صيدا سيتي

مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق صيدا جزين جمعة كورونا في صيدا: إغلاق مساجد وتدابير وقائية في أخرى صيدا: عمال معمل النفايات علقوا اضرابهم ويستأنفون العمل منتصف الليل الطفل هادي خطاب خطاب في ذمة الله الاونروا: العام الدراسي الجديد ينطلق تدريجيا ابتداء من الاثنين محمد السعودي لـ"مستقبل ويب": صيدا في خطر.. نقترب من ألفي حالة كورونا! خليل متبولي : المرض الصامت إختتام ورشة تدريبية لشرطة بلدية صيدا إستمرت 4 ايام الحاجة سامية عبد الرحمن السكافي (أرملة الحاج محمد الخضري) في ذمة الله برنامج الأغذية العالمي اعلن رغبته في التعاقد مع متاجر لبنانية لشراء الغذاء عبر البطاقات استمرار اضراب عمال معمل النفايات في صيدا للمطالبة بتحسين رواتبهم .. وأزمة نفايات في عين الحلوة في صيدا.. قاصر يردي صديقه بطعنة سكين! عبد البديع القطب في ذمة الله المساعد القضائي محمد علي نعيم عواضة (أبو نعيم) في ذمة الله جدول المحاضرات المسجدية في مدينة صيدا ضمن حملة الرحمة المهداة برعاية المفتي سوسان أسامة أحمد نعناعة في ذمة الله أطفال جمعية رعاية الطفولة والأمومة احتفلوا بذكرى المولد النبوي الشريف دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط

«السرايا» تتدخّل لحل الأزمة بين حليفيها في صيدا: سعد وحمّود يتجاوزان قطوع «المولّدات»

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 09 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 4659 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في حال تم استطلاع التفاعل الصيداوي أمس على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يظهر أن وسمَي «صالح إن حكى» و«أصدقاء صالح شحادة» هما «ترند» المشهد في بوابة الجنوب، الذي عاد ليتكهرب بعد أسبوع على جريمة مقتل شابين على خلفية اشتباك بين صاحبَي مولدات كهربائية، هما صالح شحادة ووليد الصديق.

كوادر وعناصر في التنظيم الشعبي الناصري تولوا الترويج لشريط تسجيلي مدته ثلث ساعة يظهر فيه شحادة (المتواري عن الأنظار بسبب تورط شقيقه ونجله وموظفين اثنين يعملان معه في إطلاق النار في مقهى أدى إلى مقتل الصيداويين إبراهيم الجنزوري وسراج الأسود) يجلس خلف مكتب ومن ورائه خلفية بيضاء. مرتدياً الأسود، عزّى شحادة بالشابين، واصفاً إياهما بـ«الشهيدين». وأكد أن «لا مشكلة لي معهما وهما رفيقا الطفولة والجبهة في شرقي صيدا ضد إسرائيل وعملائها». حرص على التوضيح أنه لا ينتمي إلى حزب الله، بل هو «ابن التنظيم»، أي التنظيم الشعبي الناصري. إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود الذي اتهم رئيس التنظيم النائب السابق أسامة سعد بتغطية شحادة وإيوائه، والمتهم بدوره بدعم الصديق، نال كمّاً كافياً من انتقادات شحادة. «ليس صحيحاً كما قال الشيخ ماهر»، و«هذا الكلام عيب بحقك يا شيخ»، و«نحن لم نعتدِ على أحد يا شيخ»، و«من جاء بالعميل أبو عريضة إلى ساحة الإشكال، أنا أو الصديق؟». عبارات صوّبها المتواري على رفيق المحور الوطني في صيدا، لكنه أطلق من خلالها الرصاص على التسوية التي توصلت إليها سرايا المقاومة قبل أيام لتهدئة الجبهات المشتعلة بين سعد وحمود وقواعدهما.

يوم الجمعة الفائت، اشتكى رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، في مؤتمر صحافي، من تهميش الدولة لحقوق الصيداويين، معيداً تثبيت بوصلة بوابة الجنوب نحو فلسطين والمقاومة. وفي خطبة الجمعة، ربط حمود بين عاشوراء ومقاومة العدو الإسرائيلي، مروراً بصيدا. وبين هذا وذاك، كان مناصرو أحمد الأسير وأهالي المحكومين في قضية أحداث عبرا يعتصمون في باحة مسجد الزعتري تنديداً بـ«الأحكام الظالمة والقاسية»، بحسب وصف النائبة بهية الحريري، وبـ«مظلومية أهل السنّة»، وفق شعار الجماعة الإسلامية. أما على جبهة «فايسبوك»، فقد هدأت حملات «الناصري» ضد حمود بإيعاز من سعد.
الوصف المضلل الذي نقل عن الجريمة سمح لجهات عدة بالعبث بالمساحة المشتركة بين سعد وحمود، حتى كادت تنسي صيدا انقسامها «العقائدي» بين محور تيار المستقبل وحلفائه ومحور التنظيم والقوى الوطنية. ورغم أن لا علاقة مباشرة لأي من القوى السياسية بما حصل، إلا أن انتماء الضحيتين (اللذين كانا موجودين بالصدفة في مكان إطلاق النار) إلى سرايا المقاومة، شكّل فرصة لتأليب الحلفاء بعضهم على البعض الآخر. سعد غرّد منتقداً «فتوى المتبجّحين التي تحمي مافيات المولدات وبعض السلاح»، ما حدا بحمود للرد باتهامه بـ«حماية شحادة». المتضرر الأول من الاشتباك كان سرايا المقاومة التي فقدت اثنين من قيادييها المحليين، فدخلت على خط التهدئة بين حليفيها في بوابة الجنوب. حمود وصف الضحيتين بـ«الشهيدين المغدورين اللذين قتلا من دون ذنب ولم يكونا في مهمة أمنية أو عسكرية». وعن سعد قال حمود: «أخونا الدكتور أسامة أخطأ في تغريدته بالإشارة إلينا من خلال «فتاوى المتبجّحين»، لكنه يبقى حليفنا وصديقنا ومرشحنا، وما حصل أمر عارض ينتهي في وقته».
أما سعد، فقد أوضح أن «الهدف الأساسي الذي نعمل من أجله في هذا الوقت وفي هذا المؤتمر الصحافي هو وقف التداعيات السلبية التي نجمت عن أحداث ليل الإثنين، ووضع حدّ لذيولها كي تستطيع صيدا استعادة أجوائها الطبيعية». ودعا إلى «توقيف كل المشاركين في الأحداث واستكمال التحقيقات من دون أي تأخير، وتقديم المتورطين إلى المحاكمة، ومحاسبة كل من شارك في إطلاق النار وتسبب في سقوط الضحايا وشارك في أعمال الشغب والتعدي على الممتلكات». وتوقف عند «محاولات التوظيف السياسي لما جرى خدمة لغايات سياسية فئوية خاصة، أدت إلى توتير الأجواء وساهمت في تضييع التحقيق في ما جرى وأسبابه وحرفه عن مساره الأصلي باتجاه الصراعات السياسية».
وكانت عائلتا الضحيتين قد وضعتا حداً للتوظيف السياسي ضد الحلفاء. في بيان، أكدتا أن «لا علاقة لحمود أو سعد أو السرايا بالحادث»، معربتين عن استيائهما ممّا صدر عن سياسيين من مواقف غير مسؤولة تنبع من استغلال سياسي وانتخابي رخيص، «ونعتبر اتصال التعزية من (الأمين العام لتيار المستقبل) أحمد الحريري و(المسؤول السياسي للجماعة في صيدا) بسام حمود تراجعاً عن مواقف من يمثلان ويجعلنا نتجاوز المواقف والبيانات التي صدرت». 

@ المصدر: أمال خليل - موقع جريدة الاخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 943149246
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة