صيدا سيتي

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط إعادة إقفال بلدات في قضاء صيدا وأخرى أضيفت إلى القرار اقفال الدائرة التربوية وتعقيم فرع تعاونية الموظفين في سرايا صيدا اثر اصابتين بالفيروس الجماعة الاسلامية في صيدا تنظم مسيرة سيارات ضمن فعاليات "لبيك يا رسول الله" مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب

مزحة العودة الطوعية !!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 19 حزيران 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أصدر مجلس الأمن الدولي بتاريخ 18 كانون الأول 2015 القرار رقم  2254 حول سوريا، تطرّق فيه إلى مسألة اللاجئين السورييّن حيث جاء في الفقرة 14 من القرار أن مجلس الأمن «يؤكد الحاجة الماسة إلى تهيئة الظروف المؤاتية للعودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا إلى مناطقهم الأصلية وتأهيل المناطق المتضررة».

ثم يُرسّخ مبدأ العودة الطوعية للاجئين: «يرغب معظم اللاجئين في العودة إلى ديارهم. وعندما تكون الظروف في بلد المنشأ مواتية للعودة، تستلزم الاستجابة الشاملة وتوفير وسائل تسمح بعودتهم ضمن إطار مناسب يضمن سلامتهم البدنية والقانونية والمادية».

لكن القرار وضع شروطاً لتلك العودة الطوعيّة، منها: «يجب أن تهيِّئ بلدان المنشأ أيضاً الظروف اللازمة للعودة المستدامة من خلال إدراج الإحتياجات المتعلقة بإعادة الإدماج ضمن الخطط الإنمائية الوطنية، وكذلك من خلال منح العفو، وتوفير ضمانات في مجال حقوق الإنسان، واتخاذ تدابير لإتاحة إعادة الممتلكات».

طبعاً لم نسمع أي صدى دولياً للمناشدات والمطالبات والإقتراحات اللبنانية المتتالية والمتواصلة بخصوص اللاجئين السوريين على أراضيه، وخصوصاً اقتراح إقامة مخيّمات للنازحين في المناطق الآمنة داخل الأراضي السورية، ولا أي توضيحات جازمة بخصوص التعقيد والغموض في بنود القرارات والتقارير الدولية، على سبيل المثال تعبير «العودة الآمنة والطوعية».

لقد صار واضحاً أنّ دول أوروبا تعتبر قضية اللاجئين السورييّن إليها همّاً أمنياً وسياسياً بامتياز، وتحاول جاهدة منع تحوّلها إلى أزمة داخل المجتمع الأوروبي، وذلك عبر تثبيت اللاجئين في دول جوار سوريا.

وعليه، فإنّ الإتجاه هو تثبيت اللاجئين السوريين في لبنان عبر منحهم امتيازات فيه، ما يجعلهم غير راغبين بالتسرّب منه إلى أوروبا بحثاً عن فرص حياة أفضل. والغرب يستخدم دائماً كلمة «توطين» مع تقديم إيضاحات عن أنّ معناها ليس تصفية فكرة عودة اللاجئين إلى بلدهم أو تحوّلهم مواطنين في البلد المُضيف، مع التشديد والتكرار على انّ هذه «العودة يجب الّا تحصل بالإكراه».

لكن الحقائق تتّضح حين نرى أنّ تفريغ محيط العاصمة دمشق ومناطق الحدود السورية - اللبنانية من طوائف وفئات مُعيّنة من السوريين، قائم على قدم وساق، وضمن خطّة مقصودة وممنهجة تحت عنوان «سورية المفيدة»، حيث يتم تهجيرهم إلى خارج سوريا أو إلى شمالها. إضافة إلى صدور قرارات مقلقة ومشبوهة مثل القرار الأخير الذي حمل الرقم 10.

واقع الأمر، وفي آخر المطاف، سوف يُخيّر اللاجئ السوري في لبنان بين العودة إلى سوريا إلى مكان آخر غير مدينته أو قريته أو مسقط رأسه، وضمن ظروف مجهولة وتوقّعات مُبهمة بالنسبة إليه، ووعود وتقديمات قد لا تتحقّق، أو البقاء في لبنان!

بالله عليكم، كيف يعود اللاجئ السوري إلى سوريا طوعاً والحالة هكذا وبعد أن خسر كل شيء في موطنه؟ على الأقل هو في لبنان قد استقرّ ورتّب أموره بشكل أو آخر منذ سنوات عديدة، وهو في بلد لا تُشكّل فيه اللغة أو العادات أو الديانة او الثقافة تبايناً ملحوظاً، وقد تمّت العديد من الزيجات والمُصاهرات المُختلطة في هذه الفترة. كما أن العديد من اللاجئين السوريين اشترى عقارات وأضحت لديه أعمال تجارية، أو يعمل بأجر لدى الآخرين، والآخرون تتكفل بهم المنظّمات الدولية أو الجمعيات الأهلية أو الوزارت اللبنانيّة المعنيّة.

ولنا في لبنان عبرة ومثال صارخ: هل عاد المهجّرون اللبنانيون إلى قراهم ومنازلهم بعد أنْ استقرّت الأمور، وتحديداً في المناطق حيث تمّت المُصالحات ودُفِعَت كامل التعويضات؟!

يجب أنْ تعمل جميع الجهات المعنيّة، بأقصى الجهود، على تشجيع عودة اللاجئين إلى بلادهم عبر التسهيلات والإغراءات والإعفاءات، وأنْ تقتصر المساعدات والتقديمات حصراً على اللاجئين في بلادهم وليس في البلد المُضيف.

إن الوضع الحالي دقيق ويستلزم، وعلى وجه السرعة، موقفاً وإجماعاً لبنانياُ رسمياً وشعبياً موحّداُ، وعدم التسرّع بأخذ المواقف والقرارات المنفردة كما يحصل حالياً من قبل بعض السياسيين. أليس، والحال هكذا، يُمكننا القول أن العودة الطوعيّة للسورييّن .. مزحة سمجة!!  

@ المصدر/ بقلم عبد الفتاح خطاب - جريدة اللواء


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942751339
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة