كلمة السيدة بهية الحريري في لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية
كلمة السيدة بهية الحريري
نائبة رئيس تيار المستقبل
رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة
في اللقاء الجامع: "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية"
الجمعة في 31 تموز 2026 - الساعة 6:00 عصرًا
مسجد بلال بن رباح - عبرا
بسم الله الرحمن الرحيم،
نلتقي اليوم في مدينتنا الحبيبة صيدا… صيدا الوطنية الجامعة… صيدا الصادقة… صيدا العائلة المتجددة… بالأهل والجوار والأشقاء… صيدا البريئة من التعصب والكراهية والإقصاء… صيدا التكامل والتضامن… وصيدا الشراكة الوطنية والأخوّة الفلسطينية… صيدا لبنان… الوطن النهائي العربي الهوية والانتماء.
نلتقي اليوم بدعوةٍ كريمةٍ من لجان المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية، وتأكيدًا للمؤكد على وحدتنا وتضامننا من أجل رفع الظلم عن الموقوفين من أبناء صيدا الكرام، وفي مقدمتهم الشيخ الفاضل أحمد الأسير ورفاقه، وكل الموقوفين المظلومين من كل لبنان، ومن كل الطوائف والمذاهب والتيارات والاتجاهات دون استثناء.
ونلتقي اليوم لنؤكد دعوتنا لأصحاب السعادة النواب الكرام إلى الإسراع بإقرار قانون العفو العام، وندعوهم أيضًا إلى العفو العام ورفع المظلومية عن اتفاق الطائف وتطبيقه، كما ندعو إلى العفو العام ورفع المظلومية عن الإنماء المتوازن، ورفع الظلم والإقصاء عن كل مناطق لبنان. وندعو إلى العفو العام ورفع الظلم التربوي عن طلاب المدارس الرسمية والخاصة، وخصوصًا الظلم التربوي هذا العام. وكما ندعو إلى العفو العام ورفع الظلم الصحي عن كل اللبنانيين دون استثناء، حيث باتت الطبابة شديدة الصعوبة على الأكثرية المطلقة من شعب لبنان، ورفع الظلم عن كل الموظفين، ورفع الظلم عن المودعين، ورفع الظلم عن العمال والصيادين… وما أكثر القضايا الوطنية التي تنتظر العفو العام ورفع الظلم في لبنان!
وما اجتماعنا اليوم إلا تأكيدٌ على التزامنا بحق كل مواطنةٍ ومواطن بالعيش بكرامةٍ وأمان في دولة القانون والعدالة والمساواة. وإننا نطالب برفع الظلم عن أهلنا في الجنوب الذين دُمّرت بيوتهم واحتُلّت قراهم ومدنهم، ومعهم أهلنا في بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع، ومليون نازحٍ من كل لبنان.
إنني أتوجه بالشكر والتقدير إلى لجان المبادرة الصيداوية لرفع الظلم، وكل الاحترام لأصحاب السماحة والفضيلة، وكل التقدير لأصحاب السعادة نواب المدينة على مواقفهم الصريحة والواضحة، وإلى بلدية صيدا رئيساً وأعضاءً، وإلى كل القطاعات والهيئات والجمعيات. وعلى أمل أن نلتقي قريبًا لنحتفل برفع الظلم عن أهلنا وإخواننا من أبناء صيدا الكرام وفي طليعتهم الشيخ الفاضل أحمد الأسير، وإنصاف الموقوفين والمظلومين من كل لبنان.
عاش التضامن الوطني في صيدا والجوار والجنوب وكل لبنان..
عشتم، وعاش لبنان.

