الدكتور بسام حمود يتفقد آثار العدوان على القياعة
تفقّد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، آثار العدوان الصهيوني الغادر على منطقة القياعة في صيدا، حيث عاين الأضرار وتفقّد الأهالي، وزار مركز الدفاع المدني التابع للجمعية الطبية الإسلامية في صيدا، ورافقه في الجولة عضو القسم السياسي الحاج محمد الزعتري، ومسؤول الجماعة في المنطقة الحاج محمد صفدية.
وقال ردًّا على أسئلة الصحافيين: "هذا العدوان الغادر على المدنيّين الآمنين في منازلهم بعد منتصف الليل هو رسالة واضحة وصريحة لكل دعاة التطبيع ولكل من يظن إمكانية السلام مع هذا العدو المجرم الذي بنى وجوده على عقيدة القتل والتوسّع والعدوان، وسرقة الأراضي والأوطان من أصحابها الأصليين، بدعم ومؤازرة من الإدارة الأمريكية وحلفائها الغربيين".
وأضاف: "هذا يفرض على جميع اللبنانيين فهم حقيقة هذا الكيان، واستحالة التعايش معه، وبالتالي التوافق والاتفاق على آلية واستراتيجية دفاعية على كافة المستويات وتحت مظلة الدولة، تحمي السيادة والكرامة، وتدافع عن الوطن، وتحرّر الأرض، وتعيد الأسرى".
الجماعة الإسلامية - الجنوب
المكتب الإعلامي
١١ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ



