وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
"رويدا" ابنة الـ 19 عاماً.. ضحية جديدة على طرقات لبنان! (صور) اعتصام في عين الحلوة للمطالبة بتسليم قاتل السعدي ومساع فلسطينية لإزالة التوتر وضع الخط الساخن رقم 924777-70 بتصرف المواطنين الذين يشهدون مخالفات الموظفين اجتماع للقيادة الفلسطينية بعين الحلوة لبحث تداعيات اغتيال هيثم السعدي الدورة التاسعة من معرض "بيروت آرت فير" - 5 صور المركز الثالث لأبطال النادي المعني صيدا في بطولة لبنان العامة في قوة الرمي والدفاع عن النفس - 9 صور البزري: تشريع الضرورة إضعاف لدور رئاسة الحكومة وتجاهل لروحية الطائف بمناسبة اليوم الدولي للسلام المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان تزور مؤسسة أديان اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي من أجل فلسطين والقدس خلف الرئيس أبو مازن في كلمته المرتقبة في الأمم المتحدة مطلوب فورا للعمل في صيدا مندوب تسويق ومبيعات نحولي للزراعة تقيم حفل تكريم لموظفيها في مركزها في مصيلح - 49 صورة مطعم الخير يستقبل فريق سلوان التطوعي / الكويت - 16 صورة دعوة لحضور يوم التراث اللبناني / العودة للأصالة في جامعة رفيق الحريري إحباط مخطط لتهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى مصر وتوقيف الرأس المدبر توقيف شخصين من أصحاب السوابق بجرم سرقة سيارات وتعاطي المخدرات توقيف منتحل صفة سفير في الامم المتحدة وسيناتور ودكتور المفتي عبدالله في مجلس عزاء في الغازية: المناسبة تجمع الناس والأديان 3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير خلاف بين مدير المطار ونائبه... تدافع وشتائم الموت بالسرطان: لبنان أولاً! تسعة آلاف وفاة و17 ألف إصابة عام 2018
فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورة
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019مركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةWorld Gym: Opening Soon In Saidaثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
4B Academy Ballet

أهالي الموقوفين الإسلاميين.. بيضة قبان الإنتخابات النيابية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 17 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تطفو على السطح قضية "الموقوفين الإسلاميين"، حيث يواصل الأهالي حراكهم بلقاءات واعتصامات وخيم، مطالبين بإنهاء ملفهم، وأنْ يشمل أبناءهم قانون العفو العام.

لكن تتوزّع قضية "الموقوفين الإسلاميين" على مستويات عدّة، وفي طليعتها:

- الموقوفون منذ سنوات عدّة، خاصة ممَّنْ أوقفوا إثر اعتداء مجموعة "فتح الإسلام" على الجيش اللبناني في مخيّم نهر البارد (20 أيار 2007) والمُحالة على المجلس العدلي.

- الموقوفون بتهم الإرهاب والاعتداء على الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومؤسّسات الدولة والمواطنين، وهؤلاء كانوا ينتمون إلى خلايا إرهابية، ومنها "فتح الإسلام" و"جند الشام" وصولاً إلى "داعش" و"جبهة النصرة".

- الموقوفون في قضية أحداث عبرا، باعتداء مجموعة إمام "مسجد بلال بن رباح" سابقاً – عبرا - صيدا الشيخ المحكوم أحمد الأسير الحسيني وعدد من مناصريه.

- متهمون بقضايا وأعمال إرهابية أمنية.

ويبرز الحديث بين الحين والآخر عن قرب صدور قانون عفو عام يشمل العديد من القضايا، وبينها: تجّار ومروّجو ومتعاطو مخدرات، يبلغ عددهم أكثر من 5 آلاف شخص صادرة بحقهم أكثر من (48 ألف) مذكّرة توقيف وبلاغات، والعملاء من "ميليشيا العميل أنطوان لحد"، الذين فرّوا إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إثر اندحار الإحتلال عن المنطقة الحدودية المحتلة (25 أيار 2000)، الذين بقي منهم حوالى (4159 شخصاً)، بعدما عاد منهم الكثير من أصل (7500) كانوا - آنذاك.

وأيضاً "الموقوفون الإسلاميون"، البالغ عددهم حوالى (1300) الذين يتم التعاطي مع ملفاتهم وفقاً للادعاءات التي صدرت من قِبل القضاء العسكري، أو المجلس العدلي، والتي توزّعت بين الاعتداء على أمن الدولة، وتعمّد قتل عناصر الجيش اللبناني، وأعمال إرهابية، وإثارة النعرات الطائفية، وصولاً إلى أدوار إدارية ولوجستية.

البعض من هؤلاء أُنجِزَتْ محاكماتهم، وآخرون ما زالوا يُحاكمون في "المحكمة العسكرية الدائمة" في بيروت، وبعضهم ما زالت ملفاتهم لدى قضاة التحقيق العسكري أو في "محكمة التمييز العسكرية"، ومَنْ صدرت بحقهم خلاصات أحكام غيابية وبلاغات بحثٍ وتحرٍّ ووثائق ومتوارون عن الأنظار.

وتناولنا الموضوع ليس في مجال الدفاع عن أيٍّ كان، ولا نرضى التحيّز إلى فريق على حساب القضاء والأمن في لبنان، بل إنّ مَنْ ارتكب اعتداءً أو قام بأعمال أمنية وإرهابية وتجسّسية يجب أنْ يُحاكم وفق القوانين المرعية الإجراء.

للإسراع بالمحاكمات

لكن الأهم هو سرعة الإنجاز والفصل والحكم في هذه الملفات، كما في قضايا أخرى، لأنّ هناك أحكاماً قد تصدر بحق البعض تتجاوز فترة السجن الفعلي، الذي يكون قد أمضاه الموقوف في السجون.

وهناك مَنْ يتحدّث عن أنّ التركيز باستثناءات قانون العفو العام هو ما يصنّف الإرهاب وتحديداً "الموقوفين الإسلاميين" وفي غالبيتهم من اللبنانيين والفلسطينيين ولعائلاتهم ومصاهراتهم تأثير إنتخابي، خاصة في صيدا وطرابلس والبقاع، وذلك من خلال إحالة بعض هذه القضايا على المجلس العدلي.

هذا علماً بأنّ أشخاصاً كانوا قد أدينوا بجرائم من قِبل المجلس العدلي، استفادوا من قانون العفو، خاصة الذي أصدره مجلس النوّاب في جلسته التي عقدها بتاريخ (18 تموز 2005) وأقرَّ فيها العفو عن قائد "القوّات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وموقوفي مجدل عنجر والضنية بالقانونين رقم 677 و678.

كيف سيقترعون؟!

ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية المقرّر إجراءها يوم الأحد (6 أيار المقبل)، فإنّ أهالي "الموقوفين الإسلاميين" كمَنْ يتعلّق بقشة وينتظرون بصيص الأمل في النفق الذي ما زال مظلماً، لأنّ هناك مَنْ لا يتعاطى بشفافية وصدق ووضوح في هذا الملف، بل يحاول استخدامه لتمرير مرحلة الإنتخابات.

يأخذ أهالي "الموقوفين الإسلاميين" على غالبية الفاعليات أنّها تعدهم بأمور خلال الاجتماعات في الصالونات، وعند التنفيذ تتهرّب من الإلتزام بها، وهو ما أدّى إلى تريّثهم باتخاذ قرار لجهة مَنْ سيقترعون في الاستحقاق المقبل، أو سيقاطعون الإنتخابات ويقومون بخطوات تصعيدية بما في ذلك عودة أبنائهم إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي أوقفوه بعد وعود بالإسراع بمحاكمتهم وإصدار قانون عفو، وهم يشكّلون نسيجاً من صيدا والشمال والبقاع، لكن غُرّر بأبنائهم الذين التحقوا بمجموعات، حاولت تغذية النعرات الطائفية والمذهبية، وورّطوا وتورّطوا وارتكبوا جرائم، اكتوى بنارها أبناء المدينة وفي الطليعة عائلاتهم وأبناؤهم.

يتمتّع أهالي "الموقوفين الإسلاميين"، في "عاصمة الجنوب"، صيدا، بقوّة إنتخابية يُحسب لها الحساب، وثبت في الإنتخابات البلدية التي جرت (22 أيار 2016)، أنّ أعضاء "لائحة أحرار صيدا" التي ضمّت 7 مرشّحين وترأسها رئيس "المنظّمة اللبنانية العدالة" الدكتور علي الشيخ، الذي نال (2748 صوتاً)، فيما نال حسن عوكل الذي انسحب من الإنتخابات بعد طباعة اللوائح وقبل الاقتراع (1997 صوتاً).

هؤلاء لم تتجرّأ أيٌّ من القوى السياسية والحزبية والفاعليات في مدينة صيدا أو قضاء جزين أنْ تضم إليها مرشّحاً (عن أحد المقعدين السنيين في صيدا) في الدائرة التي ضمّتها مع قضاء جزين، لأنّ ذلك يشكّل "نقزة" لدى العديد من الأطراف، فتم إسقاط مرشحهم من اللوائح.

لكن التركيز هو على استمالة هذه القوى الناخبة للظفر بأصواتها في صناديق الاقتراع، خاصة أنّها يمكن أنْ تشكّل "بيضة قبان" بين اللوائح في ظل "الصوت التفضيلي".

تحركات واعتصامات

وينفّذ الأهالي الاعتصامات ويواصلون المرابطة في خيمة نصبوها عند مدخل دار الإفتاء الإسلامية في صيدا، متأمّلين أنْ تُحل قضية أبنائهم قبل إجراء الإنتخابات النيابية، قبل نهاية ولاية المجلس النيابي الحالي.

لكن ما زال هناك اختلاف في نظرة السياسيين إلى معالجة هذا الملف الشائك، خاصة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يؤكد أنّه لن يوقّع على قانون عفو يشمل مَنْ قتل الشهداء العسكريين، فيما رئيس الوزراء سعد الحريري يؤكد أنّه لن يوقّع أي قانون لا يشمل "الموقوفين الإسلاميين".

وإنْ كانت هناك قضايا ثابت فيها وبالأسماء مَنْ نفّذ الجرائم والاعتداء بحق العسكريين والتعرّض للدولة اللبنانية،  فيجب أنْ يُعاقب بإنزال أقصى العقوبات، ليكون ذلك رادعاً لهم ولغيرهم لعدم اقتراف مثل هذه الجرائم، بينما المطلوب هو معالجة الملفات الأخرى، لمَنْ اقترفوا جنحاً أو غُرّر بهم، فهل يلقون الصدى، أم إنّ التقاء المصالح لدى المسؤولين سيكون على حسابهم؟! 

@ المصدر/ بقلم هيثم زعيتر - جريدة اللواء


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 861275398
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي