صيدا سيتي

تعيين العقيد حرب رئيسا لمخابرات الجيش في الجنوب المكتب التربوي في الشعبي الناصري للسياسيين: فسادكم أكثر فتكا من وباء كورونا العثور على عقيد متقاعد في الجمارك جثة في منزله الهيئة 302 لرئيس الجمعية العامة: تصريحات سفير دولة الإحتلال في الأمم المتحدة حول اللاجئين والأونروا مُضلِّلَة اشكال وتضارب في الجامعة اليسوعية .. وسقوط جرحى جريحان باطلاق نار في عين الحلوة أضرار مادية في حادث سير بين 3 سيارات في الشاكرية في صيدا من بينها "ستيفيا"... 4 بدائل طبيعية صحية للسكر فيديو يرصد لحظة قتل مغني بالرصاص في وضح النار النواب في الزاوية: كلفة الدعم باهظة ومخاطر إنفاق الاحتياطي مُدمّرة (رنى سعرتي) ​عندما سأل الأميركيون: ماذا تفعلون.. هذا ليس اتفاقنا؟ (عماد مرمل) جريحان في حادث سير مروع على الكورنيش البحري لمدينة صيدا إقفال موقف الأونروا في صيدا احتجاجا على تقليص خدماتها الحاجة كاملة إبراهيم طاهر الصياح (أرملة محمود الصياح - أبو محمد) في ذمة الله الـ«يونيسف» تموّل طباعة الكتاب المدرسي... بشروطها أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا

حماس «تُضرَب» من «البيت الإسلامي»: لا صلة لنا بمعاركها

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 14 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1297 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

على مدى الأشهر الماضية في مخيم عين الحلوة، اهتزّت العصا التي نجحت حركة حماس في الإمساك بها من المنتصف، لتبدو كطرف معتدل ووسيط بين فتح من جهة والقوى الإسلامية وتجمع الشباب المسلم من جهة أخرى. في موقف لافت، تناول القيادي في التجمع الشيخ أسامة الشهابي، حماس، في خطبة الجمعة الأخيرة. قال إن الصراع في المخيم «صراعٌ بين فتح وحماس على أحقيّة تمثيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

فتح تُقاتل بسيفها وحماس تُقاتل بسيف غيرها مُستغلةً جهل بعض الشباب في السياسة الشرعية وحاجة بعض الشباب للمال». وفيما حمّل المسؤولية لحماس، برّأ الشهابي الشباب المسلم «الذي لا دور له في هذا النزاع الموجود أصلاً قبل ولادته. نحن لا نملك مشروعاً في لبنان ولن نكون أداة بيد أحد». ودعا الحركتين (فتح وحماس) إلى أن تتصارعا «بعيداً عنا، ونبرأ إلى الله من صراعكم الذي ما جلب لأهل مخيمنا إلا القتل والدمار والتهجير».
قيادي في حماس عبّر في حديث لـ«الأخبار» عن «تفاجؤنا بالأمر ونحن المتهمون بتغطية الإسلاميين ومناصرتهم». كيف تفسر حماس هجوم الشهابي الأول من نوعه على الملأ؟ «إنه رد فعل على عدم نجاح عملية إخراج عدد من المسلحين من عين الحلوة إلى إدلب ضمن باصات جبهة النصرة بعد معركة جرود عرسال» قال القيادي. علماً بأن الشهابي والعشرات من إخوانه كانوا موعودين بالموافقة على ترحيلهم. ما علاقة حماس بذلك؟ «الشهابي يتهمنا بأننا لم نبذل جهداً كافياً لإقناع الدولة اللبنانية بالموافقة. إلا أننا نواصل مساعينا من الجهات المعنية من أجل إخراجهم».

بحسب القيادي، عرضت حماس في شهر آذار الفائت (أي قبل الحديث عن معركتي الجرود وقبل اندلاع الاشتباك ضد مربع بلال بدر في نيسان الفائت) على حزب الله، مقترحاً لإخراج من يشكل خطراً من عين الحلوة إلى سوريا بهدف «إراحة المخيم من الخضات الأمنية المتكررة وتداعياتها على صيدا وعلى طريق الجنوب». طلبت حماس من الحزب نقل المقترح إلى الدولتين اللبنانية والسورية. «الرفض القاطع جاء من دمشق» قال القيادي. لكن المحاولات «لم تتوقف حتى الآن والمقترح بعهدة الدولة اللبنانية برغم تشدد الرفض السوري ومن بعض الداخل اللبناني بعد ترحيل عناصر داعش من جرود رأس بعلبك». تسعى حماس إلى الفوز بذلك الإنجاز «ظناً منها أنها تقدم للدولة اللبنانية وحليفها الحزب ورقة رابحة». الحركة التي يتهمها خصومها برعاية المتشددين انبرت كما في كل اشتباك إلى الدعوة لوقف إطلاق النار. ومن جهة أخرى، فإنها تفتش عن إنجازات تسديها للدولة، على غرار تبنيها اعتقال القيادي في داعش خالد السيد في عين الحلوة قبل. الإنجاز الجديد المرتقب، تحدده برأي البعض، نتيجة التلاقي اللافت بين حماس وأنصار الله وتوزيع صورة (على غير العادة) للزيارة التي قام بها المسؤول السياسي لحماس أحمد عبد الهادي على رأس قيادة صيدا إلى مسؤول «الأنصار» جمال سليمان في مخيم المية ومية يوم الجمعة الفائت، بحضور نجله عضو الشورى حمزة سليمان (قاتل في سوريا مع «النصرة»، ومع أتباعها في عين الحلوة ضد فتح). في البيان الصادر عن اللقاء، أكدت الحركتان ضرورة إطلاق عمل اللجنة المعنية بالتعامل مع ملف المطلوبين ونشر القوة المشتركة في حي الطيرة والتنسيق والتعاون مع الدولة». مصدر مواكب وجد في التلاقي «إشارة لإطلاق عمليات أمنية تطاول قياديين في المجموعات المتشددة تحقق هدف إراحة المخيم بعد فشل الحسم العسكري».
في هذا الإطار، جزم القيادي في حماس لـ«الأخبار» بأن المعركة «لن تتجدد في عين الحلوة. فتح استعادت هيبتها وطردت بلال بدر وبلال العرقوب من مربعهما في الطيرة، فيما معظم عناصر «الشباب المسلم» يفكرون في الرحيل من المخيم والوصول إلى تركيا ومنها إلى أوروبا». هذا فضلاً عن أن المعارك الأخيرة «لم تجلب سوى الدمار والتشريد لسكان المخيم». أكثر من فصيل يترقب العمليات الأمنية، إذ قال رئيس التيار الإصلاحي في فتح العميد محمود عيسى (اللينو) إن «العمل العسكري لم يعد يأتي بنتيجة». وكان لافتاً إعلان رئيس الدائرة العسكرية والأمنية في «الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة»، اللواء خالد جبريل، إرسال قوات النخبة إلى عين الحلوة لضبط الأمن، وتهديده «الجماعات الإرهابية بالإستسلام وإلا فالقضاء عليها»، علماً بأن «القيادة العامة» سحبت مجموعاتها التي شاركت في الاشتباكين الأخيرين ضد بدر إلى جانب قوات فتح.

@ المصدر: آمال خليل - كوقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946886691
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة