صيدا سيتي

في ذكرى إنطلاقتها الـ (51): الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تضع اكاليل من الزهور على النصب التذكاري في مخيم عين الحلوة مساجد صيدا: صلاة بـ"الكمامات".. ودعاء لرفع "البلاء"! مجانا صفوف تقوية لتلامذة الشهادات المتوسطة والثانوية في المواد كافة عرض الأحد صالح يستعرض مطالب مصدري الموز والعاملين في القطاع في جنوب لبنان أسامة سعد في المسيرة البحرية للصيادين: نهج معروف سعد هو نهج التغيير .. ونحن ملتزمون بهذا النهج ثانويتا "رفيق الحريري" و"حسام الحريري": لا "كورونا" بين الطلاب! الأحمد في لبنان في مهمة خاصة: مواجهة "صفقة القرن" "شبكة صيدا المدرسية" تعزز مناعة مؤسساتها التربوية ضد "الكورونا" بالتوعية حوله وتستضيف د. غنوة دقدوقي الحريري قدمت التعازي بوفاة مبارك حسن بيان رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي يشيد بنضالات الشهيد معروف سعد لجنة اصدقاء الأسير يحيى سكاف استذكرت معروف سعد في ذكرى استشهاده ال 45 أسامة سعد يستقبل المفتي سليم سوسان للبيع شقة مساحة 310 متر مربع في منطقة الحوش - صور للبيع شقة مساحة 310 متر مربع في منطقة الحوش - صور مؤسسة عرفات تقدم بيانات عن أملاك اللاجئين الفلسطينيين ‏"الأنروا": خطة استباقية لمنع تسلل الـ"كورونا" الى المخيمات!‏ بهية الحريري و"المستقبل - الجنوب" استذكروا المحامي محيي الدين الجويدي "ابو عزو" في الذكرى الأولى لغيابه مركز ابتكار الأعمال يعلن عن دورة مجانية في إدارة المشاريع مع تأمين المواصلات والطعام مركز ابتكار الأعمال يعلن عن دورة مجانية في إدارة المشاريع مع تأمين المواصلات والطعام

الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 18 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

اهتزّت التسوية السياسيّة التي تحكم البلاد منذ العام 2016 في الاسابيع الماضية لكنها لم تقع. هي ستهتز على الارجح مرارا وتكرارا في المرحلة المقبلة، وبخاصة مع فتح باب التعيينات واحتدام السجال حول ملفّ النازحين، لكنها ستبقى صامدة نتيجة حرص كل الفرقاء وعلى رأسهم تيار "المستقبل" كما "​التيار الوطني الحر​" و"​حزب الله​" على استمراريتها تبعا لمصالح كل منهم، التي تتلاقى في هذه المرحلة على استمراريّة الحكومة الحالية برئاسة ​سعد الحريري​.

فكما ان البقاء على رأس السلطة التنفيذيّة حاجة ملحّة للزعيم السنّي الشاب الذي قد يقضي على مستقبله السياسي في حال قرّر في هذه الظروف اخلاء الساحة لسواه، فهو أيضا أكثر من حاجة ملحّة سواء للعونيين أو "حزب الله". اذ يتعامل الحليفان مع الحريري كـ"كنز من ذهب" يتمسكان به، وهو ما عبرا عنه ومارساه بالفعل خلال أزمته في ​المملكة العربية السعودية​، بعدما أيقنا أنْ لا بديل عنه رغم كل ملاحظاتهما على آدائه ومواقفه في بعض المراحل. هذا ما تقوله مصادر في ​قوى 8 آذار​ لافتة الى ان الحريري حاليا هو "نقطة تقاطع الممكن" بغياب أية شخصيّة أخرى قادرة على ملء اي فراغ قد يتركه، وهو ما يدركه أخصامه وحلفاؤه على حد سواء، فالأوائل وبخاصة "حزب الله" يعتبر أن رئيس حكومة محسوب عليه وعلى فريقه السياسي لن يخدمه كما يفعل الحريري، من حيث يدري أو لا يدري، كما ان حلفاء "المستقبل" هم بدورهم ورغم كل اعتراضاتهم على ما يقولون انه رضوخ لانقضاض فريق معين على صلاحيات رئاسة الحكومة، لا يرون من قد يملأ من فريقهم السياسي مكان الحريري سواء في الشارع السني في ​لبنان​ او في المنتدى الاقليمي والدولي، وهو ما رضخت له ايضا بعض الدول التي ظنّت لوهلة انها قادرة على الاطاحة به ليتبيّن لها ان لا بديل عنه.

وبناء على هذه الحسابات وغيرها، حسمت القوى السياسية مجتمعة أمرها الاسبوع الماضي لتنطلق مجددا في عمليّة شدّ أواصر التسوية السياسية وتمتينها. فالحريري وبمؤتمره الصحافي الاخير اعتمد سياسة "ضربة عالحافر وضربة عالمسمار" لارضاء شارعه وحلفائه، لكنه بالوقت عينه آثر الحفاظ على تفاهمه السياسي مع "التيار الوطني الحر" والاستمرار بربط النزاع مع "حزب الله". أما القيادة العونية فهي الأخرى لم تضع نفسها في موقع اللهاث وراء اتمام الصلحة مع الحريري، لكنها في الوقت عينه مدّت يدها لملاقاة يده، ليكون كل الأطراف بذلك، وبحسب المصادر، تراجعوا خطوة الى الوراء من منطلق أنه الحل الوحيد القائم بالنسبة لهم وان كان حل الأمر الواقع.

والواضح ان ليس من هو معني مباشرة بالتسوية هو الوحيد المتمسك بها، اذ تدرك القوى السياسية الاخرى ايّ "القوات" و"أمل" و"حزب الله" وغيرهم ان انهيارها سيعني الدخول في نفق يهدد اسس البلد ككل، خاصة ونحن على أبواب ورشة كبيرة على الصعيد الاقتصادي انطلق العمل بها باقرار الحكومة موازنتها التقشفيّة.

فهل تكون الهزّات السياسيّة المقبلة أشدّ وقعا على التسوية من الهزّات التي تم تخطيها ما يؤدي الى تصدّع أساساتها وتداعيها من دون رغبة مباشرة لأيّ من الفرقاء؟ ام تكون التجربة الأخيرة كفيلة بدفع كل الاطراف لاعادة حساباتهم أكثر من مرة قبل الاندفاع باتجاه موقف أو آداء معين يهدد هذه التسوية التي يبدو أنها تحولت مصيرية لضمان استقرار البلد؟!.

@ المصدر/ بولا أسطيح - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925192991
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة