صيدا سيتي

مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق صيدا جزين جمعة كورونا في صيدا: إغلاق مساجد وتدابير وقائية في أخرى صيدا: عمال معمل النفايات علقوا اضرابهم ويستأنفون العمل منتصف الليل الطفل هادي خطاب خطاب في ذمة الله الاونروا: العام الدراسي الجديد ينطلق تدريجيا ابتداء من الاثنين محمد السعودي لـ"مستقبل ويب": صيدا في خطر.. نقترب من ألفي حالة كورونا! خليل متبولي : المرض الصامت إختتام ورشة تدريبية لشرطة بلدية صيدا إستمرت 4 ايام الحاجة سامية عبد الرحمن السكافي (أرملة الحاج محمد الخضري) في ذمة الله برنامج الأغذية العالمي اعلن رغبته في التعاقد مع متاجر لبنانية لشراء الغذاء عبر البطاقات استمرار اضراب عمال معمل النفايات في صيدا للمطالبة بتحسين رواتبهم .. وأزمة نفايات في عين الحلوة في صيدا.. قاصر يردي صديقه بطعنة سكين! عبد البديع القطب في ذمة الله المساعد القضائي محمد علي نعيم عواضة (أبو نعيم) في ذمة الله جدول المحاضرات المسجدية في مدينة صيدا ضمن حملة الرحمة المهداة برعاية المفتي سوسان أسامة أحمد نعناعة في ذمة الله أطفال جمعية رعاية الطفولة والأمومة احتفلوا بذكرى المولد النبوي الشريف دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط

أعتذر من هتلر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قبل أن يساء فهمي أبادر إلى القول أنني لا أقرّ ما فعله هتلر إذ وضع العالم بأجمعه في أتون حرب مدمّرة دامية تحقيقاً لآرآئه في تفوق العنصر الجرماني الإتني وتميّزه.

كما لا يتبادر إلى ذهني ولو لبرهة أن هتلر كان نصيراً للعرب وحقوقهم، فقد صنف العرب في الدرجة الثالثة في الدونية وحقارة الأجناس بعد اليهود والزنوج.

إضافة إلى ذلك فإنني أعتقد جازماً بأن ما فعله هتلر مع اليهود (بغض النظر عن الجدال الدائر حول حجم الإبادة وحرائق الأفران)، قد تحوّل إلى سلاح رفيع المستوى لابتزاز الحكومات والمنظمات والأفراد من قبل التجمعات الصهيونية التي أحسنت استغلال ما حدث وتمكنت من تضخيمه وتحويله إلى أزمة ضمير للأفراد، وعار على الأمم والدول، وابتزاز مالي دائم تحت ستار التعويضات، وسيف تشهير وتهديد مُسلط باسم الملاحقات والمحاكمات والعداء للساميّة.

ومع هذا كله "أعتذر" من هتلر حين أرى أعمال رؤساء أمريكا وأفعالهم.

هتلر  كان  دكتاتوراً أسير العظمة  يدّعي استرجاع أراضي الأمة الجرمانية، و"استحلى" معها احتلال مساحة من أوروبا ضمانة لأمنه الاستراتيجي.

أما رؤساء الولايات المتحدة والقائمين على إدارة سباستها الخارجية، فهم أفجاج صلفين متعجرفين يرغبون في بسط سلطان القوة الأممية الأحادية للولايات المتحدة الأميركية على أنحاء العالم بأجمعه بما فيه الفضاء الخارجي، وأن يتحكموا بمقدرات الأمم والدول والشعوب جميعها، وأن يصنّفوا الشعوب والأمم وفقاً لقواعد وأطر خاصة بهم على أساس إرهابي وحضاري وصديق وعدو وحليف ومستنكف، وأن يغيّروا وفق ما يرتأونه مناسباً آراء الناس وأفكارهم ومعتقداتهم السياسية والدينية، وأذواقهم ومشاربهم الاجتماعية والثقافية، وأن يفرضوا عليهم نمط اقتصادهم، وأن يتدخلوا في أساليب حياتهم وكيفية إدارتهم لشؤونهم من كبيرها إلى صغيرها، حتى بالوسائل العسكرية.

شكراً لله أنني تزوجت وأنجبت قبل أن اضطر إلى استئذان "البيت الأبيض"!. 

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - موقع سفير الشمال


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 943153631
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة