهم على إصدار فتوى ضد الباشا. وقيل للتاجر ان في بيروت شيخاً فقيهاً جريئاً هو الشيخ احمد الأغر مفتي بيروت وقاضيها، جرّب أن تستفتيه، فلعلك تحصل على ما يؤيد موقفك.

 

وبالفعل قصد التاجر المفتي البيروتي وعرض عليه قضيته مع الباشا. فأفتى للتاجر ضد إبراهيم باشا، وأن على هذا الأخير دفع ما يتوجب للتاجر.

 

حمل التاجر الفتوى وقدمها لإبراهيم باشا طالباً التسديد. فاستاء الباشا وأرسل بطلب المفتي إلى الشام. فلما حضر ووقف بين يديه، عاتبه على إصدار الفتوى ضده. فأجابه المفتي: يا حضرة الباشا، لست أنا من أفتى ضدك بل كتاب الله. وشرح له الحكم الشرعي مدعماً بالنصوص الشرعية والفقهية. فاضطر إبراهيم باشا للسكوت على مضض. وأدى الحساب للتاجر مكرهاً.

 

ويظهر أن الباشا أراد التحقق من حال المفتي، فعمد إلى زيارة بيروت بعد مدة من الحادثة، وطلب رؤية المفتي في بيته، فأخذوه إليه ودخل إلى غرفة المفتي البسيطة، فوجده يقرأ كتاب الله. ولاحظ الباشا أن المفتي لم يحفل بالزائر، بل ظل متابعاً قراءته، ويظهر أن رجل المفتي كانت ممدودة في حينه بسبب المرض. وغادر الباشا بيت المفتي وأرسل مع مرافقه صرة من النقود هدية للمفتي. فلما جاء مرافق الباشا لبيت المفتي وعرض عليه الصرة قال المفتي: قل للباشا «يلّي بِمِدّ إجرو ما بِمِدّ إيدو».

 

@ المصدر/ بقلم المؤرخ المحامي عبد اللطيف فاخوري / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924596322
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة