صيدا سيتي

سد الفجوة المهارتية: دليل شامل لأبرز مصادر التعلم الرقمي واستكشاف المعرفة دايفيد علي غازي غريري في ذمة الله دليل إرشادي: استراتيجيات التعامل مع المشكلات التقنية الشائعة وحلها بفاعلية الحاجة وداد علي الحاج داوود (زوجها الحاج المهندس جميل الأحمد) في ذمة الله فهم القرصنة الرقمية عبر الإنترنت: الدوافع، الأساليب، واستراتيجيات المواجهة صعود الجرائم الإلكترونية وتأثيرها: تهديد متزايد في العصر الرقمي فن التعامل مع التواصل الرقمي السلبي: دليل شامل لحماية بيئتك النفسية والافتراضية الحاجة رقية محمد حمودة (أم محمد - أرملة الحاج قاسم كعكوش) في ذمة الله حماية الصوت الحر: أهمية الهوية المجهولة عبر الإنترنت في بيئات الرقابة الرقمية دليل شامل لشريط المهام (Windows 11 Taskbar): المميزات، الأيقونات، وأهم الإعدادات أهمية الاتساق والدقة في بناء الهوية المهنية عبر منصات التواصل الرقمي كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 إعلان ممول Boosting لمدة 10 أيام على صفحتنا على الفايسبوك

كلمة المفتي سوسان خلال لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية

صيداويات - السبت 01 آب 2026 - [ عدد المشاهدة: 2476 ]
كلمة المفتي سوسان خلال لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية

 

كلمة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان خلال اللقاء الذي دعت إليه "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية" أمام مسجد بلال بن رباح في عبرا:

"في هذا اليوم المبارك، يوم الجمعة، نجلس هنا بكل ثباتٍ وإرادةٍ مؤكّدِينَ على الموقف في تحقيق العدالة والإفراج عن الموقوفين الإسلاميين، وخصوصًا العلماء والمشايخ منهم. نؤكد لنقول إن تحقيق العدالة في المجتمع ليس بالموضوع السهل، وخصوصًا في ظل انتشار الفساد وكثرة الفاسدين، والفوضى التي نعيشها في كل المعايير، وغياب الشعور والإحساس عند الناس بأنهم جميعًا متساوون بالحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم على أساسٍ طائفيٍّ أو دينيٍّ أو مذهبيٍّ أو مناطقيّ، أو على أساس أوضاعهم الاجتماعية أو غيرها من أشكال التمييز التي تسبب حالة احتقانٍ يصعب التخلص منها، إلا بمجيء أناسٍ مخلصين قادرين على تخطي هذه الأزمات بالعدل والعدالة.

العدل إذا قام في البلاد عمّر، وإذا ارتفع عن الديار دمّر؛ لأن الظلم لا يقوم معه حق، ولا يدوم به حكم، فهو يفسد الديار ويخرب الأوطان ويدمر البلاد والعباد، وبه ينزل غضب الواحد الجبار.

أزماتنا كثيرةٌ وكبيرة، في وطنٍ نظامه يتهالك نظرًا لظروفه الصعبة التي يمر بها. باختصار: لم يعد هناك توازنٌ في حياة الفرد في أمنه وعيشه، وغابت معظم الخدمات الضرورية في الدولة إن لم تكن كلها. وهنا لا بد أن نشير إلى ضرورة الإفراج عن قانون العفو، وخصوصًا بما يتعلق بالموقوفين الإسلاميين من دون تسييس، ومقاربة هذا الملف في أبعاده الوطنية والإنسانية والاجتماعية بعيدًا عن التوظيف السياسي والمزايدات الطائفية والمذهبية.

أزمة هذا القانون هي في التداخل بين السياسة والقضاء، ولا بد من العدل فيه. فإن الكثير من الموقوفين الإسلاميين لم تصدر بحقهم أحكام، وما زالوا موقوفين منذ سنوات وتنتقل ملفاتهم من قاضٍ إلى قاضٍ ومن مسؤولٍ إلى مسؤول.. كفى.. كفى!

إننا نريد حلولاً لمشاكلنا، إننا نريد طريقًا واضحةً للوصول إلى شاطئ الأمان والخلاص، أو أننا باقون في هذه الأوضاع التي تعرفونها. ولكن إلى متى؟ إلى متى تصبر الناس؟ أنا لا أعرف من يُسجن؟ الظالم أم المظلوم؟ القاتل أم المقتول؟

وصيدا، هذه المدينة مدينة الأوفياء، صيدا التي وقفت وما زالت مع مشروع الدولة القوية العادلة، صيدا الوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي، صيدا المتمسكة بكل حبةٍ من تراب هذا الوطن، المتمسكة بسيادته وبكرامته وكرامة الإنسان فيه، تؤكد المؤكد بثوابتها وتاريخها وتراثها. ستبقى تعمل من أجل وطنٍ واحدٍ في أرضه ومؤسساته وشعبه، ونبذ كل الفتن الطائفية والمذهبية، وستنتصر عليها. وتؤكد على وحدة اللبنانيين وتضامنهم.

صيدا تفتح قلبها للنازحين الذين أُجبروا على مغادرة قراهم وبيوتهم وتؤكد على التضامن والتكافل بين الناس، متوجهين بالشكر والامتنان لكل الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي عملت وبذلت الجهد في خدمتهم ومساعدتهم. فالجنوبيون هم الأهل والأحبة والأصدقاء. صيدا مدينة النبل والشهامة، وهي مع الدولة القوية العادلة التي يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات في ظل القانون والدستور. صيدا بمساجدها منابر النور والضياء، مراكز خيرٍ وإنسانية لا تعرف الإرهاب ولا الانحراف في خطها الإيماني والوطني والإنساني.

في الختام أقول: كفى.. كفى تلاعبًا بقانون العفو، ولا بد من إقراره من دون قنابل موقوتةٍ فيه، والإفراج عن المظلومين هو المطلوب.

هنا نوجه التحية والتقدير لكل من عمل وساهم وتابع قضية الموقوفين الإسلاميين. والشكر الخاص لنواب المدينة، وللسيدة بهية الحريري، ورجالات صيدا الأوفياء، ولجميع الحاضرين في صيدا وبيروت وطرابلس والبقاع، وفي مقدمتهم علماؤنا الأجلاء."


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1029347078
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة